عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُّضَاعَفَةً وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿١٣٠﴾    [آل عمران   آية:١٣٠]
س/ (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُّضَاعَفَةً ...) وردت الآية في سياق الحديث عن غزوة أحد في سورة آل عمران فما الحكمة من ذلك؟ ج/ قال ابن عطية: ولا أحفظ سببا في ذلك مرويًا، وقد ذكر البقاعي والرازي وابن عاشور وغيرهم وجوها من المناسبات تراجع عند هذه الآية.
  • ﴿سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ ﴿٧﴾    [الحاقة   آية:٧]
س/ ما معنى أعجاز ﴿أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ﴾؟ ج/ نخل ساقطة بالية متآكلة أجوافها.
  • ﴿يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ ﴿١٣﴾    [الذاريات   آية:١٣]
  • ﴿أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ ﴿٢﴾    [العنكبوت   آية:٢]
س/ اللفظة في القرآن يختلف معناها بحسب السياق؛ كلمة فتنة ﴿يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ﴾ أي يحرقون، وكلمة ﴿أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ﴾ أي يمتحنون ويختبرون، هذه في أي كتاب أجدها؟ ج/ نعم، هناك كلمات يختلف معناها بحسب السياق، والكتب التي تعتني بهذا النوع تسمى (كتب الوجوه والنظائر)؛ والمقصود بالوجوه: المعاني التي وردت بها الكلمة، والمراد بالنظائر: الآيات المتشابهة في المعنى.
  • ﴿وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ ﴿٦٧﴾    [هود   آية:٦٧]
  • ﴿وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا شُعَيْبًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ ﴿٩٤﴾    [هود   آية:٩٤]
  • ﴿فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ ﴿٧٨﴾    [الأعراف   آية:٧٨]
  • ﴿فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ ﴿٩١﴾    [الأعراف   آية:٩١]
س/ ما الفرق بين الصيحة والرجفة في سورة الأعراف وسورة هود؟ ج/ الصيحة الصوت الشديد من السماء، والرجفة الزلزلة من الأرض.
  • ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنبِيَاءَ وَجَعَلَكُم مُّلُوكًا وَآتَاكُم مَّا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا مِّنَ الْعَالَمِينَ ﴿٢٠﴾    [المائدة   آية:٢٠]
س/ في خطاب سيدنا موسى عليه السلام لبني إسرائيل: (إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنبِيَاءَ وَجَعَلَكُم مُّلُوكًا) لم تم اقتران لفظ الأنبياء بلفظ - فيكم- و خلا منها لفظ ملوكا؟ و الملوك أقل من الأنبياء في بني إسرائيل؟ ج/ لأنه قصد بالملوك أنهم أصبحوا يملكون أمر أنفسهم وليسوا مستعبدين لأحد كما كانوا عند فرعون. فليس المراد أنه جعل فيهم ملوكا يحكمونهم، وذكروا من علامات كونهم ملوكا أن الله سخر لهم البيوت والخدم ونحو ذلك من وسائل الغنى والنعيم.
  • ﴿فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ مِن شَاطِئِ الْوَادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَن يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ﴿٣٠﴾    [القصص   آية:٣٠]
  • ﴿يَا إِبْرَاهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا إِنَّهُ قَدْ جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَإِنَّهُمْ آتِيهِمْ عَذَابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ ﴿٧٦﴾    [هود   آية:٧٦]
  • ﴿يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَى لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيًّا ﴿٧﴾    [مريم   آية:٧]
س/ لاحظت أن الله عز وجل خاطب الأنبياء في القرآن الكريم بأسمائهم (يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ) (يَا إِبْرَاهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا) (يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ) .. إلا النبي (ﷺ)، كل الآيات خاطب الله سبحانه فيها نبيه بالنبوة والرسالة ولم يخاطبه بالاسم؛ ما سبب ذلك؟ ج/ خاطب الله تعالى نبيه محمد (ﷺ) بقوله يا أيها النبي، يا أيها الرسول؛ وذلك تعظيما له صلى الله عليه وسلم؛ فهو خاتم الأنبياء والمرسلين، ولما ذكر اسمه في القرآن للتعريف قرنه بذكر الرسالة وبيان منزلته: "وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ ٱلرُّسُلُ ۚ" (ﷺ).
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ وَإِذَا قِيلَ انشُزُوا فَانشُزُوا يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴿١١﴾    [المجادلة   آية:١١]
س/ في سورة المجادلة قال الله سبحانه وتعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ وَإِذَا قِيلَ انشُزُوا فَانشُزُوا﴾ لم في قوله تعالى (فافسحوا) ذكرت (لكم)، وفي (فانشزوا) لم تذكر؟ ج/ من المُفَسِّرِينَ مَن فَسَّرَ النُّشُوزَ بِمُطْلَقِ القِيامِ مِن مَجْلِسِ الرَّسُولِ (ﷺ) سَواءٌ كانَ لِأجْلِ التَّفْسِيحِ أوْ لِغَيْرِ ذَلِكَ مِمّا يُؤْمَرُ بِالقِيامِ لِأجْلِهِ.
  • ﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ ﴿٩٠﴾    [الأنبياء   آية:٩٠]
  • ﴿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿١١﴾    [التحريم   آية:١١]
  • ﴿وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَن نَّفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿٣٠﴾    [يوسف   آية:٣٠]
  • ﴿وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ ﴿٤﴾    [المسد   آية:٤]
س/ ما الفرق بين (امْرَأَتُهُ) و (زَوْجَهُ)؟ ج/ عند استقراء الآيات القرآنية التي جاء فيها اللفظان نلحظ أن لفظ زوج يطلق على المرأة إذا كانت الحياة الزوجية تامّة بينها وبين زوجها، بدون اختلاف ديني أو نفسي بينما جاء لفظ المرأة في القرآن ليدل على جنس المرأة أو على الزّوجة التي انقطعت صلتها بزوجها من ناحية العقيدة أو التوافق النفسي.
  • ﴿وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُدَ وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ ﴿١٦﴾    [النمل   آية:١٦]
س/ ما معنى (منطق الطير)؟ ج/ قال الطبري رحمه الله في قوله تعالى: (علمنا منطق الطير): أي فهمنا كلامها؛ وجعل ذلك من الطير كمنطق الرجل من بني آدم إذ فهمه عنها.
  • ﴿الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا ﴿٤٦﴾    [الكهف   آية:٤٦]
  • ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ ﴿٣٥﴾    [الأنبياء   آية:٣٥]
س/ كيف يكون المال والولد زينة وفتنة في آنٍ واحد؟ ج/ المال والبنون من جملة الزينة التي يتزين بها الإنسان أمام غيره، ويفاخر بها، وهما من النعم والخير، والله يبتلي عباده ويختبرهم بالخير والشر، كما قال تعالى: (وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً).
إظهار النتائج من 2591 إلى 2600 من إجمالي 8994 نتيجة.