س/ (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُّضَاعَفَةً ...) وردت الآية في سياق الحديث عن غزوة أحد في سورة آل عمران فما الحكمة من ذلك؟
ج/ قال ابن عطية: ولا أحفظ سببا في ذلك مرويًا، وقد ذكر البقاعي والرازي وابن عاشور وغيرهم وجوها من المناسبات تراجع عند هذه الآية.
س/ اللفظة في القرآن يختلف معناها بحسب السياق؛ كلمة فتنة ﴿يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ﴾ أي يحرقون، وكلمة ﴿أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ﴾ أي يمتحنون ويختبرون، هذه في أي كتاب أجدها؟
ج/ نعم، هناك كلمات يختلف معناها بحسب السياق، والكتب التي تعتني بهذا النوع تسمى (كتب الوجوه والنظائر)؛ والمقصود بالوجوه: المعاني التي وردت بها الكلمة، والمراد بالنظائر: الآيات المتشابهة في المعنى.
س/ في خطاب سيدنا موسى عليه السلام لبني إسرائيل: (إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنبِيَاءَ وَجَعَلَكُم مُّلُوكًا) لم تم اقتران لفظ الأنبياء بلفظ - فيكم- و خلا منها لفظ ملوكا؟ و الملوك أقل من الأنبياء في بني إسرائيل؟
ج/ لأنه قصد بالملوك أنهم أصبحوا يملكون أمر أنفسهم وليسوا مستعبدين لأحد كما كانوا عند فرعون. فليس المراد أنه جعل فيهم ملوكا يحكمونهم، وذكروا من علامات كونهم ملوكا أن الله سخر لهم البيوت والخدم ونحو ذلك من وسائل الغنى والنعيم.
س/ لاحظت أن الله عز وجل خاطب الأنبياء في القرآن الكريم بأسمائهم (يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ) (يَا إِبْرَاهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا) (يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ) .. إلا النبي (ﷺ)، كل الآيات خاطب الله سبحانه فيها نبيه بالنبوة والرسالة ولم يخاطبه بالاسم؛ ما سبب ذلك؟
ج/ خاطب الله تعالى نبيه محمد (ﷺ) بقوله يا أيها النبي، يا أيها الرسول؛ وذلك تعظيما له صلى الله عليه وسلم؛ فهو خاتم الأنبياء والمرسلين، ولما ذكر اسمه في القرآن للتعريف قرنه بذكر الرسالة وبيان منزلته: "وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ ٱلرُّسُلُ ۚ" (ﷺ).
س/ ما الفرق بين (امْرَأَتُهُ) و (زَوْجَهُ)؟
ج/ عند استقراء الآيات القرآنية التي جاء فيها اللفظان نلحظ أن لفظ زوج يطلق على المرأة إذا كانت الحياة الزوجية تامّة بينها وبين زوجها، بدون اختلاف ديني أو نفسي بينما جاء لفظ المرأة في القرآن ليدل على جنس المرأة أو على الزّوجة التي انقطعت صلتها بزوجها من ناحية العقيدة أو التوافق النفسي.
س/ ما معنى (منطق الطير)؟
ج/ قال الطبري رحمه الله في قوله تعالى: (علمنا منطق الطير): أي فهمنا كلامها؛ وجعل ذلك من الطير كمنطق الرجل من بني آدم إذ فهمه عنها.
س/ كيف يكون المال والولد زينة وفتنة في آنٍ واحد؟
ج/ المال والبنون من جملة الزينة التي يتزين بها الإنسان أمام غيره، ويفاخر بها، وهما من النعم والخير، والله يبتلي عباده ويختبرهم بالخير والشر، كما قال تعالى: (وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً).