س/ ﴿قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ قَالَ كَذَلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ﴾ ما هو التفسير الصحيح لهذه الآية وهو الذي دعا من قبل أن يهبه الذرية؟
ج/ تفسيرها واضح وهو ما أفاده ظاهرها، ولعل سؤالك عن سبب استغراب زكريا أن يكون له ولد مع أنه قد سأل ربه أن يهبه ولدا من قبل، والجواب أن ذلك الاستغراب بسبب بعد ذلك من حيث العادة لا من جهة الشك في قدرة الله، وقد قال السيوطي: (ولإظهارِ هذه القُدرة العظيمة ألْهَمَهُ السُّؤال لِيُجابَ بها).
س/ أسأل عن قراءة سورة الملك قبل النوم ؟
ج/ أخرج أحمد والترمذي وغيرهما عن جابر رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينام حتى يقرأ (الم • تَنزِيلُ) السجدة، و(تبارك الذي بيده الملك)، وقد صححه بعض أهل العلم.
س/ ﴿قَالُوا تَقَاسَمُوا بِاللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ مَا شَهِدْنَا مَهْلِكَ أَهْلِهِ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ﴾ هل هذه الآية تدل على أنهم كانوا يعترفون بالله ولكنهم يشركون به؟
ج/ هم كفروا بصالح وبدعوته وحرضوا قومهم على ذلك، وعقروا الناقة. ويبدو أنهم يؤمنون بالله رباً وخالقاً، ولكنهم لا يصرفون له العبادة وحده، وإنما يشركون معه غيره كما كان كفار قريش وغيرهم.
س/ قال تعالى: ﴿فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَن يُضَيِّفُوهُمَا﴾ ما السر في قوله (أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ) ولم يقل أتيا قرية استطعما أهلها؟
ج/ لعله للدلالة على أنهم قصدوا بعض أهل القرية بطلبهم الطعام، ورغم ذلك لم يطعموهم.
س/ في خطاب سيدنا موسى عليه السلام لبني إسرائيل: ﴿إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنبِيَاءَ وَجَعَلَكُم مُّلُوكًا﴾ لم تم اقتران لفظ الأنبياء بلفظ (فيكم) وخلا منها لفظ ملوكا؟ و الملوك أقل من الأنبياء في بني إسرائيل؟
ج/ لأنه قصد بالملوك أنهم أصبحوا يملكون أمر أنفسهم وليسوا مستعبدين لأحد كما كانوا عند فرعون، فليس المراد أنه جعل فيهم ملوكا يحكمونهم، وذكروا من علامات كونهم ملوكا أن الله سخر لهم البيوت والخدم ونحو ذلك من وسائل الغنى والنعيم.
س/ ما معنى قوله تعالى: ﴿وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاءُ بِالْغَمَامِ﴾ قرأت تفسيرها عند كثير من المفسرين ما فهمتها؛ هل تبسطها لي؟
ج/ واذكر - أيها الرسول - يوم تتشقق السماء عن سحب بيضاء رقيقة، ونُزِّل الملائكة إلى أرض المحشر تنزيلًا كثيرًا لكثرتهم، والغمام هو الذي قال فيه (فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ) الذي يأتي اللهُ فيه يوم القيامة.
س/ في قوله صلى الله عليه وسلم في فضل سورة البقرة (أخذها بركة)، وفي قوله تعالى: (وَهَذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ) هل البركة خاصة لأمور الآخرة أم شاملة وما حكم قراءة سورة البقرة لحصول البركة؟
ج/ بركة القرآن شاملة لكل شيء في حياة المسلم: الوقت والمال والصحة وأمور الدنيا والآخرة، ولا مانع من قراءة سورة البقرة لأجل الحصول على البركة مع وجود الأصل وهو أن يكون ذلك لله وابتغاء الأجر والثواب والبركة منه سبحانه.
س/ آية ﴿قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ﴾ غض البصر نعرفه فما هو حفظ الفرج؟ وما معنى "أزكى لهم" ؟
ج/ أي: حفظه من الزنا وعن كل ما حرم الله، وستره عن أعين الناس، فهو أطهر لقلوبهم وأتقى لهم ووقاية لهم من المحرمات.
س/ ﴿أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ...﴾ هل المعنى مقيد بالإسلام أم أنه عام للسلوكيات الاجتماعية للمسلمين؟
ج/ سياق الآية جاء في الإيمان (حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ)، ولكن يصح تعميم هذا المعنى على كل سلوك أخلاقي.