عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ ﴿٤٠﴾    [البقرة   آية:٤٠]
س/ جاء ذكر بني إسرائيل في سورة البقرة مخاطبا لهم الله عز وجل، من هم بنوا إسرائيل الذين خوطبوا في السورة ؟ وفي أي زمن كانوا؟ ج/ بنو إسرائيل هم ذرية يعقوب عليه السلام وعاشوا زمنًا طويلا، وقد كان بعض اليهود الذين في عصر النبي صلى الله عليه وسلم منهم واليهود إلى يومنا هذا يزعمون أنهم منهم.
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿٦٢﴾    [البقرة   آية:٦٢]
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿٦٩﴾    [المائدة   آية:٦٩]
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ﴿١٧﴾    [الحج   آية:١٧]
س/ (الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا) ترتيبهم لم يختلف بينما اختلف ترتيب النصارى ومن بعدهم، هل في هذا وقفات؟ ج/ للتقديم والتأخير اعتبارات قد تظهر وقد لا تظهر، والذي يظهر في البقرة باعتبار كونهم أهل كتاب، وفي المائدة والحج كان باعتبار الزمان، والله أعلم.
  • ﴿وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ ﴿٥٨﴾    [البقرة   آية:٥٨]
س/ في قصة بني إسرائيل في سورة البقرة قولة تعالى: (وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ) هل ما ورد في تفسير المختصر بتبديل بني إسرائيل ما قيل لهم بقولهم (حبة في شعرة)؟ ج/ ثبت في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم.
  • ﴿وَلَقَدْ بَوَّأْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ فَمَا اخْتَلَفُوا حَتَّى جَاءَهُمُ الْعِلْمُ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ﴿٩٣﴾    [يونس   آية:٩٣]
س/ قال تعالى: (وَلَقَدْ بَوَّأْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ) قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: (ثم بعد رفع المسيح دخل قسطنطين في دين النصارى ... ) إلى قوله: (وصوروا الكنائس) ما المراد بتصوير الكنائس؟ ج/ الذي يظهر والله تعالى أعلم أنهم وضعوا فيها الصور والمجسمات.
  • ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا خَلَقَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ يَتَفَيَّأُ ظِلَالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ سُجَّدًا لِّلَّهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ ﴿٤٨﴾    [النحل   آية:٤٨]
  • ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ إِنَّا لَقَادِرُونَ ﴿٤٠﴾    [المعارج   آية:٤٠]
س/ قال تعالى في سورة النحل: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا خَلَقَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ يَتَفَيَّأُ ظِلَالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ سُجَّدًا لِّلَّهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ﴾ لِمَ ذُكرت اليمين بالمفرد والشمائل بالجمع؟ ج/ قال ابن عاشور - رحمه الله - : (وأفرد اليمين؛ لأن المراد به جنس الجهة، كما يقال: المشرق. وجمع الشمائل مرادًا به تعدد جنس جهة الشمال بتعدد أصحابها، كما قال: ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ﴾ فالمخالفة بالإفراد والجمع تفنن).
  • ﴿وَلَا تَنكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُم مِّنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتًا وَسَاءَ سَبِيلًا ﴿٢٢﴾    [النساء   آية:٢٢]
س/ في آية النساء ﴿إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ﴾ المستثنى منه أهو الجمع بين الأختين أم جميع ما ذكر؟، وحكم الاستثناء أهو خاص بزمن رسول ﷲ (ﷺ)؟، أم يشمل كل المجتمعات الداخلة في الإسلام حديثا؟ أعني لو دخل رجل في الإسلام من مجتمع يبيح له الجمع بين الأخوات هل يلزمه فراق أحدهما؟ ج/ الذي يظهر أن الضمير يعود على آخر مذكور؛ لأن العرب في الجاهلية كانت تحرم كل المذكورات في الآية إلا حليلة الأب، والجمع بين الأختين، قال الطبري - [رحمه الله]: (قد ذكر أن هذه الآية نزلت في قوم كانوا يَخْلُفُون على حلائل آبائهم، فجاء الإسلام وهم على ذلك، فحرّم الله تبارك وتعالى عليهم المُقام عليهن، وعفا لهم عما كان سلف منهم في جاهليتهم وشِرْكهم من فعل ذلك، لم يؤاخذهم به، إن هم اتقوا الله في إسلامهم وأطاعوه فيه).
  • ﴿لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ ﴿٨٨﴾    [الحجر   آية:٨٨]
س/ ما معنى قول الرازي في تفسيره لهذه الآية (جوابُهُ: لا نُسَلِّمُ أَنَّ المُتَّبِعِينَ لِلرَّسُولِ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ فَإِنَّ كَثِيرًا مِنهم كَانُوا يَتَّبِعُونَهُ لِلْقَرابَةِ والنَّسَبِ لا لِلدِّينِ)؟ -[مرفق صورة للكتاب]- ج/ لتخصيص خفض الجناح للمؤمنين، دون غيرهم من المتبعين لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا يلزم تقييد ذلك بالمتبعين، فالمقصود المؤمنين، وإنما الاتباع للرسول من المؤمنين هو الأصل، فذكر الاتباع بيان حال وليس شرط.
روابط ذات صلة:
  • ﴿إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿١١١﴾    [التوبة   آية:١١١]
س/ ما معنى هذه العبارات في تفسير قوله ﴿إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم﴾: (قال أبو السعود: الآية الكريمة ترغيب للمؤمنين في الجهاد .. وقد بولغ في ذلك على وجه لا مزيد عليه، حيث عبّر عن قبول الله - تعالى- من المؤمنين أنفسهم وأموالهم التي بذلوها في سبيله - تعالى وإثابته إياهم بمقابلتها الجنة بالشراء على طريقة الاستعارة التبعية، ثم جعل المبيع الذي هو العمدة والمقصد في العقد: أنفس المؤمنين وأموالهم، والثمن الذي هو الوسيلة في الصفقة: الجنة، ولم يجعل الأمر على العكس بأن يقال: إن الله باع الجنة من المؤمنين بأنفسهم وأموالهم ليدل على أن المقصد في العقد هو الجنة، وما بذله المؤمنون في مقابلتها من الأنفس والأموال وسيلة إليها، إيذانا بتعليق كمال العناية بهم وبأموالهم) ؟ ج/ لم يقل إن الله باع الجنة بالأنفس والأموال حتى يكون المقصد الأولى في الآية الجنة، وإنما كان المقصد بيان مكانة أنفس وأموال المجاهدين عند الله.
روابط ذات صلة:
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ ﴿٤٠﴾    [الأعراف   آية:٤٠]
س/ في سورة الأعراف: (حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ) هل المعنى من باب التعجيز أم ماذا؟ ج/ ما تفضلتم به صحيح، ولذلك يقول ابن عاشور -رحمه الله-: (وهو أمر لا يكون أبدًا).
  • ﴿الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُولَئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ﴿٢٦﴾    [النور   آية:٢٦]
س/ في قوله تعالى: ﴿الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ﴾ هل الخبث هنا الكفر أم هناك معنى أعم؟ ج/ المعنى أعم؛ أي: كل خبيث من الرجال والنساء، والكلمات والأفعال مناسب للخبيث وموافق له ومقترن به ومشاكل له فهذه كلمة عامة وحصر.
إظهار النتائج من 2561 إلى 2570 من إجمالي 8994 نتيجة.