س/ ذكر الله في هذه الآية المنافقين والمنافقات والكفار ولم يذكر الكافرات، هل من توضيح؟
ج/ الأصل في النصوص الشرعية أنها تتعلق بالرجال والنساء جميعاً فيكتفي القرآن في بعض المواضع بصنف الرجال دون النساء.
س/ ما الراجح في تفسير النعمة في قوله تعالى: ﴿يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا﴾ وهل تفيد العموم؟
ج/ ﴿يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا﴾ يعني: الكفَّار يُقرُّون بأنَّ النعم كلَّها من الله تعالى ثمَّ يقولون بشفاعة آلهتنا فذلك إنكارهم ﴿وَأَكْثَرُهُمُ﴾ جميعهم ﴿الْكَافِرُونَ﴾، فالظاهر العموم لا سيما أنها في سورة النعم.
س/ ما الفرق بين قوله تعالى: ﴿وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾، وقوله تعالى: ﴿وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾، (كسبوا) و (عملوا) ؟
ج/ لكثرة الدوران لكلمة (العمل) وما اشتق منه في الجاثية و (الكسب) وما اشتق منه في الزمر؛ قال الكرماني: "..أما الجاثية (ما كنتم تعملون) وقع بين (وعملوا الصالحات) و(سيئات ما عملوا) فخصت كل سورة بما اقتضاه".
س/ هل هناك فرق في معنى كلمة (يَعْفُ) و (يَعْفُو) في الآيتين (٣٠) و (٣٤) من سورة الشورى؟
ج/ حذفت الواو في (يَعْفُ) لأن الآية معطوفة على الشرط في الآية السابقة والشرط يجزم الفعل المضارع بحذف حرف العلة فحذفت الواو عطفا على قوله تعالى: (إِن يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ رَوَاكِدَ عَلَى ظَهْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ).
س/ كيف نجمع بين الحديث الذي ورد فيه أن النبي يخاطب فيه قتلى المشركين وبين قول الله (فَإِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى....)؟
ج/ المقصود بنفي السماع في الآية نفي استماعهم سماعاً ينتفعون به ويعملون به، وأما إثبات السماع في الحديث فهو يثبت السماع الحسي فقط.
س/ بعض كبيرات السن اللواتي لا يضبطن حركات كلمات القرآن وبعض الكلمات و نتعب ونحن نصحح لهن لكن دون جدوی.
ج/ ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾ ترفع الحرج عن مثل هؤلاء، فيجتهد في ضبط تلاوتهن بقدر الوسع والطاقة، وما فوق ذلك معفو عنه إن شاء الله.
س/ ما الفرق بين (اسْطَاعُوا) و (اسْتَطَاعُوا) في سورة الكهف؟
ج/ اسطاعوا بحذف التاء لأنه أخف وهو الصعود فوق الردم، واستطاعوا فيه مشقة وجهد وهو نقب الردم، فجعلت التاء مع الأصعب وحذفها مع الأسهل.
في سورة النساء آية رقم (11)؛ جاء في أولها (يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ) وفي آخرها (آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ) فما هو الفرق بين الأولاد والأبناء وهل هما مترادفان ؟
ج/ مادتهما مختلفة من حيث الاشتقاق، ولعله بدأ بذكر الأولاد للإشارة إلى استحقاقهم للإرث بحكم الولادة، وليسا مترادفان ولكن دلالتهما متقاربة.