س/ ﴿فَأَخْرَجْنَا مَن كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ • فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِّنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ لماذا فرق بين الإيمان والإسلام هنا؟
ج/ الإخراج كان للمؤمنين فقط، وأما البيت فكانت فيه امرأة لوط، ولم تكن مؤمنة، وإنما كانت تدعي الإسلام. هذا حاصل ما قرره ابن القيم.
س/ لكنه قال: ﴿فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِّنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ فحكم بإسلامهم وأنهم أكثر من واحد.
ج/ البيت فيه لوط وبناته وزوجه، وكل أهله كانوا مؤمنين إلا امرأته كما هو صريح في القرآن، فوصف البيت بالإسلام باعتبار الأغلب.
س/ ما معنى قوله تعالى: ﴿مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ.. ﴾؟
ج/ الحث على التصدق والإنفاق، وتسميته قرضا لأجل التوكيد على ضمان الخلف من الله، وأن الله سيجازيه أجرا على نفقته.
س/ يقول الله عز وجل: ﴿قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا﴾ ما الفرق بين الإيمان والإسلام؟
ج/ إذا ذكر الإيمان والإسلام معا، فيعنى بالإيمان الأمور القلبية، والإسلام الشعائر الظاهرة.
س/ ما معنى الآية هنا ولماذا نفى الإيمان عن الاعراب؟
ج/ هؤلاء قوم من الأعراب دخلوا في الإسلام، فأمر النبي أن يقول لهم: إنهم أسلموا بالشهادتين، ولكن لم يتمكن الإيمان في قلوبهم.
س/ ما مناسبة ذكر الصفا والمروة بعد ذكر الصابرين وما لهم من العطايا في سورة البقرة؟
ج/ الصفا والمروة من شعائر الحج، والحج عبادة عظيمة تقوم على الصبر والمجاهدة، فناسب ذكرهما بعد الحديث عن الصبر.
س/ ما معنى قوله تعالى: ﴿قَدْ يَئِسُوا مِنَ الْآخِرَةِ كَمَا يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورِ﴾؟
ج/ أي: يئسوا من البعث، وظنوا أنهم لا يبعثون، كما يئس الأحياء من عودة الأموات من قبورهم.
س/ ﴿أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾ هل المقصود في هذه الآية؛ القرآن ما قبل صلاة الفجر أم صلاة الفجر فقط ؟
ج/ المقصود بـ (قرآن الفجر) صلاة الفجر، وصلاة الفجر تشهدها الملائكة، كما في الصحيحين أن النبي قال: " يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار، ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر...".
س/ ﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ﴾، ما هو الراجح في معنى يطيقونه هنا، وهل الحكم منسوخ؟
ج/ وعلى الذين يستطيعونه فدية إذا أفطروا وكان هذا الحكم أول ما شرع الله الصيام فكان من شاء صام ومن شاء أفطر وأطعم ثم نسخ بفرض الصيام.
﴿وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى﴾
قال الإمام ابن رجب الحنبلي: "صاحب مَن تُصاحب ، فـواللّٰه الذي على العرش اسْتوى لن يُصاحبك في قبرك إلّا صاحبٌ واحد، ألا وهو عملك الصّالح، فأحسن صُحبته، يحسن صُحبتك في قبرك".