عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿فَأَخْرَجْنَا مَن كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٣٥﴾    [الذاريات   آية:٣٥]
  • ﴿فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِّنَ الْمُسْلِمِينَ ﴿٣٦﴾    [الذاريات   آية:٣٦]
س/ ﴿فَأَخْرَجْنَا مَن كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ • فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِّنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ لماذا فرق بين الإيمان والإسلام هنا؟ ج/ الإخراج كان للمؤمنين فقط، وأما البيت فكانت فيه امرأة لوط، ولم تكن مؤمنة، وإنما كانت تدعي الإسلام. هذا حاصل ما قرره ابن القيم. س/ لكنه قال: ﴿فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِّنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ فحكم بإسلامهم وأنهم أكثر من واحد. ج/ البيت فيه لوط وبناته وزوجه، وكل أهله كانوا مؤمنين إلا امرأته كما هو صريح في القرآن، فوصف البيت بالإسلام باعتبار الأغلب.
  • ﴿مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴿٢٤٥﴾    [البقرة   آية:٢٤٥]
س/ ما معنى قوله تعالى: ﴿مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ.. ﴾؟ ج/ الحث على التصدق والإنفاق، وتسميته قرضا لأجل التوكيد على ضمان الخلف من الله، وأن الله سيجازيه أجرا على نفقته.
  • ﴿قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِن تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿١٤﴾    [الحجرات   آية:١٤]
س/ يقول الله عز وجل: ﴿قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا﴾ ما الفرق بين الإيمان والإسلام؟ ج/ إذا ذكر الإيمان والإسلام معا، فيعنى بالإيمان الأمور القلبية، والإسلام الشعائر الظاهرة. س/ ما معنى الآية هنا ولماذا نفى الإيمان عن الاعراب؟ ج/ هؤلاء قوم من الأعراب دخلوا في الإسلام، فأمر النبي أن يقول لهم: إنهم أسلموا بالشهادتين، ولكن لم يتمكن الإيمان في قلوبهم.
  • ﴿تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى ﴿٢٢﴾    [النجم   آية:٢٢]
س/ ما معنى ﴿قِسْمَةٌ ضِيزَى﴾ سورة النجم؟ ج/ أي: قسمة جائرة ظالمة.
  • ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ ﴿١٥٨﴾    [البقرة   آية:١٥٨]
س/ ما مناسبة ذكر الصفا والمروة بعد ذكر الصابرين وما لهم من العطايا في سورة البقرة؟ ج/ الصفا والمروة من شعائر الحج، والحج عبادة عظيمة تقوم على الصبر والمجاهدة، فناسب ذكرهما بعد الحديث عن الصبر.
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ قَدْ يَئِسُوا مِنَ الْآخِرَةِ كَمَا يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورِ ﴿١٣﴾    [الممتحنة   آية:١٣]
س/ ما معنى قوله تعالى: ﴿قَدْ يَئِسُوا مِنَ الْآخِرَةِ كَمَا يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورِ﴾؟ ج/ أي: يئسوا من البعث، وظنوا أنهم لا يبعثون، كما يئس الأحياء من عودة الأموات من قبورهم.
  • ﴿أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا ﴿٧٨﴾    [الإسراء   آية:٧٨]
س/ ﴿أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾ هل المقصود في هذه الآية؛ القرآن ما قبل صلاة الفجر أم صلاة الفجر فقط ؟ ج/ المقصود بـ (قرآن الفجر) صلاة الفجر، وصلاة الفجر تشهدها الملائكة، كما في الصحيحين أن النبي قال: " يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار، ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر...".
  • ﴿أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ وَأَن تَصُومُوا خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿١٨٤﴾    [البقرة   آية:١٨٤]
س/ ﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ﴾، ما هو الراجح في معنى يطيقونه هنا، وهل الحكم منسوخ؟ ج/ وعلى الذين يستطيعونه فدية إذا أفطروا وكان هذا الحكم أول ما شرع الله الصيام فكان من شاء صام ومن شاء أفطر وأطعم ثم نسخ بفرض الصيام.
  • ﴿وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ لَوْ يُؤَاخِذُهُم بِمَا كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ بِل لَّهُم مَّوْعِدٌ لَّن يَجِدُوا مِن دُونِهِ مَوْئِلًا ﴿٥٨﴾    [الكهف   آية:٥٨]
س/ ما معنى قوله تعالى (مَوْئِلًا)؟ ج/ أي منجى وملجأ ومخلصا / لن يجدوا من دونه موئلا.
  • ﴿وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى ﴿٣٩﴾    [النجم   آية:٣٩]
﴿وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى﴾ ‏قال الإمام ابن رجب الحنبلي: ‏"صاحب مَن تُصاحب ، فـواللّٰه الذي على العرش اسْتوى لن يُصاحبك في قبرك إلّا صاحبٌ واحد، ألا وهو عملك الصّالح، فأحسن صُحبته، يحسن صُحبتك في قبرك".
روابط ذات صلة:
إظهار النتائج من 2651 إلى 2660 من إجمالي 8994 نتيجة.