س/ ﴿إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا﴾ هل يوجد قراءة (إن المتصدقين)؟ وهل المصّدقون هم المقرضون؟
ج/ نعم؛ قرأ "المتصدقين والمتصدقات" أبيُّ بن كعب رضي الله عنه، ولكنها قراءة غير متواترة اليوم، والمتصدقون هم المقرضون.
س/ ورد (أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ) في البقرة، (أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ) في الطلاق؛ فما الدلالة في كلا التعبيرين؟
ج/ التسريح ألطف وأرفق من المفارقة، وقد ناسب استعمال التسريح في الموضع الأول في سياقه وكذلك المفارقة في سياقها.
س/ لماذا قال الله تعالى: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾ ولم يقل (ليس مثله شيء)؟
ج/ لأن قوله "كمثله" أبلغ في النفي من "مثله"، ولو رجعتم لكتب البلاغة لوجدتم تعليل ذلك بالتفصيل.
س/ كيف يتم الجمع بين آية: ﴿وَإِن تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِندِ اللَّهِ ....كُلٌّ مِّنْ عِندِ اللَّهِ﴾ والآية بعدها: ﴿مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ...﴾؟
ج/ الحسنة والسيئة كلها بتقدير الله، وتكون الحسنة جزاءاً للعبد على عمله الصالح والعقوبة جزاء عمله السيئ، فلا تعارض بينها.
س/ ما المقصود بالآية من سورة يوسف: ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُم بِاللَّهِ إِلَّا وَهُم مُّشْرِكُونَ﴾؟
ج/ المقصود أنه لا يكاد يسلم إيمان كثير من الناس من صور الشرك بالله لجهلهم، ويظهر ذلك في المشركين السابقين الذين يؤمنون بالربوبية ويشركون بالله.
س/ ما التدبر في آية المنافقين: ﴿وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى﴾؟
ج/ أن الكسل عن القيام إلى الصلاة من علامات النفاق فينبغي على المؤمن أن يجاهد نفسه في القيام للصلاة بنشاط دائماً.
س/ هل صحيح أن حواء كانت السبب في معصية آدم لربه؟
ج/ كلا ليس بصحيح، بل إبليس هو السبب بنص القرآن، والقول بأن حواء هي السبب من كذب اليهود قبحهم الله.
س/ ألم يوسوس لها الشيطان ثم هي أقنعت زوجها بعد ذلك؟
ج/ بل الشيطان هو الذي أغواهما معاً، قال تعالى: ﴿فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ﴾ وغيرها من الآيات.
س/ ﴿لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا﴾ لماذا كانت بهذا الترتيب؛ أليس المنطقي في الترتيب أن يرعب ثم يفر؟
ج/ ولذلك اعتبرها بعض المفسرين من باب القلب في العبارة، فهم امتلأوا رعباً ثم ولوا فراراً، وفي القلب فائدة سرعة فرارهم.
س/ لِمَ تأتي النعم مفردة في القرآن كقوله: ﴿وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا﴾ ، ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ﴾؟
ج/ المقصود بها كل النعم، لأن المفرد ﴿نعمة﴾ إذا أضيف للمعرفة ﴿الله﴾ يصبح ﴿نعمة الله﴾ يدل على العموم، أي إن تعدوا كل نعم الله لن تحصوها.
س/ هل هناك فرق في المعنى بين قوله تعالى: (أَنزَلْنَا إِلَيْكَ) و (أَنزَلْنَا عَلَيْكَ)؟
ج/ يكمن الفرق في دلالة الحرفين "إلى" و "على" وهما من حروف المعاني؛ (إلى): للدلالة على انتهاء الغاية، و(على): للدلالة على الاستعلاء، أنزلنا إليك: إشارة إلى منتهى النزول إلى النبي (ﷺ)، وأنزلنا عليك إشارة إلى ثقل الأمانة على كاهل النبي (ﷺ).