س/ عن قوله تعالى : ﴿مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِّنْهَا...﴾ يوجد في أحد التفاسير أن له خيرا يأتي إليه من تلك الحسنة؛ ما الرأي في هذا التفسير؟
ج/ هذا تفسير صحيح ثابت عن ابن عباس: (فله خير منها) فمنها وصل إليه الخير، قال الطبري يعني ابن عباس بذلك: من الحسنة وصل إلى الذي جاء بها الخير، وبه قال جماعة من السلف غيره.
لأن الحسنة عند عامة المفسرين الايمان والتوحيد ولا شيء خير منه، وقيل: فله خير منها للتفضيل، أي ثواب الله خير من عمل العبد وقوله وذكره، وكذلك رضوان الله خير للعبد من فعل العبد، وقيل: يرجع هذا إلى الإضعاف فإن الله تعالى يعطيه بالواحدة عشرا؛ وبالإيمان في مدة يسيرة الثواب الأبدي.
س/ هل مصر المذكورة في القرآن في قصة موسى عليه السلام هي مصر التي نعرفها اليوم أم هي غيرها ؟ لأن هناك من يقول أن أحداث قصة موسى مع فرعون في مكان آخر غير مصر اليوم ؟
ج/ اختلف المفسرون على قولين؛ أحدهما: أنه اسم لمصر من الأمصار غير معين، والثاني: أنه أراد البلد المسمى بمصر، وأياً كان فالعبرة بالأحداث والاتعاظ بها.
س/ هل الشاهد في قصة يوسف عليه السلام من الذين تكلموا في المهد؟
ج/ الشاهد حصل فيه خلاف بين أهل العلم قيل ذلك وقيل أنه من أقارب العزيز وقيل القميص المقدود، والله أعلم.
س/ هل يصح أن نكتب ما يأتينا من تدبر للآية من بوح أنفسنا ونربطه بواقعنا الذي نعيشه دون الرجوع إلى سبب نزولها ثم نقوم بنشره في تغريدة لانه أثر فينا؟
ج/ من شروط التدبر الصحيح معرفة تفسير الآية أولا ثم أسباب النزول فهي تعين على الفهم والتدبر ثم بعد ذلك يمكنك الاستنباط وتنزيل الآيات على الواقع.
س/ هل يوجد كتاب يوضح لماذا ختمت الآيات بقوله تعالى: (وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) ، (وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) ، (وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ)؟
ج/ خَتْم الآيات بالأسماء والصفات له دلالات كثيرة متنوعة، أحيلك إلى هذه المقالة الرائعة:
https://alukah.net/sharia/0/68427/
وهناك كتاب (المرتبع الأسنى في رياض الأسماء الحسنى).
س/ ما هو المحور الرئيسي لسورة العنكبوت والروم؟
ج/ يدور محور سورة العنكبوت حول الإيمان والابتلاء في هذه الحياة، وتمحورت سورة الروم حول بيان سنن الله تعالى في الأمم السابقة، وأنّ الأمر كلّه لله من قبلُ ومن بعد، ومما يعين على معرفة مقصد السورة النظر في مطلع السورة وخاتمتها وسبب نزولها وما تكرر فيها.
س/ ما هو المحور الرئيسي لسورة العنكبوت والروم؟
ج/ يدور محور سورة (العنكبوت) حول الإيمان والابتلاء في هذه الحياة، وتمحورت سورة (الروم) حول بيان سنن الله تعالى في الأمم السابقة، وأنّ الأمر كلّه لله من قبلُ ومن بعد، ومما يعين على معرفة مقصد السورة النظر في مطلع السورة وخاتمتها وسبب نزولها وما تكرر فيها.
س/ ما سبب رفع كلمة الصابئون في قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ ..﴾، و في سورة البقرة كانت منصوبة؟
ج / رفعت على أنها مبتدأ وخبره محذوف لدلالة خبر الأول عليه، والنية به التأخير، والتقدير: إن الذين آمنوا من آمن.... والصابئون كذلك.