س/ ما معنى: ﴿قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى﴾؟
ج/ فيه خلاف والظاهر كما في تفسير الجلالين (قال ربنا الذي أعطى كل شيء) من الخلق (خلقه) الذي هو عليه متميز به عن غيره (ثم هدى) الحيوان منه إلى مطعمه ومشربه ومنكحه وغير ذلك.
س/ قال تعالى: ﴿وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ﴾ ورد في تفسير الآية في كتاب المختصر: "ومن ينظر نظر غير متمكن في القرآن" نريد توضيحًا للمعنى..؟
ج/ هذا التفسير للعشو بالنظر غير المتمكن في القرآن الذي يوصله إلى الإعراض ولعله مأخوذ من عبارة الطبري: ومن يعرض .. عشا فلان يعشو عشوا وعشوّا: إذا ضعف بصره، وأظلمت عينه، كأن عليه غشاوة، وإنما معنى الكلام: ومن لا ينظر في حجج الله بالإعراض منه عنه إلا نظرًا ضعيفًا، كنظر من قد عَشِيَ بصره ثم روى بإسناده الصحيح عن قتادة قال؛ يقول: إذا أعرض عن ذكر الله نقيض له شيطانا، قال: وقد تأوّله بعضهم بمعنى: ومن يعمَ، ومن تأوّل ذلك كذلك، فيحب أن تكون قراءته ﴿يعش﴾ بفتح الشين.
ثم روى بإسناده الصحيح المتكرر عن عبد الرحمن بن زيد، قال: من يعمَ عن ذكر الرحمن، وعبارة ابن كثير: يتعامى ويتغافل ويعرض والعشا في العين ضعف بصرها؛ والمراد ههنا عشا البصيرة.
قال ابن جزي: معنى القراءة بالضم: يتجاهل ويجحد معرفته بالحق، والظاهر أن ذلك عبارة عن الغفلة وإهمال النظر، وعبارة الميسر: من يُعرض عن ذكر الرحمن، وهو القرآن، فلم يَخَفْ عقابه، ولم يهتد بهدايته.
س/ ﴿كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ﴾ كيف كانوا يوفقون بين قيامهم لأغلب الليل ويسعون في أول النهار لمعايشهم الدنيوية وواجباتهم الدينية؟
ج/ صاحب قيام الليل يصبح طيب النفس نشيطًا يُعان على عمله سائر يومه؛ كما في الصحيحين مرفوعا: «يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم إذا هو نام ثلاث عقد، يضرب مكان كل عقدة: عليك ليل طويل فارقد، فإن استيقظ فذكر الله انحلت عقدة، فإن توضأ انحلت عقدة، فإن صلى انحلت عقدة، فأصبح نشيطًا طيبَ النَّفْس...».
وهو يطرد الداء من الجسد، وأولُ داء يطرده داءُ العجز والكسل؛ وفِي الحديث: «عليكم بقيام الليل؛ فإنَّه دأب الصالحين قبلكم؛ فإنَّ قيامَ الليل قربة إلى الله عز وجل، وتكفير للذُّنوب؛ ومطردة للداء عن الجسد؛ ومنهاة عن الإثم». قال العراقيُّ: إسنادُه حسنٌ، وحسَّنه الألبانيُّ.
وفي قيام اللَّيل يَحْصُلُ العبدُ على كلِّ خير لدنياه؛ فإنَّ في الليل ساعةً لا يوافقها عبدٌ يسأل الله تعالى خيرًا من أمر دنياه وآخرته إلَّا أعطاه إيَّاه؛ كما في الحديث الذي أخرجه مسلم.
قال ابن القيّم: «ولا ريب أن الصلاة نفسها فيها من حفظ صحة البدن، وإذابة أخلاطه، وفضلاته، ما هو من أنفع شيء له، سوى ما فيها من حفظ صحة الإيمان، وسعادة الدنيا، والآخرة، وكذلك قيام الليل من أنفع أسباب حفظ الصحة، ومن أمنع الأمور لكثير من الأمراض المزمنة، ومن أنشط شيء للبدن، والروح، والقلب».
س/ الزخرف (٢٨): عن عطاء في رجل أسكنه رجل له ولعقبه من بعده أتكون امرأته من عقبه قال لا ولكن ولده عقبه، ما صحته؟
ج/ لا حاجة للبحث في أسانيد أقوال التابعين ما دام القول مستقيماً كما في قول عطاء هذا.
س/ الزخرف (٢٨): عن عطاء في رجل أسكنه رجل له ولعقبه من بعده أتكون امرأته من عقبه قال لا ولكن ولده عقبه، ما صحته؟
ج/ لا حاجة للبحث في أسانيد أقوال التابعين ما دام القول مستقيماً كما في قول عطـاء هذا.
س/ آية ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى﴾ هل هي مختصرة على محمد صلى الله عليه وسلم؟
ج/ لا يظهر ذلك، لأن آخر سورة الليل: (وَلَسَوْفَ يَرْضَى)، وهي في أبي بكر وقد ورد في السنة ما يدل على إعطاء الله للمؤمنين في الجنة حتى يرضوا.
س/ ما القرينة الصارفة لأن يُحمل معنى الكفت في الآية: ﴿أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا﴾ أن يكون هو التقلّب والدوران، كما ذكره اللغويون والشوكاني، والمعنى لم يُقصر عليه فقط ولم يبطل أقوال السلف رحمهم اللّه؟
س/ لابد من التئام المعنى مع السياق وهو هنا قوله بعدها ﴿أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا﴾ وليس كل ما صح لغة صح تفسيراً.
س/ ما الفرق في نجاة ﴿وَالَّذِينَ مَعَهُ﴾ و ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ﴾؟
ج/ الأولى وردت مرتين في سورة الأعراف، والثانية ثلاث مرات في سورة هود، فجاء في كل سورة ما يناسب سياقها ومقصودها.