عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِن قَبْلِ أَن تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٩٣﴾    [آل عمران   آية:٩٣]
  • ﴿لَقَدْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَأَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ رُسُلًا كُلَّمَا جَاءَهُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَى أَنفُسُهُمْ فَرِيقًا كَذَّبُوا وَفَرِيقًا يَقْتُلُونَ ﴿٧٠﴾    [المائدة   آية:٧٠]
  • ﴿فَأْتِيَاهُ فَقُولَا إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا تُعَذِّبْهُمْ قَدْ جِئْنَاكَ بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكَ وَالسَّلَامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى ﴿٤٧﴾    [طه   آية:٤٧]
س/ من هم بني إسرائيل؟ ج/ إسرائيل هو نبي الله يعقوب عليه السلام وبني إسرائيل هم ذريته.
  • ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ ﴿١٥﴾    [التكوير   آية:١٥]
س/ ما هو القول الراجح في معنى ﴿الْخُنَّسِ﴾؟ ج/ فيها قولان للسلف أنها النجوم وهو قول الجمهور وأنها الظباء أو بقر الوحش، وأشار ابن جرير إلى أن الآية تحتمل المعنيين.
  • ﴿أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا ﴿٩﴾    [الكهف   آية:٩]
  • ﴿كِتَابٌ مَّرْقُومٌ ﴿٩﴾    [المطففين   آية:٩]
س/ ما المقصود بـ (الرقيم) في سورة الكهف ؟ ج/ ذكر ابن كثير عدة أقوال فيها ثم قال في آخرها: وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: الرقيم: الكتاب، ثم قرأ: (كِتَابٌ مَّرْقُومٌ) وهذا هو الظاهر من الآية، وهو اختيار ابن جرير.
  • ﴿تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى ﴿٢٢﴾    [النجم   آية:٢٢]
س/ ما معنى قوله تعالى: ﴿تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى﴾؟ ج/ تلك القسمة التي قسمتموها بأهوائكم؛ وهي جعلكم الأنثى لله والذكر لكم، قسمة جائرة ظالمة.
  • ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ﴿٥٤﴾    [الأعراف   آية:٥٤]
س/ ما المقصود بالأمر، وهل هو القرآن في قوله تعالى: ﴿أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ﴾؟ ج/ الأمر أي التصرف والتدبير ويشمل الأمر الكوني والأمر الشرعي ومنه القرآن.
  • ﴿قَالُوا نَحْنُ أُولُو قُوَّةٍ وَأُولُو بَأْسٍ شَدِيدٍ وَالْأَمْرُ إِلَيْكِ فَانظُرِي مَاذَا تَأْمُرِينَ ﴿٣٣﴾    [النمل   آية:٣٣]
س/ ﴿أُولُو قُوَّةٍ وَأُولُو بَأْسٍ شَدِيدٍ﴾ ما الفرق بينها؟ ج/ أولو قوة: أي في العدد والعدة، وأولوا بأس شديد: أي شجاعة وإقدام في الحرب.
  • ﴿وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ ﴿٨٧﴾    [الشعراء   آية:٨٧]
س/ ذكر الله عز وجل في أكثر من موضع عن إبراهيم عليه السلام إنه في الآخرة من الصالحين، فما المراد؟ ج/ لعل المراد بيان أن الله استجاب دعاءه في قوله (وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ) الآيات، والعلم عند الله تعالى.
  • ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ ﴿١١﴾    [الحج   آية:١١]
س/ قال الله في سورة الحج: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ ....انقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ﴾ معلوم أن الانقلاب يكون للخلف وهنا ذكر أنه على الوجه؛ كيف أجمع بينهما؟ ج/ قال ابن عاشور: والانقلاب: مطاوع قلبه إذا كبه، أي ألقاه على عكس ما كان عليه بأن جعل ما كان أعلاه أسفله كما يقلب القالب - بفتح اللام- فالانقلاب مستعمل في حقيقته، والكلام تمثيل. وتفسيرنا الانقلاب هنا بهذا المعنى هو المناسب لقوله على وجهه أي سقط وانكب عليه.
  • وقفات سورة العنكبوت

    وقفات السورة: ١٦٥٢ وقفات اسم السورة: ٥٤ وقفات الآيات: ١٥٩٨
س/ في سورة العنكبوت جاء التفصيل في قصة أنبياء الله عليهم صلواته وسلامه (إبراهيم ولوط) تحديدا، فما المناسبة؟ ج/ ربما أن لذلك ارتباطاً للمقصد العام للسورة وهو سنة الابتلاء والفتنة في الدين وكيفية المخرج منها، والله أعلم.
  • ﴿الَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنكُم مِّن نِّسَائِهِم مَّا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ إِلَّا اللَّائِي وَلَدْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنكَرًا مِّنَ الْقَوْلِ وَزُورًا وَإِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ ﴿٢﴾    [المجادلة   آية:٢]
س/ ﴿إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ إِلَّا اللَّائِي وَلَدْنَهُمْ﴾ هل بنفي ذلك أمهات الرضاعة وغيرها مما يسمى بإسم الأم بحكم أنهن لم يلدن؟ ج/ سياق الآية في نفي الظهار الذي هو تشبيه الزوجة بالأم !، ولا تدل على ما ذكرت.
إظهار النتائج من 2741 إلى 2750 من إجمالي 8994 نتيجة.