س/ ما هو القول الراجح في معنى ﴿الْخُنَّسِ﴾؟
ج/ فيها قولان للسلف أنها النجوم وهو قول الجمهور وأنها الظباء أو بقر الوحش، وأشار ابن جرير إلى أن الآية تحتمل المعنيين.
س/ ما المقصود بـ (الرقيم) في سورة الكهف ؟
ج/ ذكر ابن كثير عدة أقوال فيها ثم قال في آخرها: وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: الرقيم: الكتاب، ثم قرأ: (كِتَابٌ مَّرْقُومٌ) وهذا هو الظاهر من الآية، وهو اختيار ابن جرير.
س/ ما المقصود بالأمر، وهل هو القرآن في قوله تعالى: ﴿أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ﴾؟
ج/ الأمر أي التصرف والتدبير ويشمل الأمر الكوني والأمر الشرعي ومنه القرآن.
س/ ذكر الله عز وجل في أكثر من موضع عن إبراهيم عليه السلام إنه في الآخرة من الصالحين، فما المراد؟
ج/ لعل المراد بيان أن الله استجاب دعاءه في قوله (وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ) الآيات، والعلم عند الله تعالى.
س/ قال الله في سورة الحج: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ ....انقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ﴾ معلوم أن الانقلاب يكون للخلف وهنا ذكر أنه على الوجه؛ كيف أجمع بينهما؟
ج/ قال ابن عاشور: والانقلاب: مطاوع قلبه إذا كبه، أي ألقاه على عكس ما كان عليه بأن جعل ما كان أعلاه أسفله كما يقلب القالب - بفتح اللام- فالانقلاب مستعمل في حقيقته، والكلام تمثيل. وتفسيرنا الانقلاب هنا بهذا المعنى هو المناسب لقوله على وجهه أي سقط وانكب عليه.
س/ في سورة العنكبوت جاء التفصيل في قصة أنبياء الله عليهم صلواته وسلامه (إبراهيم ولوط) تحديدا، فما المناسبة؟
ج/ ربما أن لذلك ارتباطاً للمقصد العام للسورة وهو سنة الابتلاء والفتنة في الدين وكيفية المخرج منها، والله أعلم.
س/ ﴿إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ إِلَّا اللَّائِي وَلَدْنَهُمْ﴾ هل بنفي ذلك أمهات الرضاعة وغيرها مما يسمى بإسم الأم بحكم أنهن لم يلدن؟
ج/ سياق الآية في نفي الظهار الذي هو تشبيه الزوجة بالأم !، ولا تدل على ما ذكرت.