س/ هل هناك فرق بين قوله تعالى: ﴿وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى﴾، وبين ﴿وَجَاءَ رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى﴾؟
ج/ نعم، إذا اختلف أسلوب عن آخر مقارب في التقديم والتأخير؛ فالأصل أن يكون ذلك لمعنى معتبر.
س/ من فضلكم شرح قوله تعالى على لسان إخوة يوسف عندما أرادوا قتله: ﴿يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ﴾ لماذا "وجه"؟
ج/ الوجه هو الأهم في الاهتمام، وقد يطلق الجزء ويراد به الكل.
س/ في سوره المجادلة: ﴿وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾ ، ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى..﴾ الآية يتبع ما الرابط بينهما لأنه سبحانه ذكر: والله على كل شئ شهيد، ألم تر، ما يكون من نجوى؟
ج/ والله على كل شيء شهيد في الآخرة، والعلم بالنجوى في الدنيا كما هو ظاهر من سياق الآيتين، فبعد أن أخبر أنه شهيد على كل شيء في الآخرة، ذكر ما يفيد أن شهادته مبنية على علم تام دقيق في الدنيا، والشهادة شرطها العلم.
س/ من الأواب؟ هل هو الذي يتوب من الذنب أم الذي يحافظ على صلاة الضحى؟
ج/ الأول، هو كثير التوبة والرجوع إلى الله بعد الذنب، وأما صلاة الضحى فهي صلاة الأوابين، وهي علامة تدل عليهم.
س/ هل آمن أحد من قوم إبراهيم عليه السلام بعدما كسر اصنامهم ودعاهم للإسلام؟
ج/ الذي يدل عليه سياق قصة إبراهيم في القرآن وخروجه أنهم لم يؤمن منهم أحد، لكن لا دليل عليه، فالله أعلم.
س/ قال الله: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ﴾ ما معنى اعبدوا ربكم؟ وهل لها عدة معاني؟ وماهي العبادة التي أمرنا الله أن نعبده بها؟
ج/ المعنى: اعبدوا الله الذي رباكم بنعمه، وخافوه ولا تخالفوا دينه، وهذا نداء من الله للبشر جميعًا. والعبادة كما لا خفاء: اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والفعال الظاهرة والباطنة.
س/ قال تعالى: ﴿وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ ما الزينة المقصودة في الحمير والبغال؟
ج/ قال ابن عاشور - رحمه الله -: (أي خلقها تزين الأرض، أو زين بها الأرض).
س/ ﴿لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾ ما المراد بهذه الاية؟
ج/ قسم من الله بحياة النبي (ﷺ)؛ تشريفًا له = إن قوم لوط في غفلة شديدة يترددون ويتمادون. وينبغي أن يعلم أن الله - تعالى- له أن يقسم بما شاء، بخلاف المخلوق فلا يجوز له القسم إلا بالله.
س/ كيف أوحى زكريا لقومه بأن يسبحوا الله بكرة وعشيا؟
ج/ المقصود بالوحي هنا ما ذكره ابن عاشور - رحمه الله -: الإشارة بالعين أو بغيرها، والإيماء؛ لإفادة معنى شأنه أن يفاد بالكلام.
س/ هل في القرآن الكريم أكثر من طريقة للوحي؟
ج/ نعم لو تتبعت معنى (الوحي) في القرآن لوجدته متعددًا، واختصارًا عد - فضلًا - لهذا الرابط:
https://alukah.net/sharia/0/8045/