عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللَّهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصَارَكُمْ وَخَتَمَ عَلَى قُلُوبِكُم مَّنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُم بِهِ انظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ ﴿٤٦﴾    [الأنعام   آية:٤٦]
  • ﴿قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِّن فَوْقِكُمْ أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُم بَأْسَ بَعْضٍ انظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ ﴿٦٥﴾    [الأنعام   آية:٦٥]
  • ﴿وَكَذَلِكَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ وَلِيَقُولُوا دَرَسْتَ وَلِنُبَيِّنَهُ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ﴿١٠٥﴾    [الأنعام   آية:١٠٥]
  • ﴿وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَالَّذِي خَبُثَ لَا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِدًا كَذَلِكَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَشْكُرُونَ ﴿٥٨﴾    [الأعراف   آية:٥٨]
س/ ما معنى (نُصَرِّفُ الْآيَاتِ)؟ معنى نصرف: هل معناه نوضح أم ننوع؟ ج/ التنويع والإتيان بها على وجوه من أجل الإيضاح والبيان.
  • ﴿وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ ﴿٢٠﴾    [يس   آية:٢٠]
  • ﴿وَجَاءَ رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى قَالَ يَا مُوسَى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ ﴿٢٠﴾    [القصص   آية:٢٠]
س/ هل هناك فرق بين قوله تعالى: ﴿وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى﴾، وبين ﴿وَجَاءَ رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى﴾؟ ج/ نعم، إذا اختلف أسلوب عن آخر مقارب في التقديم والتأخير؛ فالأصل أن يكون ذلك لمعنى معتبر.
  • ﴿اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُوا مِن بَعْدِهِ قَوْمًا صَالِحِينَ ﴿٩﴾    [يوسف   آية:٩]
س/ من فضلكم شرح قوله تعالى على لسان إخوة يوسف عندما أرادوا قتله: ﴿يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ﴾ لماذا "وجه"؟ ج/ الوجه هو الأهم في الاهتمام، وقد يطلق الجزء ويراد به الكل.
  • ﴿يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ﴿٦﴾    [المجادلة   آية:٦]
  • ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَى مِن ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿٧﴾    [المجادلة   آية:٧]
س/ في سوره المجادلة: ﴿وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾ ، ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى..﴾ الآية يتبع ما الرابط بينهما لأنه سبحانه ذكر: والله على كل شئ شهيد، ألم تر، ما يكون من نجوى؟ ج/ والله على كل شيء شهيد في الآخرة، والعلم بالنجوى في الدنيا كما هو ظاهر من سياق الآيتين، فبعد أن أخبر أنه شهيد على كل شيء في الآخرة، ذكر ما يفيد أن شهادته مبنية على علم تام دقيق في الدنيا، والشهادة شرطها العلم.
  • ﴿اصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُدَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ ﴿١٧﴾    [ص   آية:١٧]
  • ﴿رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِن تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا ﴿٢٥﴾    [الإسراء   آية:٢٥]
س/ من الأواب؟ هل هو الذي يتوب من الذنب أم الذي يحافظ على صلاة الضحى؟ ج/ الأول، هو كثير التوبة والرجوع إلى الله بعد الذنب، وأما صلاة الضحى فهي صلاة الأوابين، وهي علامة تدل عليهم.
  • ﴿فَجَعَلَهُمْ جُذَاذًا إِلَّا كَبِيرًا لَّهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ ﴿٥٨﴾    [الأنبياء   آية:٥٨]
س/ هل آمن أحد من قوم إبراهيم عليه السلام بعدما كسر اصنامهم ودعاهم للإسلام؟ ج/ الذي يدل عليه سياق قصة إبراهيم في القرآن وخروجه أنهم لم يؤمن منهم أحد، لكن لا دليل عليه، فالله أعلم.
  • ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴿٢١﴾    [البقرة   آية:٢١]
س/ قال الله: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ﴾ ما معنى اعبدوا ربكم؟ وهل لها عدة معاني؟ وماهي العبادة التي أمرنا الله أن نعبده بها؟ ج/ المعنى: اعبدوا الله الذي رباكم بنعمه، وخافوه ولا تخالفوا دينه، وهذا نداء من الله للبشر جميعًا. والعبادة كما لا خفاء: اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والفعال الظاهرة والباطنة.
  • ﴿وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿٨﴾    [النحل   آية:٨]
س/ قال تعالى: ﴿وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ ما الزينة المقصودة في الحمير والبغال؟ ج/ قال ابن عاشور - رحمه الله -: (أي خلقها تزين الأرض، أو زين بها الأرض).
  • ﴿لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ ﴿٧٢﴾    [الحجر   آية:٧٢]
س/ ﴿لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾ ما المراد بهذه الاية؟ ج/ قسم من الله بحياة النبي (ﷺ)؛ تشريفًا له = إن قوم لوط في غفلة شديدة يترددون ويتمادون. وينبغي أن يعلم أن الله - تعالى- له أن يقسم بما شاء، بخلاف المخلوق فلا يجوز له القسم إلا بالله.
  • ﴿فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ أَن سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا ﴿١١﴾    [مريم   آية:١١]
س/ كيف أوحى زكريا لقومه بأن يسبحوا الله بكرة وعشيا؟ ج/ المقصود بالوحي هنا ما ذكره ابن عاشور - رحمه الله -: الإشارة بالعين أو بغيرها، والإيماء؛ لإفادة معنى شأنه أن يفاد بالكلام. س/ هل في القرآن الكريم أكثر من طريقة للوحي؟ ج/ نعم لو تتبعت معنى (الوحي) في القرآن لوجدته متعددًا، واختصارًا عد - فضلًا - لهذا الرابط: https://alukah.net/sharia/0/8045/
إظهار النتائج من 2771 إلى 2780 من إجمالي 8994 نتيجة.