س/ ما الراجح في المراد بـ ﴿وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ﴾؟
ج/ أي وعلى الوالدات إرضاع أولادهن مدة سنتين كاملتين لمن أراد إتمام الرضاعة، ويجب على الآباء أن يكفُلوا للمرضعات المطلقات طعامهن وكسوتهن، على الوجه المستحسن شرعًا وعرفًا؛ لأن الله لا يكلف نفسًا إلا قدر طاقتها، ولا يحل للوالدين أن يجعلوا المولود وسيلة للمضارة بينهما.
س/ ﴿فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ﴾ ما سبب فرح المؤمنون أو سبب نزولها وهي حرب بين فارس والروم؟
ج/ ليس لهذه الآيات سبب ثابت للنزول لضعف سند ما روي فيها ولأن كل السورة مكية، ولمخالفته للسياق القرآني وأقوال المفسرين، والآية نزلت في مكة بعد أن غلبت الفرسُ الرومَ فحزن لذلك المؤمنون وفرح الكافرون فبشر الله المؤمنين بأن النصر للروم على الفرس في بضع سنين فوقع كما أخبر الله تعالى به.
س/ ما سبب حذف الياء في آية: ﴿ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ﴾؟
ج/ ذكر علماء التفسير وعلوم القرآن أن سر حذف الياء هنا هو مراعاة حالة الوقف، لأن الأفضل في الوقف على ياء الاسم المنقوص أن يوقف بحذفها، وقيل: إنما حذفت بقصد التخفيف، وقد ذكر الزركشي أسرار هذه الحذوف في كتابه (البرهان في علوم القرآن).
س/ أنزل الله تعالى هذه الآية على لسان المشركين: ﴿هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ لِمَا تُوعَدُونَ﴾ هل هم قوم عاد أم قوم ثمود؟
ج/ ذكرت كتب التفسير أنهما إما قوم عاد أو قوم هود، (هيهات) اسم فعل ماض بمعنى ( بَعُدَ) والثانية: توكيد للأولى، واللام: زائدة بقصد التوكيد، ما: اسم موصول مبني على السكون فاعل.
س/ ﴿وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَن تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ﴾ كيف نفهم المقصود من الآية مع علمنا أن السماء ليست مادة صلبة؟
ج/ يرى صاحب التحرير والتنوير أن السماء ههنا لها عدة معان:
١- جميع الأجرام السماوية والأفلاك السيارة.
٢- قد يراد بالسماء ههنا معنى المطر، لأن العرب تطلق كلمة السماء على المطر.
س/ ما الرابط بين قوله تعالى في سورة الحجر: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي﴾، وقوله: ﴿لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ﴾؟
ج/ لعل من وجوهه الظاهرة الدلالة إلى الاستغناء بالقرآن العظيم.
س/ أريد تفسيرًا واضحًا لهذه الآية: ﴿وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ﴾؟
ج/ ذكر بعض المفسرين أن سبب نزولها أنه لما نزل قوله تعالى: (إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ) قال بعض المشركين: نرضى أن تكون آلهتنا مع عيسى، فقد عبدته النصارى. وهم لم يذكروه إلا من باب الجدال والمراء فقط.
س/ معنى (كلمات) في قوله تعالى: ﴿فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ﴾ يعد بيانًا لمجمل أم تعيينًا لمبهم أم كلاهما؟
ج/ المعنى: أن الله عز وجل ألقى إلى آدم عليهم السلام كلمات كانت سببا في توبة آدم وقبول الله لتوبته، وسياق الآية يشير إلى أنها كلمات طيبة نافعة لينة وليس كلمات زجر وتوبيخ. والله أعلم.