س/ ما معنى: ﴿لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ﴾؟
ج/ المعقبات: الملائكة يتعاقبون على الإنسان ليلاً ونهاراً، وهم بهذا يحفظونه بأمر الله، أي حفظهم هذا له كان بأمر الله.
س/ تفسير قوله تعالى: ﴿خَشْيَةَ الْإِنفَاقِ﴾ بمعنى خشية الإقتار والفقر، هل يعد تفسيرًا باللازم أو تفسيرًا بالمطابق؟
ج/ الظاهر أنه من التفسير باللازم لأن معنى نفق المال نفِد.
س/ ما معنى الآية الكريمة: ﴿إِن تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِن تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنكُم مِّن سَيِّئَاتِكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾؟
ج/ معناها كما في التفسير الميسر: إن تظهروا ما تتصدقون به لله فنِعْمَ ما تصدقتم به، وإن تسرُّوا بها، وتعطوها الفقراء فهذا أفضل لكم؛ لأنه أبعد عن الرياء، وفي الصدقة -مع الإخلاص- محو لذنوبكم. والله الذي يعلم دقائق الأمور، لا يخفى عليه شيء من أحوالكم، وسيجازي كلا بعمله.
وقد يكون الإظهار أفضل اذا ترتب على الإظهار مصلحة راجحة كاقتداء الناس به ونحوه، والأصل أن الإسرار أفضل للآية ولما في الصحيحين عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: وذكر منهم: ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه".
س/ ﴿وَأَنزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى﴾ ما هو المن والسلوى؟
ج/ اختلف في المن والسلوى اللذين أنزلهما الله تعالى على بني إسرائيل، فقيل:
- المن طل ينزل من السماء على شجر، أو حجر، ويحلو وينعقد عسلاً، ويجف كالصمغ، وقيل: المن العسل، والظاهر أنه يعم جميع ما من الله به على عباده من غير تعب ولا زرع، ويدل له ما في الصحيحين من أن الكمأة من المن الذي أنزل على موسى، قال ابن كثير في تفسيره: والظاهر -والله أعلم- أنه كل ما امتنَّ الله به عليهم من طعام وشراب، وغير ذلك، مما ليس لهم فيه عمل ولا كد.
- أما السلوى: فقد صح عن ابن عباس رضي الله عنهما وعن غيره أنه طائر يشبه السماني، أو هو السماني نفسه، وقيل: العسل. والله أعلم.
س/ ذكر الله في القرآن: ﴿ظِلًّا ظَلِيلًا﴾ وكثيراً ما يذكر الظل؛ كيف يكون في الجنة ظل ويمتن الله على أهل الجنة بهذا الظل الظليل والجنة ليس فيها شمس ولا حر؟
ج/ الظاهر أن المقصود ظل دائم لا تنسخه الشمس كظل الدنيا وذلك لأن الجنة ظل كلها لا شمس فيها، فينعم الله على أهل الجنة بظل ليس كظل أهل الدنيا وذلك لأن الجنة ظل كلها لا شمس فيها.
وقد ثبت عن ابن عباس: "ليس في الدنيا مما في الجنة شيء إلا الأسماء" وليس في الاية ولا غيرها أنه ظل عن الشمس فيشكل.
س/ ﴿وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ﴾ هل يثبت لهما زمن محدد أم لا؟
ج/ لم يثبت فيها زمن محدد.
س/ أريد معرفة من هو مٶمن آل فرعون وماذا كان مصيره مع قومه؟
ج/ قال ابن كثير: المشهور أن هذا الرجل كان قبطياً من آل فرعون، قال السدي: كان ابن عم فرعون، واختاره ابن جرير ورد قول من ذهب إلى أنه كان إسرائيلياً لأن فرعون انفعل لكلامه واستمعه وكف عن قتل موسى ولو كان إسرائيلياً لأوشك أن يعاجل بالعقوبة لأنه منهم. أما اسمه وغيرها من التفاصيل فلم يثبت فيها شيء في الشريعة ولا حاجة اليها.