س/ سورة ابراهيم اية (٣٧)، وارزقهم من الثمرات، هذه بمعنى أن مكة يخرج فيها أي زرع أو أنه يُجبى إليها الثمر؟!
ج/ في آية أخرى: ﴿يُجْبَى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ رِّزْقًا مِّن لَّدُنَّا﴾ وفي هذا دلالة على أن الثمار تجبى إلى مكة من خارجها، والواقع يشهد عليه.
س/ ما معنى: ﴿وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ﴾؟
ج/ الرجز فيها قراءتان: بالضم والكسر؛ فمن ضمّ الراء وجهه إلى الأوثان، وقال: معنى الكلام: والأوثان فاهجر عبادتها، واترك خدمتها.
س/ لماذا ورد الأكل من الطيبات بعد أن ذكر الله اتخاذ الانداد من دون الله وتبرأ الأتباع من المتبوعين في سورة البقرة؟
ج/ بعد أن بين حالهم يوم القيامة أمرهم أمر توبيخ، إشارة إلى أن من أسباب عذابهم عدم تحري الطيبات، واتباع الشيطان.
س/ ما تفسير: ﴿مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً...﴾ ؟
ج/ القرض الحسن: قيل هو النفقة في سبيل الله تعالى وقيل: هو النفقة على العيال وهو يشمل ذلك وغيره، كل مال أخرجته لله فهو من ذلك.
س/ ما وجه الإعجاز في كون عيسى عليه السلام يكلم الناس في الكهل كما قال الله جل في علاه: ﴿وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا﴾؟
ج/ ليس المعجزة في كلامه كهلاً، ولكن المعجزة في استواء كلامه الناس في المهد وكهلا، فهو حدثهم في كلا الحالين.
س/ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ﴾؟
ج/ السياق في أمر المؤمنين بعدم الالتهاء بالدنيا (المال والولد) والإنفاق، بعد ذكر المنافقين ومواقفهم فالأمر بالإنفاق معطوف على النهي عن الإلتهاء، ولا مانع من إعتبار ذلك تمهيدًا والحديث: (الولد مجبنة مبخلة) صحيح المعنى ضعيف الإسناد.
س/ قال الحق واصفا كتابه ﴿وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ﴾ هل يُفهم من الآية أن القرآن صعب المنال في حفظه لا يتيسر لأي أحد وأن القرآن عزيز لا يناله معتد بتحريف وتبديل، وإذا كان المكان صحيحا هل يدخل في باب التدبر ما يفتحه الله على عباده من بعض الفهم الذي لا يتأتى لغيرهم، وما الضابط في التدبر وحدوده؟
ج/ من أوصاف القرآن أنه كتاب عزيز والعزيز النفيس، وأصله من العزة وهي المنعة. ولعزة القرآن مظاهر كثيرة، منها:
- أنه لا مثيل له على الإطلاق؛ ومعجز من وجوه كثيرة جدا ولذا تحدى الله تعالى البشر أن يأتوا بمثله. ومنها: أنه محفوظ عن المحو والإزالة والتبديل والتغيير والتحويل والتحريف والضياع، ومن مظاهر عزة القرآن: أن من حفظه علما وعملا وتمسك به أعزه الله تعالى ورفعه في الدنيا والآخرة.
- وأما دعوى أن عزته قد تعني صعوبته فلا يصح بل هو ميسر الفهم والحفظ والعمل بفضل الله تعالى. والتدبر ليس بابا للقول في القران بالتشهي والانطباعات التي لا تبنى على صحة الفهم للآية. أهم شروط التدبر الصحيح الفهم الصحيح للآية.
- أما ضوابط التدبر فكتب فيها كثيرا ومن احسن الكتابات فيها كتابة الشيخ الفاضل أد / حسين بن علي الحربي راجعه عن طريق هذا الرابط فضلا:
https://ar.islamway.net/book/18862/-6-
س/ الآية (١٤٨) من سورة النساء هل تُجوَّز المظلوم على أن ينشر ظُلمِه في وسائل التواصل مع أن الظلم حصل بالسر، وهل لو أقتصرت على مناجاة ربي أفضل؛ كيف نطبق الآية بالشكل السليم دون الوقوع في المحظورات؟
ج/ الأصل أنه لا يجوز ذكر المسلم حال غيبته بما يكره، لأن هذه هي حقيقة الغيبة، وهي محرمة وكبيرة من كبائر الذنوب، وقد استثنى بعض أهل العلم بعض الحالات، ومن ذلك أن يذكر المظلوم ظالمه إما على وجه دفع ظلمه واستيفاء حقه، أو يذكره على وجه القصاص من غير عدوان ولا كذب ولا ظلم، وترك ذلك أفضل.