عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ ﴿١٥٦﴾    [الأعراف   آية:١٥٦]
س/ ما دلالة ذكر الزكاة في استغفار موسى و طلبه الرحمة من رب العالمين ﴿وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ﴾؟ ج/ دلالة ذلك ما نقله ابن عطية عن نوف البكالي قال: إن إبليس لما سمع قول الله تعالى: (وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ) أطمع في رحمة الله فلما سمع (فَسَأَكْتُبُها لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ) يئس إبليس وبقيت اليهود والنصارى، فلما تمادت الصفة تبين أن المراد أمة محمد صلى الله عليه وسلم ويئس اليهود والنصارى من الآية، وقال نحوه قتادة. س/ هل يعني هذا أن الجملة جاءت على سبيل الاعتراض في السياق؟ ج/ ليست اعتراضًا، فكلام موسى عليه السلام ينتهي عند قوله: (إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ).
  • ﴿قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ ﴿٨١﴾    [الزخرف   آية:٨١]
س/ ما معنى قوله تعالى: ﴿قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ﴾؟ ج/ لعل الأرجح في معناها إن شاء الله هو: قل يا محمد لهؤلاء المشركين الذين يزعمون أن لله ولداً: لو كان لله ولد كما تزعمون وثبت لدي ذلك لآمنت به وكنت أول من يعبده وحده لا شريك له رغم ذلك، وهذا على وجه التنزل مع الخصم. ولعلك لو راجعت ترجيح الطبري لهذا الوجه لعرفت علة اختياره.
  • ﴿وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ ﴿١١٠﴾    [الأنعام   آية:١١٠]
س/ ﴿وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾ أريد تفسير هذه الآية؟ ج/ قال (ابن سعدي) أي: ونعاقبهم، إذا لم يؤمنوا أول مرة يأتيهم فيها الداعي، وتقوم عليهم الحجة، بتقليب القلوب والحيلولة بينهم وبين الإيمان، وعدم التوفيق لسلوك الصراط المستقيم.
  • ﴿مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ ﴿٣﴾    [المعارج   آية:٣]
س/ قوله تعالى: ﴿مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ﴾ ما الراجح في معناها؟ ج/ يعني: ذا العلو والدرجات والفواضل والنعم.
  • ﴿وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِن نِّسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِّن قَبْلِ أَن يَتَمَاسَّا ذَلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴿٣﴾    [المجادلة   آية:٣]
س/ في سورة المجادلة: ﴿فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ﴾ وفي غير موضع ذكر تحرير رقبة مؤمنة فهل يجزء تحرير رقبة غير مؤمنة في كفارة الظهار؟ ج/ خلاف بين المذاهب، راجعه في أضواء البيان.
  • ﴿وَهُوَ الَّذِي أَنشَأَ جَنَّاتٍ مَّعْرُوشَاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفًا أُكُلُهُ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشَابِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ كُلُوا مِن ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ﴿١٤١﴾    [الأنعام   آية:١٤١]
س/ ما معنى قوله تعالى: ﴿وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ﴾؟ ج/ هذه تخص زكاة الحبوب والثمار، أي: أدوا زكاة ما حصدتم يوم حصاده.
  • ﴿قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ وَظَنَّ دَاوُدُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ ﴿٢٤﴾    [ص   آية:٢٤]
س/ ما معنى: ﴿وَظَنَّ دَاوُدُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ﴾؟ ج/ الظن هنا معناه العلم، والمعنى: وعلم داوود أنما فتناه.
  • ﴿أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنَا لَكِنِ الظَّالِمُونَ الْيَوْمَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿٣٨﴾    [مريم   آية:٣٨]
س/ ما معنى قوله تعالى: ﴿أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ﴾؟ ج/ يعني: ما أسمعهم وأبصرهم.
  • وقفات سورة مريم

    وقفات السورة: ٢٩٣٩ وقفات اسم السورة: ٧٤ وقفات الآيات: ٢٨٦٥
س/ في سورة مريم اقتصر على ذكر إسحاق ويعقوب دون ذكر إسماعيل، وإسماعيل وإسحاق أبناء إبراهيم؟ ج/ هذا هو الغالب في القرآن إذا ذكر ذرية إبراهيم ذكر إسحاق ويعقوب كما في الأنعام، والعنكبوت، و ص.
  • ﴿وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿٣٦﴾    [الأعراف   آية:٣٦]
  • ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ لَا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُم مِّنْ عَذَابِهَا كَذَلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ ﴿٣٦﴾    [فاطر   آية:٣٦]
  • ﴿إِلَّا بَلَاغًا مِّنَ اللَّهِ وَرِسَالَاتِهِ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ﴿٢٣﴾    [الجن   آية:٢٣]
  • ﴿وَالَّذِينَ كَسَبُوا السَّيِّئَاتِ جَزَاءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِهَا وَتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ مَّا لَهُم مِّنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعًا مِّنَ اللَّيْلِ مُظْلِمًا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿٢٧﴾    [يونس   آية:٢٧]
  • ﴿خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ ﴿١٠٧﴾    [هود   آية:١٠٧]
  • ﴿إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ ﴿٧٤﴾    [الزخرف   آية:٧٤]
  • ﴿فَادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ ﴿٢٩﴾    [النحل   آية:٢٩]
س/ هل هناك نهاية لجهنم أم هي أزلية؟ ج/ الصحيح أن النار لا تفنى، وأنها دائمة بلا نهاية، والأدلة على ذلك كثيرة جدا.
إظهار النتائج من 2781 إلى 2790 من إجمالي 8994 نتيجة.