س/ ما دلالة ذكر الزكاة في استغفار موسى و طلبه الرحمة من رب العالمين ﴿وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ﴾؟
ج/ دلالة ذلك ما نقله ابن عطية عن نوف البكالي قال: إن إبليس لما سمع قول الله تعالى: (وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ) أطمع في رحمة الله فلما سمع (فَسَأَكْتُبُها لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ) يئس إبليس وبقيت اليهود والنصارى، فلما تمادت الصفة تبين أن المراد أمة محمد صلى الله عليه وسلم ويئس اليهود والنصارى من الآية، وقال نحوه قتادة.
س/ هل يعني هذا أن الجملة جاءت على سبيل الاعتراض في السياق؟
ج/ ليست اعتراضًا، فكلام موسى عليه السلام ينتهي عند قوله: (إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ).
س/ ما معنى قوله تعالى: ﴿قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ﴾؟
ج/ لعل الأرجح في معناها إن شاء الله هو: قل يا محمد لهؤلاء المشركين الذين يزعمون أن لله ولداً: لو كان لله ولد كما تزعمون وثبت لدي ذلك لآمنت به وكنت أول من يعبده وحده لا شريك له رغم ذلك، وهذا على وجه التنزل مع الخصم. ولعلك لو راجعت ترجيح الطبري لهذا الوجه لعرفت علة اختياره.
س/ ﴿وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾ أريد تفسير هذه الآية؟
ج/ قال (ابن سعدي) أي: ونعاقبهم، إذا لم يؤمنوا أول مرة يأتيهم فيها الداعي، وتقوم عليهم الحجة، بتقليب القلوب والحيلولة بينهم وبين الإيمان، وعدم التوفيق لسلوك الصراط المستقيم.
س/ في سورة المجادلة: ﴿فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ﴾ وفي غير موضع ذكر تحرير رقبة مؤمنة فهل يجزء تحرير رقبة غير مؤمنة في كفارة الظهار؟
ج/ خلاف بين المذاهب، راجعه في أضواء البيان.
س/ في سورة مريم اقتصر على ذكر إسحاق ويعقوب دون ذكر إسماعيل، وإسماعيل وإسحاق أبناء إبراهيم؟
ج/ هذا هو الغالب في القرآن إذا ذكر ذرية إبراهيم ذكر إسحاق ويعقوب كما في الأنعام، والعنكبوت، و ص.