عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿رَسُولٌ مِّنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مُّطَهَّرَةً ﴿٢﴾    [البينة   آية:٢]
  • ﴿فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ ﴿٣﴾    [البينة   آية:٣]
س/ سورة البينة؛ يقول تعالى: ﴿رَسُولٌ مِّنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مُّطَهَّرَةً • فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ﴾ إلى ما يرجع ضمير فيها وهل من دلالة تظهر بين الصحف والكتب؟ ج/ قد يطلق (الكتاب) ويراد به النص المكتوب، وليس ذات الأوراق ومنه هذه الآية، فهذه الصحف المطهرة مكتوب فيها كتب قيمة.
  • وقفات سورة الكهف

    وقفات السورة: ٤٣٢٩ وقفات اسم السورة: ٩٢ وقفات الآيات: ٤٢٣٧
س/ لم تكرر فعل الاستطاعة كثيرا في سورة الكهف ودائما مقرونا بالنفي؟ ج/ نعم تكرر ذلك في تسعة مواضع، كلها بالنفي، والله أعلم بالحكمة في ذلك.
  • ﴿قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ﴿١٣٦﴾    [البقرة   آية:١٣٦]
  • ﴿أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطَ كَانُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى قُلْ أَأَنتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَتَمَ شَهَادَةً عِندَهُ مِنَ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴿١٤٠﴾    [البقرة   آية:١٤٠]
  • ﴿قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ﴿٨٤﴾    [آل عمران   آية:٨٤]
  • ﴿إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِن بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَاوُدَ زَبُورًا ﴿١٦٣﴾    [النساء   آية:١٦٣]
س/ هل الأسباط أنبياء؟ ج/ من المفسرين من فسرهم بأنهم: أبناء يعقوب عليهم السلام. ومنهم من جعل المراد أنبياء بني إسرائيل. والله أعلم.
  • ﴿مَّن يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُن لَّهُ نَصِيبٌ مِّنْهَا وَمَن يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُن لَّهُ كِفْلٌ مِّنْهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُّقِيتًا ﴿٨٥﴾    [النساء   آية:٨٥]
س/ ما معني كفل في القرآن؟ ج/ الكِفْل: الحظ والنصيب، ﴿لَّهُ كِفْلٌ مِّنْهَا﴾ أي: نصيب.
  • ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِّنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ ﴿٧﴾    [الحجرات   آية:٧]
س/ ما الفرق بين الكفر والفسوق؟ ج/ غالبا الكفر نقيض الإيمان، والفسق ضد الطاعة.
  • وقفات سورة الصف

    وقفات السورة: ٥١٤ وقفات اسم السورة: ١٨ وقفات الآيات: ٤٩٦
س/ ما الفرق بين الظالمين، الفاسقين ،الكافرين في نهاية بعض الآيات في القران؟ مثال على ذلك سورة الصف. ج/ يختلف حسب موضوع الآية التي ختم بها الوصف، فتارة يكون كفرا أو ظلما أو فسقا أكبر، وتارة أصغر.
  • ﴿صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى ﴿١٩﴾    [الأعلى   آية:١٩]
س/ هل من فرق بين الصحف والكتب؟ ج/ بالنسبة لصحف موسى عليه السلام فكان مكتوبٌ فيها التوراة، وأما صحف إبراهيم عليه السلام فكان مكتوبٌ فيها بعض ما أوحى الله إلى إبراهيم عليه السلام، فلا فرق بين الصحف والكتب المنزلة في كون كل منها وحي منزل، ولكن الكتب أخص ولذا لم تنزل على كل الأنبياء والمرسلين.
  • ﴿مَن كَانَ يَظُنُّ أَن لَّن يَنصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ ﴿١٥﴾    [الحج   آية:١٥]
س/ ما معنى: ﴿مَن كَانَ يَظُنُّ أَن لَّن يَنصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ﴾؟ ج/ أي: فليفعل ذلك: أن يعلق نفسه في سماء بيته ليختنق به، ثم لينظر هل يشفي ذلك ما في صدره من الغيظ!، وهذا تهكم بالغ.
  • ﴿وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لَا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلَّا أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ ﴿٧٨﴾    [البقرة   آية:٧٨]
  • ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴿٥٢﴾    [الحج   آية:٥٢]
س/ ﴿وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لَا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلَّا أَمَانِيَّ﴾ ، ﴿أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ﴾ هل الأمنية هنا معناها القراءة وكيف يكون ذلك؟ ج/ في الأولى: من اليهود من هو أمي لا يعلم من كتاب الله التوراة شيئا إلا الكذب والتخرص، فهي هنا بمعنى الكذب والتخرص بالظنون، وفي الثانية معناها القراءة؛ لدلالة قوله بعدها: ﴿فَيَنسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ﴾.
  • ﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ﴿١﴾    [القدر   آية:١]
س/ ما المقصود بـ ﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾ وهل السورة مكية أم مدنية؟ ج/ السورة مكية والمقصود بالآية أن الله تعالى أنزل القرآن كاملا في ليلة القدر إلى بيت العزة في السماء الدنيا ثم نزل مفرقا بعد ذلك، وقيل المعنى: ابتداء نزوله في ليلة القدر.
إظهار النتائج من 2811 إلى 2820 من إجمالي 8994 نتيجة.