س/ سورة البينة؛ يقول تعالى: ﴿رَسُولٌ مِّنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مُّطَهَّرَةً • فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ﴾ إلى ما يرجع ضمير فيها وهل من دلالة تظهر بين الصحف والكتب؟
ج/ قد يطلق (الكتاب) ويراد به النص المكتوب، وليس ذات الأوراق ومنه هذه الآية، فهذه الصحف المطهرة مكتوب فيها كتب قيمة.
س/ ما الفرق بين الظالمين، الفاسقين ،الكافرين في نهاية بعض الآيات في القران؟ مثال على ذلك سورة الصف.
ج/ يختلف حسب موضوع الآية التي ختم بها الوصف، فتارة يكون كفرا أو ظلما أو فسقا أكبر، وتارة أصغر.
س/ هل من فرق بين الصحف والكتب؟
ج/ بالنسبة لصحف موسى عليه السلام فكان مكتوبٌ فيها التوراة، وأما صحف إبراهيم عليه السلام فكان مكتوبٌ فيها بعض ما أوحى الله إلى إبراهيم عليه السلام، فلا فرق بين الصحف والكتب المنزلة في كون كل منها وحي منزل، ولكن الكتب أخص ولذا لم تنزل على كل الأنبياء والمرسلين.
س/ ما معنى: ﴿مَن كَانَ يَظُنُّ أَن لَّن يَنصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ﴾؟
ج/ أي: فليفعل ذلك: أن يعلق نفسه في سماء بيته ليختنق به، ثم لينظر هل يشفي ذلك ما في صدره من الغيظ!، وهذا تهكم بالغ.
س/ ﴿وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لَا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلَّا أَمَانِيَّ﴾ ، ﴿أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ﴾ هل الأمنية هنا معناها القراءة وكيف يكون ذلك؟
ج/ في الأولى: من اليهود من هو أمي لا يعلم من كتاب الله التوراة شيئا إلا الكذب والتخرص، فهي هنا بمعنى الكذب والتخرص بالظنون، وفي الثانية معناها القراءة؛ لدلالة قوله بعدها: ﴿فَيَنسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ﴾.
س/ ما المقصود بـ ﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾ وهل السورة مكية أم مدنية؟
ج/ السورة مكية والمقصود بالآية أن الله تعالى أنزل القرآن كاملا في ليلة القدر إلى بيت العزة في السماء الدنيا ثم نزل مفرقا بعد ذلك، وقيل المعنى: ابتداء نزوله في ليلة القدر.