س/ ﴿غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ﴾ آية الحجاب في سورة النور؛ ما معنى كلمة "الإربة"؟
ج/ المراد: غير أصحاب الرغبة في النساء مثل المغفل والمخنث والأبله وكلها أقوال عن السلف واشترطوا أن لا يكون ذا شهوة ورغبة في النساء.
س/ ﴿إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ هل هذه الرؤية يوم القيامة أم في الجنة؟
ج/ سياق الآيات جاءت في نعيم المؤمنين في الجنة ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ • إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ • وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ﴾ ففرقت بين المؤمنين والكافرين.
س/ في قوله: ﴿لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوا وَّآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾ إحدى الأخوات أشكل عليها معنى (ما) في (إذا ما اتقوا) حيث فهمتها بالنفي، ما هو توجيهكم؟ هل أقول لها إنها زائدة؟
ج/ نعم هي زائدة من جهة الإعراب، وأما من جهة المعنى فتفيد التأكيد للشرط الوارد في (إذا) وهو شرط التقوى والإيمان باجتناب شرب الخمر بعد تحريمها.
س/ قوله تعالي: ﴿إِن كَانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَن يُغْوِيَكُمْ هُوَ رَبُّكُمْ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ سورة هود؟
ج/ قال ابن كثير: أي شيء يجدي عليكم إبلاغي لكم وإنذاري إياكم ونصحي، إن كان الله يريد إغواءكم ودماركم، (هو ربكم وإليه ترجعون) أي: هو مالك أزمة الأمور، والمتصرف الحاكم العادل الذي لا يجور، له الخلق وله الأمر، وهو المبدئ المعيد، مالك الدنيا والآخرة.
س/ ﴿قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَن تَقُولَ لَا مِسَاسَ﴾ ما معنى لا مساس؟
ج/ أي: لا تمس أحدا ولا يمسك أحد من الناس، وهذا إما أن يكون من الخلع من الأرض، وأما أن يكون بعدم المؤانسة مع أحد من الناس فلا يجد إلا الوحشة.
س/ ﴿وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ﴾: بينا له طريق الخير والشر؛ هل يشمل هذا الكفار أي كل الناس قد بين لهم الحق أم المسألة فيها تفصيل، ليت تذكر مرجع مبسط يساعد في فهم هذه الآية. يبد وأنها تدخل في أمور العقيدة؟
ج/ الهداية نوعان: هداية بيان وإرشاد فهذه المقصودة في الآية، أي: بينا له طريق الخير والشر، وهداية توفيق وهي التي لا يملكها إلا الله، والمسألة متعلقة بأبواب القدر في كتب العقيدة، وهذا النوع يشمل الكفار لكن هداية التوفيق خاصة بالمسلمين.
س/ في قوله تعالى: ﴿قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا﴾ هل لها سبب نزول؟ ومن المراد بها؟
ج/ لم يرد عن السلف سبب نزول لها، وإنما أوردوا ما يصلح أن يكون مثالا كاليهود والنصارى والخوارج ممن ينطبق عليه هذا الوصف، ويفسرها ما بعدها (الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا).
س/ في تفسير السعدي لسورة النساء آية (٦٥): "أنه مَن ترك هذا التحكيم المذكور (غير ملتزم له) فهو كافر، ومَن تركه، (مع التزامه) فله حكم أمثاله من العاصين" لم نفهم الالتزام الذي يقصده الشيخ؟
ج/ غير ملتزم له: أي معرضا عنه بالكلية فهو كافر، وتركه مع التزامه: أي ترك التحكيم أحيانا مع التزامه في الجملة فهو من العاصين ..هكذا يعني كلام الشيخ، والتفاصيل لهذه المسائل الدقيقة تجمع من جميع النصوص وتدرس من كتب المعتقد.