عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿الزَّانِي لَا يَنكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ ﴿٣﴾    [النور   آية:٣]
س/ في قوله تعالى: ﴿الزَّانِي لَا يَنكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً...﴾ فهل للزاني أن ينكح إذا لم يتب ويجلد أم لا؟ ج/ يجب إقامة الحد عليه، لكن المراد بالآية تحريم نكاح الرجل والمرأة المعروفين بالزنا (وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ) لا يجوز الزواج ممن عرف بالوقوع في الزنا حتى يتوب لنص الآية.
  • ﴿أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى ﴿٣٤﴾    [القيامة   آية:٣٤]
س/ ﴿أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى﴾ ما هو الأقرب في تأويلها؟ ج/ هي كلمة تهديد ووعيد، أي: يحق لك التبختر وقد كفرت بالله وهو على سبيل التهكم.
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا ﴿١٠﴾    [الفتح   آية:١٠]
س/ في سورة الفتح في قوله: ﴿...عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا﴾ في هذه الآية كلمة (عليه) الهاء مضمومة، ما سبب ذلك؟ ج/ يجوز الوجهان لغة لمجيء السكون بعدها، ولعل النكتة هي تفخيم العهد مع الله.
  • ﴿فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ﴿٣٦﴾    [آل عمران   آية:٣٦]
س/ ما هي أرجح التفاسير لقوله تعالى: ﴿وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنثَى﴾؟ ج/ أي: الذكر الذي تمنته لخدمة المسجد الأقصى ليس كالأنثى قالتها: على سبيل التحسر لفضل الذكر في القوة والجلد.
  • ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنظُرُونَ ﴿٦٨﴾    [الزمر   آية:٦٨]
س/ ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاءَ اللَّهُ﴾؛ (إِلَّا مَن شَاءَ اللَّهُ) من هم المستثنون؟ ج/ جاء في حديث الصور: أنه يبقى حملة العرش وجبريل وميكال وإسرافيل ثم يقبض الله أرواحهم فلا يبقى إلا الله سبحانه.
  • ﴿يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ﴿٣١﴾    [الأعراف   آية:٣١]
س/ ما الحكمة من ذكر الأكل والشرب بعد الأمر بأخذ الزينة عند الصلاة؟ ج/ كان أهل الجاهلية يحرمون اللباس أثناء الطواف ويحرمون بعض المباحات من الطعام فناسب اقتران الأمرين وبيان إباحته في آية واحدة.
  • ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ﴿٢﴾    [الأنفال   آية:٢]
  • ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ﴿١﴾    [المؤمنون   آية:١]
س/ ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ﴾ ، ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ﴾ هل تشمل كل مسلم مؤمن؟ ج/ بناء على قاعدة: إن الإيمان والإسلام إذا افترقا اجتمعا وإذا اجتمعا افترقا، فتشمل هذه الصفات المسلم مع احتمال أنها خاصة بالمؤمن.
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ ﴿٣٠﴾    [فصلت   آية:٣٠]
س/ ﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ﴾؛ (ألا تخافوا) مم؟ ج/ أي: مما أنتم مقبلون عليه من أمر الآخرة، ولا تحزنوا على ما خلفتم في الدنيا من مال وأهل وولد فإنا نخلفكم فيهم نسأل الله من فضله.
  • ﴿وَمَن يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً وَمَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿١٠٠﴾    [النساء   آية:١٠٠]
  • ﴿لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ ﴿٢٥﴾    [الحديد   آية:٢٥]
س/ قال تعالى: ﴿وَمَن يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً...﴾ ما معنى (مراغما كثيرا)، و كيف تعرب كلمة (رسله) في الآية (٢٥) من سورة الحديد: ﴿وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾؟ ج/ مراغما كثيرا: أي: سعة المكان ورفاهية العيش، ورسله: معطوف منصوب على الهاء المفعول به في ينصره.
  • ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴿٩٠﴾    [النحل   آية:٩٠]
  • ﴿اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ ﴿٤٥﴾    [العنكبوت   آية:٤٥]
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَى مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴿٢١﴾    [النور   آية:٢١]
س/ ما صحة قول أن الفحشاء هي ما خالف الفطر السلمية، والمنكر ما خالف الشرع والفطر السليمة؟ ج/ ذكر ذلك الأصفهاني وقريب منه قول ابن عاشور، وقيل؛ الفواحش: المحرمات، والمنكر: ما ظهر منها من فاعلها.
إظهار النتائج من 2851 إلى 2860 من إجمالي 8994 نتيجة.