س/ في قوله تعالى: ﴿الزَّانِي لَا يَنكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً...﴾ فهل للزاني أن ينكح إذا لم يتب ويجلد أم لا؟
ج/ يجب إقامة الحد عليه، لكن المراد بالآية تحريم نكاح الرجل والمرأة المعروفين بالزنا (وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ) لا يجوز الزواج ممن عرف بالوقوع في الزنا حتى يتوب لنص الآية.
س/ في سورة الفتح في قوله: ﴿...عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا﴾ في هذه الآية كلمة (عليه) الهاء مضمومة، ما سبب ذلك؟
ج/ يجوز الوجهان لغة لمجيء السكون بعدها، ولعل النكتة هي تفخيم العهد مع الله.
س/ ما هي أرجح التفاسير لقوله تعالى: ﴿وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنثَى﴾؟
ج/ أي: الذكر الذي تمنته لخدمة المسجد الأقصى ليس كالأنثى قالتها: على سبيل التحسر لفضل الذكر في القوة والجلد.
س/ ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاءَ اللَّهُ﴾؛ (إِلَّا مَن شَاءَ اللَّهُ) من هم المستثنون؟
ج/ جاء في حديث الصور: أنه يبقى حملة العرش وجبريل وميكال وإسرافيل ثم يقبض الله أرواحهم فلا يبقى إلا الله سبحانه.
س/ ما الحكمة من ذكر الأكل والشرب بعد الأمر بأخذ الزينة عند الصلاة؟
ج/ كان أهل الجاهلية يحرمون اللباس أثناء الطواف ويحرمون بعض المباحات من الطعام فناسب اقتران الأمرين وبيان إباحته في آية واحدة.
س/ ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ﴾ ، ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ﴾ هل تشمل كل مسلم مؤمن؟
ج/ بناء على قاعدة: إن الإيمان والإسلام إذا افترقا اجتمعا وإذا اجتمعا افترقا، فتشمل هذه الصفات المسلم مع احتمال أنها خاصة بالمؤمن.
س/ ﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ﴾؛ (ألا تخافوا) مم؟
ج/ أي: مما أنتم مقبلون عليه من أمر الآخرة، ولا تحزنوا على ما خلفتم في الدنيا من مال وأهل وولد فإنا نخلفكم فيهم نسأل الله من فضله.
س/ قال تعالى: ﴿وَمَن يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً...﴾ ما معنى (مراغما كثيرا)، و كيف تعرب كلمة (رسله) في الآية (٢٥) من سورة الحديد: ﴿وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾؟
ج/ مراغما كثيرا: أي: سعة المكان ورفاهية العيش، ورسله: معطوف منصوب على الهاء المفعول به في ينصره.
س/ ما صحة قول أن الفحشاء هي ما خالف الفطر السلمية، والمنكر ما خالف الشرع والفطر السليمة؟
ج/ ذكر ذلك الأصفهاني وقريب منه قول ابن عاشور، وقيل؛ الفواحش: المحرمات، والمنكر: ما ظهر منها من فاعلها.