س/ هل قول يعقوب ليوسف عليهما السلام ﴿فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا﴾ من مقولة البلاء معقود بالمنطق ينطبق حيث وقع الكيد من اخوته؟
ج/ نعم هو منه والله أعلم وقد ذكر ذلك المفسرون وغيرهم.
س/ ما الفرق بين ﴿نزَّل﴾ و ﴿أنزل﴾ في القُرآن؟
ج/ الفرق بينهما عند بعض أهل اللغة:
- (أنزل): تدل على الإنزال دفعة واحدة.
- (نزَّل): تدل على النزول المتدرج حسب الحوادث والأحوال.
والقرآن يصح فيه الوجهان، فهو نزل دفعة واحدة في ليلة القدر إلى بيت العزة في السماء الدنيا تشريفاً وتعظيماً لشأنه، ونزل مفرقاً منجما حسب الوقائع والأحداث.
س/ قال تعالى: ﴿يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ﴾ لماذا قدم تعالى السجود على الركوع في سياق الآية؟
ج/ قيل لبيان شرف السجود قدمه في الذكر، وقيل تأخر ذكر الركوع ليناسب ختام الآية (مع الراكعين) فلو قدم الركوع لما ناسب أن يقال (واسجدي مع الراكعين)، والله أعلم.
س/ ما معنى: ﴿الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ﴾؟
ج/ (الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات) فيها قولان:
• الأول: النساء الخبيثات للرجال الخبيثين، والخبيثون من الرجال للخبيثات من النساء.
• الثاني: الكلمات الطيبات للطيبات من النساء، والطيبون من الرجال للكلمات الطيبات.
س/ ما توجيه رفع: ﴿وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ﴾ بينما هي منصوبة في رواية حفص عن عاصم؟
ج/ من رفع فعطفًا على الشمس (والشمسُ تجري)، ومن نصب فعلى أنها مفعول به مقدم، والتقدير: وقدرنا القمر منازل.
س/ ما معنى قوله ﴿فَإِذَا أُحْصِنَّ﴾؟
ج/ ﴿فَإِذَا أُحْصِنَّ﴾ أي: تزوجت الأمة، فإنها يصبح حدها نصف حد الحرة المحصنة.
س/ حصل التخصيص بنصف العذاب إذن؟
ج/ نصف العذاب يشمل الثيبات والأبكار، ولما كان الرجم لا يتبعض، ثبت الجلد في حقهن.
س/ ما الفرق بين ﴿تَسْطِع﴾ و ﴿تَسْتَطِع﴾ في سورة الكهف ؟
ج/ تسطع: فعله اسطاع، تستطع: فعله استطاع، والأول أخف ﴿فَمَا اسْطَاعُوا أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا﴾ والصعود أخف من النقب.