س/ ﴿إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ ذَلِكُمُ اللَّهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ﴾ ما الفرق بين (يخرج الحي من الميت) و (مخرج الميت من الحي) لماذا أتى في الأولى بالجملة الفعلية والثانية اسمية؟
ج/ التعبير بالفعل المضارع "يخرج" يدل على التجدد والحدوث، والتعبير بالجملة الاسمية وهو هنا اسم الفاعل "مخرج" يدل على الاستمرار.
س/ ﴿وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا﴾ لماذا تخرج الكنوز يوم القيامة؟
ج/ الأثقال: قيل هي ما دفن في باطن الأرض واختلفوا فيه ما قيل الزلزلة والمقصود به كنوز الأرض، وما بعد الزلزلة قيل المقصود به الموتى، والقول الثاني أي أسرارها فيومئذ تكشف الأسرار. لعل الحكمة في ذلك هو من هول ذلك اليوم العظيم ورغم ظهور الكنوز وخروجها لا يلتفت إليها من أحد لشدة ما يرون. وذكر الرازي انه قد يكون ذلك إشارة إلى قوله تعالى يوم يحمى عليها في نار جهنم.
س/ ما المقصود بـ ﴿يُؤَخِّرْكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى﴾ و ﴿إِذَا جَاءَ لَا يُؤَخَّرُ﴾؟
ج/ المقصود والعلم عند الله: أنه سبحانه يؤخر أجالكم فلا يهلككم بعذاب، إلى أجل كتبه سبحانه في حال طاعتكم له، ذكر ابن عاشور فائدة لطيفة هنا: في الآية إشارة إلى وعد بخير دنيوي يرغبه الناس وهو طول البقاء، حيث إن ذلك من جبلة الإنسان.
س/ ﴿وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ﴾ ما وجه ذكر التقوى كلباس بعد الأمر بالستر؟
ج/ مناسبة ذكر لباس التقوى بعد ذكر الستر: كان العرب يطوفون عراة في جاهليتهم، فعندما جاء الإسلام أمروا بالستر.
س/ هل كل الأنبياء عليهم الصلاة والسلام كانوا على دين الإسلام قبل النبوة؟ مثلاً موسى عليه السلام على دين مَن مِن الانبياء؟
ج/ وصف الله لهم بالمصطفين الأخيار يدل على إسلامهم، وأما شريعتهم التي كانوا عليها تحديدا فالله أعلم، وحال نبينا (ﷺ) قبل النبوة معلوم.
س/ ﴿لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ﴾ لماذا جاء تقديم حرف الجر في (إِلَيَّ يَدَكَ) عن (يَدِيَ إِلَيْكَ)؟
ج/ لاشك أنه أبلغ وأقرب، وفي الآية التماسات بلاغية تعود على رعاية نظم القرآن.
س/ وما هو وجه البلاغة هنا؟
ج/ من ذلك تقارب مخرج التاء والطاء، وهو محذور فُصل بحرف الجر للأمن منه، وكذلك للمعنى أثر، فالأول حريص على القتل خلافا للثاني فقدم الآله. وربما تزيد الأوجه كلما تردد النظر للآية وهذا من إعجاز القرآن البلاغي.
س/ حصل ليوسف عليه السلام فتنتان سراء وضراء فما هما؟
ج/ حياة يوسف عليه السلام مليئة بالفتن: فتنة الاغتيال، وفتنة الإلقاء في الجب، وفتنة امرأة العزيز، وفتنة المنصب وغيرها.
س/ قال تعالى: ﴿وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَن نَّفْسِهِ...﴾ لماذا قال تعالى: (وقال نسوة) ولم يقل (وقالت نسوة)؟
ج/ اسم جمع ويحوز تذكير الفعل معه نظراً لمعنى الجمع.