س/ ما الفرق بين (اسْطَاعُوا) و (اسْتَطَاعُوا) في سورة الكهف؟
ج/ النقب أشق من الصعود ولذلك جاءت التاء مع النقب لمشقته، وحذفت مع الصعود لسهولته مقارنة بالنقب.
س/ ما الفرق بين الخوف والخشية ؟؛ ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾ ، ﴿يَخَافُونَ رَبَّهُم مِّن فَوْقِهِمْ﴾؟
ج/ معنياهما متقاربان، والفرق الدقيق بينهما يحتاج تأمل طويل لمواضع ورودها في القرآن ولغة العرب، وبعضهم ذكر أن الخشية تكون لعظمة الشيء الذي تخشاه وعلمك بذلك، ولذلك عبر بالخشية من العلماء لله، والخوف دون ذلك. والله أعلم.
س/ لماذا جاءت ﴿الْأَيْمَنِ﴾ في سورة (مريم) بالكسر، وفي سورة (طه) بالفتح؟
ج/ لاختلاف موضعها الإعرابي في الجملة ففي سورة مريم: جاءت كلمة "الأمين" صفة لمجرور وهو "الطور"، وفي سورة طه: صفة لمنصوب وهو كلمة "جانبَ" التي وردت قبل الطور "وواعدناكم جانبَ الطورِ الأيمنَ" أي الجانب الأيمنَ للطور.
س/ فضلا من هم أصحاب الأخدود؟ قرأت أن الذين فتنوا المؤمنين هم من كفار قريش!؟
ج/ أصحاب الأخدود هم نصارى من نصارى نجران والله أعلم على دين عيسى بن مريم، والذي فتنهم هو ملك ظالم في نجران.
س/ اطلعت على تفسير ابن كثير في قوله تعالى: ﴿فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ﴾ وذكر أربعة أقوال وظهر لي لم يرجح بينها؛ والسؤال: أنه ذكر من ضمنها القول بأن المراد بذلك مدة بقاء الدنيا منذ خلق الله هذا العالم إلى قيام الساعة!، فما معنى هذا القول وما صحته؟
ج/ هذا قول الإمام مجاهد بن جبر وعكرمة مولى ابن عباس في تفسير الآية، ومعناه أن الملائكة تعرج والروح إليه في مدة بقاء الدنيا وبقاء هذه البنية للدنيا، ويكون الروح هنا جنس أرواح الحيوان كلها. كما وجهه ابن عطية في تفسيره لقول مجاهد هذا.
س/ كيف فسرت كلمة (المسجد) في الآية: ﴿خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾ أنها الصلاة؟
ج/ لأن الغالب أن المسجد يقصد للصلاة ففسر المسجد في الآية بالصلاة، وإلا فالمسجد أعم من مجرد الصلاة، فقد يقصد للصلاة ولغيرها.
س/ ما مناسبة الآية: ﴿وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجَابًا مَّسْتُورًا﴾ لما قبلها؟
ج/ هي متصلة بما قبلها وما بعدها تتحدث عن حال النبي صلى الله عليه وسلم وحال أتباعه عند قراءة القرآن وكيف يصرف الله عنهم أعداءهم بذلك ويحميهم.
س/ هل هناك من قال أن هذه الآية الكريمة نزلت بعد الفتح، قوله تعالى: ﴿وَأَنتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ﴾؟ لأن البعض يستخدم إباحة مكة للرسول صلى الله عليه وسلم دليل على أن الوحي ليس محصورا في القرآن الكريم!!.
ج/ كلا بل هي مكية بالإجماع. لكنها على هذا التفسير أنها بمعنى حلها يوم الفتح أو جزء منه تعتبر من دلائل نبوة النبي صلى الله عليه وسلم. حيث ذكر إحلال الله مكة لنبيه وتحقق ذلك في فتح مكة فقط.
س/ ما بلاغة ذكر كلمة شهر في قوله تعالى: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ﴾؟ لمَ لم يقل: (رمضان الذي أنزل فيه القرآن)؟
ج/ لأن رمضان قد يطلق على غير الشهر، مثل شخص أسمه رمضان مثلاً، فعندما حدد (شهر رمضان) دل على قصد الشهر نفسه لا غيره من الأعلام التي سميت رمضان.
س/ ما الرابط بين تكرار اسم الله ﴿الرَّحْمَن﴾ وموضوع السورة في سورة الملك؟
ج/ لعل الحكمة من لك بيان أن رحمة الله من دلائل كمال ملكه وعظمته سبحانه وتعالى، وموضوع السورة هو بيان كمال ملك الله وعظمته وقدرته سبحانه وتعالى.