س/ في سورة الكهف؛ وردتْ الآية: ﴿إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا﴾ فلمَ فُتِحت الياء في كلمة (معيَ) ؟
ج/ قرأ حفص عن عاصم بفتح الياء في الوصل، والبقية قرأوا بسكون الياء. فهي من انفرادات حفص. وهما وجهان صحيحان في اللغة.
س/ لم قال الله عز وجل: ﴿وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ﴾ ولم يقل (نعم)؟
ج/ لأن (نعمة) مفرد نكرة، أُضيف لمعرفة وهو "الله" فأصبح "نعمة الله" فدلت على العموم أي: كل نعم الله.
س/ ما الفرق بين كفارة اليمين وهي من: ﴿أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ﴾، وكفارة الظهار من حيث نوع الطعام؟
ج/ نوع الطعام في الحالين يراعى فيه هذا القيد وهو التوسط في نوع الطعام.
س/ في سورة الفرقان: يُجْزَوْنَ ﴿الْغُرْفَةَ﴾، وفي سورة سبأ: ﴿الْغُرُفَاتِ﴾ هل هناك فرق بينهما؟
ج/ الغرفة المقصود بها جنس الغرف في الجنة، والغرفات جمع غرفة،. والمقصود بهما واحد، والله أعلم.
س/ يقول الله عز وجل: ﴿وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ﴾ قال أحد الأشخاص بأن كلمة (أرى) تعنى أنه تكررت من رؤيته للرؤية أكثر من مرة، فهل هذا الكلام صحيح؟
ج/ جاء التعبير بالفعل المضارع استحضارا لصورة الرؤيا حتى لكأنها ماثلة تحدث أمامه الآن، وما قاله القائل ليس بعيداً عن الصواب لأن الفعل المضارع يدل على التجدد والحدوث مرة بعد مرة، فقد يكون جاء التعبير بالمضارع لتكرر الرؤيا على الملك.
س/ ﴿وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا…﴾ هل معنى الآية أنهم ابتدعوا الرهبانية ابتغاء رضوان الله ثم أثبتها الله عليهم فما رعوها حق رعايتها؟
ج/ لا وإنما معنى الآية أنهم ابتدعوا هذه الرهبانية من عند أنفسهم ولم يكتبها الله عليهم، وإنما أمرهم بطاعة الله واتباع رضوانه ولكنهم لم يرعوا ذلك ولم يلتزموا به.
س/ هل نستطيع الاستنباط من قوله تعالى: ﴿وَيْكَأَنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ﴾ ان الكلام من الله تعالى ليس من الذين تمنوا ان يكونوا مثل قارون لأنهم قالوا لولا أن من الله علينا لخسف بنا، وهذا لا يجوز فالله يبسط الرزق لمن يشاء سبحانه..!؟
ج/ لا يظهر لي ذلك، فهو من كلامهم هم، وعلى ذلك تفسير المفسرين.
س/ في قوله تعالى: ﴿وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ﴾ ، ﴿وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ﴾ كلتيهما في الإنفاق فما الفرق في اللفظ؟
ج/ فعل الخير أعم من الإنفاق، فهو يشمل الإنفاق وغيره من أعمال الخير.
س/ ولفظة (شَيْءٍ)؟
ج/ لفظة "شَيْءٍ" أعم من "خَيْرٍ" للدلالة على أهمية الإنفاق وفضله ولو كل للقليل جداً.
س/ في قوله تعالى: ﴿الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا﴾ ما معنى (فاسأل به خبيرا)؟
ج/ الخبير هو العالم الواسع العلم، والمقصود به هنا الله سبحانه وتعالى، فهو الخبير بأحوال الناس، والمقصود هنا أن الله هو الذي يخبرك الخبر اليقين في هذا.