عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿١١٨﴾    [المائدة   آية:١١٨]
س/ لِم قال عيسى: ﴿إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾؟ ج/ هذا أدب من عيسى عليه الصلاة والسلام مع ربه وإشارة إلى أن الله عندما يعفو عن هؤلاء فإنه عفو عن مقدرة وعزة وحكمة وليس عن ضعف.
  • ﴿وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَن يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ ﴿٧٨﴾    [يس   آية:٧٨]
س/ ما معنى: ﴿وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ﴾؟ ج/ أي تجرأ هذا الإنسان على ربه وأساء الأدب، وهي نزلت في العاص بن وائل عندما فتت عظما بيده وقال ساخرا: كيف يحيي الله هذا العظم البالي؟!
  • ﴿وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَّقْضِيًّا ﴿٧١﴾    [مريم   آية:٧١]
س/ نرجو أن تفسروا قوله تعالى: ﴿وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَّقْضِيًّا﴾؟ ج/ هذا قسم من الله أن كل أحد من الناس سوف يرد على النار، فأما الكفار فيدخلونها، وأما المؤمنون فيعبرون من فوقها على الصراط دون دخولها.
  • ﴿وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُن جَبَّارًا عَصِيًّا ﴿١٤﴾    [مريم   آية:١٤]
  • ﴿وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا ﴿٣٢﴾    [مريم   آية:٣٢]
س/ ما الفرق بين قوله تعالي في سورة مريم عن سيدنا يحيى ﴿وَلَمْ يَكُن جَبَّارًا عَصِيًّا﴾، وقوله تعالى: عن سيدنا عيسى ﴿وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا﴾ وما الفرق بين العصي والشقي في الايتان؟ ج/ الأولى مدح من الله ليحيى وشهادة، والثاني ثناء من عيسى على ربه وفضله عليه، والشقي أشد من العصي، والتفريق بينها يتطلب منكم التفضل بمراجعة كتب التفسير المطولة لإدراك الفرق الدلالي وكذلك كتب معاجم اللغة.
  • ﴿وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ﴿١١٨﴾    [التوبة   آية:١١٨]
س/ ﴿وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا﴾ عن التوبة أم الغزوة؟ ج/ أي تأخر أمر توبتهم عن البقية، وليس المقصود تأخرهم عن الغزوة.
  • ﴿بَل رَّفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا ﴿١٥٨﴾    [النساء   آية:١٥٨]
  • ﴿إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ﴿٥٥﴾    [آل عمران   آية:٥٥]
س/ معنى قول الله تعالى: ﴿بَل رَّفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ﴾ هل كان هذا بعد موته لقوله تعالى: ﴿مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ﴾؟ ج/ رفعه الله إليه فيما يظهر وهو حي لم يمت بكيفية لا نعلمها، والوفاة فسرها بعض المفسرين باستيفاء المدة المقررة لبقائه مع قومه لا بمعنى الموت.
  • ﴿قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ وَظَنَّ دَاوُدُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ ﴿٢٤﴾    [ص   آية:٢٤]
  • ﴿فَغَفَرْنَا لَهُ ذَلِكَ وَإِنَّ لَهُ عِندَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ ﴿٢٥﴾    [ص   آية:٢٥]
س/ الآيتان ﴿٢٤﴾ ، ﴿٢٥﴾ من سورة ﴿ص﴾؛ لماذا كان حكم داوود عليه السلام فتنة، ولماذا استغفر؟ ج/ قيل كان فتنة واختباراً لداود عليه السلام حيث اختبره الله ليريه كيفية القضاء وضرورة التأني وسماع الخصمين والحجتين ثم إصدار الحكم، وهو حكم بعد سماع الطرف الأول فقط، وقد استغفر لتعجله في إصدار الحكم، والله أعلم.
  • ﴿وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَّحْجُورًا ﴿٥٣﴾    [الفرقان   آية:٥٣]
  • ﴿وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَمِن كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ فِيهِ مَوَاخِرَ لِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴿١٢﴾    [فاطر   آية:١٢]
  • ﴿مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ ﴿١٩﴾    [الرحمن   آية:١٩]
  • ﴿بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَّا يَبْغِيَانِ ﴿٢٠﴾    [الرحمن   آية:٢٠]
س/ الآيات التي تتكلم عن البحرين الملتقيان واحد منهم عذب وواحد مالح، هل موقعهم محدد؟ البعض يقول بمصر والآخر يقول بالبحرين!؛ هل من مرجع علمي أكيد يحدد موقعهم؟ أم هو شامل لجميع الأبحار والمحيطات؟ ج/ هو شامل لكل موضع يلتقي فيه الماء العذب مع الماء المالح وهو يكون عند مصبات الأنهار في البحار والله أعلم. فليس المقصود بالآية بحرين محددين بعينهما وإنما الكلام عن هذه الآية العظيمة في كل موضع تقع فيه حتى في معامل المدارس الآن يمكن تنفيذ ومشاهدة هذه الحقيقة بالعين.
  • ﴿اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنسَاهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ أُولَئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ ﴿١٩﴾    [المجادلة   آية:١٩]
  • ﴿لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿٢٢﴾    [المجادلة   آية:٢٢]
س/ ﴿أَلَا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ﴾ ، ﴿أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ ما سبب استخدام تعبير (المفلحون) بدلا عن (الغالبون) مقابلة للخسارة؟ ج/ الفلاح يتضمن معنى الفوز والنصر والغلبة، فالتعبير به أبلغ.
  • ﴿إِنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ ﴿٢٣﴾    [ص   آية:٢٣]
س/ ما المراد بلفظ (نعجة) بقوله: ﴿تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً﴾، وهل القصة حقيقية؟ أم لضرب المثل؟ ج/ المراد بالنعجة النعجة الحقيقية وهي الشاة الأنثى، والقصة إسرائيلية لا تصح.
إظهار النتائج من 2981 إلى 2990 من إجمالي 8994 نتيجة.