عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿وَالْعَصْرِ ﴿١﴾    [العصر   آية:١]
س/ ما المراد بـ ﴿الْعَصْرِ﴾ في سورة العصر؟ ج/ ﴿وَالْعَصْرِ﴾ قسم، أقسم الله بالعصر، والعصر اختلف فيه فقيل: إن المراد بذلك صلاة العصر لفضلها، والظاهر أن العصر هنا معناه الدهر، أقسم الله به لما يقع فيه من اختلاف الأحوال، والعبر، وتقلبات الأمور.
  • ﴿وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِّنْهُمَا اذْكُرْنِي عِندَ رَبِّكَ فَأَنسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ ﴿٤٢﴾    [يوسف   آية:٤٢]
س/ آية (٤٢) من سورة يوسف: ﴿فَأَنسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ﴾ هناك قول سمعته كثيرًا في المواعظ أن الشيطان أنسى يوسف عليه السلام أن يذكر ربه (ﷲ) ويقول (إن شاء ﷲ) فلبث في السجن بضع سنين بسبب ذلك؛ هل هذا القول صحيح أو له وجه؟ ج/ الصواب والله أعلم أن الضمير في قوله: (فَأَنسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ) عائد على الناجي: أي أنسى الشيطان الساقي ذكر يوسف للملك؛ لأن يوسف لم ينس ذكر ربه بل كان ذاكرا لربه .. (ابن كثير).
  • ﴿وَإِن لَّمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ ﴿٢١﴾    [الدخان   آية:٢١]
س/ ما مراد موسى عليه السلام من قومه في سورة الدخان: ﴿وَإِن لَّمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ﴾؟ ج/ هذا أتى عقب طلب موسى من فرعون وقومه أن يؤمنوا به، فقال لهم إن لم يحصل منكم الإيمان فاعتزلوني لا علي ولا لي، فاكفوني شركم، فلم يحصل منهم أي من هذين الطلبين، لا الإيمان ولا الاعتزال.
  • ﴿قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ وَظَنَّ دَاوُدُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ ﴿٢٤﴾    [ص   آية:٢٤]
س/ ﴿قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ وَظَنَّ دَاوُدُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ﴾ ما قصة هذه الآيات؟ ج/ لهذه الآيات قصة طويلة، تصعب كتابتها، وقد وردت فيها روايات إسرائيلية عديدة لذلك يحسن مراجعة تفسيرها في كتب التفاسير المعتبرة كالطبري وغيره. ويمكنك مراجعة هذا الرابط أيضًا وقراءة أقوال العلماء فيها: https://vb.tafsir.net/tafsir45998/
  • ﴿يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُم مَّشَوْا فِيهِ وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُوا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿٢٠﴾    [البقرة   آية:٢٠]
س/ في سورة البقرة في قوله تعالى: ﴿وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ﴾ هل يعتبر هذا إمهال لهم لربما يكون لهم عودة وتوبة أو هو إبقاء على هذه الحواس حتى يستمر عذابهم بسبب وجودها، ورؤيتهم للبرق والظلمات وسماعهم لصوت الرعد؟ ج/ هو تحذير لهم وتخويف بالعقوبة الدنيوية، أي لو شاء الله لأذهب حواسهم الحسية، عقوبة لهم على ما هم فيه من الصمم والعمى المعنوي، والله أعلم.
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴿٦﴾    [المائدة   آية:٦]
س/ ما علاقة أو سبب ورود آية الوضوء بين الآيات التي تتحدث عن العقود في سورة المائدة؟ ج/ الوضوء مشروع بالسنة قبل وقت نزول الآية التي ذكرت في سياق الامتنان بما شرعه الله لعباده من تحليل الطيبات وتحريم الخبائث وإتمام الدين.
  • ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ ﴿٧﴾    [القصص   آية:٧]
س/ لماذا صرح الرضاعة مع كونه أمر جبلي من الأمهات من قبل المولد في قوله: ﴿أَنْ أَرْضِعِيهِ﴾؟ ج/ الزمن كان زمن خوف من فرعون فأمرت بإخفائه مدة ترضعه فيها لتقوى بنيته وليكون له قوت يشتد به؛ فإذا خافت أن ينكشف خبره ألقته باليم.
  • ﴿قَالَا رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ أَن يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَن يَطْغَى ﴿٤٥﴾    [طه   آية:٤٥]
س/ في سورة طه الله عز وجل كلم موسى بالوادى المقدس ولكن الآية: ﴿قَالَا رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ أَن يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَن يَطْغَى﴾ الحديث كان مع موسى وهارون، هل كانا مع بعض؟ ج/ لا، بنص القرآن كان موسى وحده وإنما سأل الله أن يعينه بأخيه؛ فقابله بعد ذلك.
  • ﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ ﴿٢٧﴾    [المائدة   آية:٢٧]
س/ ما سبب ذكر قصة قتل قابيل لأخيه بعد قصة بني إسرائيل مع موسى؟ ج/ لما بينهما من التشابه بعصيان ما أمرهم الله به؛ والمسارعة للعصيان ثم إنها مقدمة لما بعدها من التحذير من القتل والإفساد، والله أعلم.
  • ﴿قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿٢﴾    [المزمل   آية:٢]
  • ﴿إِنَّ لَكَ فِي النَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلًا ﴿٧﴾    [المزمل   آية:٧]
س/ من المعلوم أن سورة المزمل من أوائل السور التي نزلت بمكة المكرمة وفيها قول الله تعالى: ﴿قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا﴾ فكيف كان يصلي نبينا عليه الصلاة والسلام قبل أن تفرض الصلاة المكتوبة وقبل معجزة الإسراء والمعراج؟، وما معنى: ﴿سَبْحًا طَوِيلًا﴾؟ ج/ أجمع العلماء على أن الصلوات الخمس فرضت ليلة الإسراء، ودلت النصوص على أن النبي (ﷺ) وأصحابه كانوا يصلون منذ أول الرسالة قبل فرض الصلوات ليلة الإسراء، وفي مسلم عن عائشة قالت: إن الله افترض قيام الليل في أول هذه السورة، فقام رسول الله (ﷺ) وأصحابه حولاً حتى انتفخت أقدامُهم، وأمسك الله خاتمتَها في السماء اثني عشر شهرًا، ثم أنزل الله التخفيفَ في آخر هذه السورة، فصار قيامُ الليل تطوعًا من بعد فريضة أصل وجوب الصلاة كان في أول الإسلام بدليل الآيات المكية التي تحث عليها وأما الصلوات الخمس بصورتها في المدينة فإنها فرضت ليلة الإسراء على خلاف في تحديد زمنه، وقيل أن الصلاة كانت مفروضة أول الأمر ركعتين بالغداة وركعتين بالعشي، وكان النبي (ﷺ) وأصحابه يصلون قبل فرض الصلوات الخمس، وقوله: (إِنَّ لَكَ فِي النَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلًا) يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: إن لك يا محمد في النهار فراغا طويلا تتسع به، وتتقلَّب فيه.
إظهار النتائج من 3011 إلى 3020 من إجمالي 8994 نتيجة.