س/ في قوله تعالى: ﴿وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا﴾ كيف كان هذا الوحي؟
ج/ الوحي هنا هو اللغوي لا الشرعي ومعناه ألهمها.
س/ ﴿ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ﴾ ، ﴿ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ﴾ ما الفرق بينهما مع ذكر أمثلة؟
ج/ مضمون الجملة الثانية أخص من مضمون الأولى ينظر تفسير ابن عاشور.
س/ في سورة مريم ما الفرق في قول: ﴿عَصِيَا﴾ بالنسبة ليحيى و﴿شَقِيا﴾ لعيسى؟
ج/ يحيى كانت إخبارا من الله تعالى وتزكية له، وعيسى كانت إخبارا منه عن نفسه، فأدبا مع ربه لم يكن له أن يُزكِّي نفسه، والله أعلم.
س/ قوله تعالى: ﴿لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ﴾ كيف تحفظنا الملائكة من أمر الله وهل في أمر الله ما يؤذينا (سبحانه وتعالي) لكي تحفظنا الملائكة منه؟
ج/ جميع ما يحدث في الكون من خير أو شر فهو من أمر الله تعالى شاءه وأراده كونا وقدرا.
س/ ممكن تفسير الآية: ﴿الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُولَئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ﴾؟
ج/ أي: النساء الخبيثات للرجال الخبيثين، والرجال الخبيثين للنساء الخبيثات، وكذلك في الطيبين. ما ذكرنا على الأصل، وهو في سياق براءة أم المؤمنين والرد على المنافقين.