س/ قال الله: ﴿وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ • يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ الدِّينِ﴾ في الآية عيّن الله زمن عذاب الفجار فهل يصح حمل الآية الأولى على الدور الثلاثة؟
ج/ لا يصح، ولا يحتمل النص والسياق ذلك، بارك الله فيك.
س/ ما هي الآيات الواردة في وصف لحظة دخول أهل الجنة الجنة إلى أن ينزلوا منازلهم وأيضًا الآيات الواردة في لقاء الله تبارك وتعالى ورؤية وجهه الكريم؟
ج/ منها آية: ﴿وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا﴾ في أهل الجنة، وأما في الرؤية ﴿لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾ ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ • إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾.
س/ ﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ﴾ تعليق عليها لو سمحتم..!
ج/ يبين الله تعالى في هذه الآية أن من صفات المنافقين أنهم يستهزئون بالدين، فإذا سئلوا عن ذلك قالوا: قصد اللهو وتمضية الوقت والتسلية، ولكن الله أخبر أن ذلك ناتجٌ عن الكفر الذي يخفونه في قلوبهم.
س/ في آية (٦) من الأحزاب (مَّعْرُوفًا) قيل الوصية، اختلف العلماء في الوصية للوراث فالبعض قال باطلة مطلقا، وبعضهم قال تصح إذا أجازوها الورثة؟ ما الراجح في الوصية للوراث؟ مع ذكر المراجع التي تفيدني في الترجيح.
ج/ الأقرب أن آية الوصية للوالدين نزلت قبل آيات المواريث، وأنها نسخت بها، وأما حكم الوصية للوارث ففيها خلاف بين العلماء، وشرط بعضهم لصحتها إجازة الورثة جميعًا لها؛ لأن المال المورث ملك لهم جميعًا، فإذا وافقوا على الوصية فهو تننازل منه.
س/ ما معنى: ﴿وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِن قَبْلُ﴾؟ وما معنى (فَنَسِيَ)؟ وما معنى (وَلَمْ نَجِدْ)؟
ج/ معنى الآية: أنه تعالى عهد إلى آدم عليه السلام، وأوصاه أن لا يقرب شجرة معينة في الجنة، ولا يأكل منها، ولكن آدم عليه السلام نسي ذلك العهد، فأكل منها، ولم يجد الله له ثباتًا وإصرارًا على الوفاء بالعهد.
س/ ﴿يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾ هل الزينة للمسجد أو للصلاة؟
ج/ سبب نزول هذه الآية أن المشركين كانوا يطوفون بالبيت الحرام عرايا من غير ثياب، ويقولون: لا نطوف بالبيت بثياب أذنبنا فيها، فنهاهم الله عز وجل عن ذلك، وأمرهم بأخذ زينتهم من الثياب التي تستر عوراتهم.
س/ قوله تعالى: ﴿هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ﴾ من هم؟ ولماذا (اخْتَصَمُوا) لماذا لم تكن اختصما؟
ج/ كل فريقين من المؤمنين والكافرين اختصموا فيما بينهم، ولذا جاء اختصموا بالجمع، للحديث عن الجميع في اختصام المؤمنين والكافرين فيما بينهم.