عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ ﴿١٤﴾    [الإنفطار   آية:١٤]
  • ﴿يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ الدِّينِ ﴿١٥﴾    [الإنفطار   آية:١٥]
س/ قال الله: ﴿وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ • يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ الدِّينِ﴾ في الآية عيّن الله زمن عذاب الفجار فهل يصح حمل الآية الأولى على الدور الثلاثة؟ ج/ لا يصح، ولا يحتمل النص والسياق ذلك، بارك الله فيك.
  • ﴿وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ ﴿٧٣﴾    [الزمر   آية:٧٣]
  • ﴿لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿٢٦﴾    [يونس   آية:٢٦]
  • ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ ﴿٢٢﴾    [القيامة   آية:٢٢]
  • ﴿إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ ﴿٢٣﴾    [القيامة   آية:٢٣]
س/ ما هي الآيات الواردة في وصف لحظة دخول أهل الجنة الجنة إلى أن ينزلوا منازلهم وأيضًا الآيات الواردة في لقاء الله تبارك وتعالى ورؤية وجهه الكريم؟ ج/ منها آية: ﴿وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا﴾ في أهل الجنة، وأما في الرؤية ﴿لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾ ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ • إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾.
  • ﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ ﴿٦٥﴾    [التوبة   آية:٦٥]
س/ ﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ﴾ تعليق عليها لو سمحتم..! ج/ يبين الله تعالى في هذه الآية أن من صفات المنافقين أنهم يستهزئون بالدين، فإذا سئلوا عن ذلك قالوا: قصد اللهو وتمضية الوقت والتسلية، ولكن الله أخبر أن ذلك ناتجٌ عن الكفر الذي يخفونه في قلوبهم.
  • ﴿النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ إِلَّا أَن تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُم مَّعْرُوفًا كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا ﴿٦﴾    [الأحزاب   آية:٦]
س/ في آية (٦) من الأحزاب (مَّعْرُوفًا) قيل الوصية، اختلف العلماء في الوصية للوراث فالبعض قال باطلة مطلقا، وبعضهم قال تصح إذا أجازوها الورثة؟ ما الراجح في الوصية للوراث؟ مع ذكر المراجع التي تفيدني في الترجيح. ج/ الأقرب أن آية الوصية للوالدين نزلت قبل آيات المواريث، وأنها نسخت بها، وأما حكم الوصية للوارث ففيها خلاف بين العلماء، وشرط بعضهم لصحتها إجازة الورثة جميعًا لها؛ لأن المال المورث ملك لهم جميعًا، فإذا وافقوا على الوصية فهو تننازل منه.
  • ﴿وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِن قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا ﴿١١٥﴾    [طه   آية:١١٥]
س/ ما معنى: ﴿وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِن قَبْلُ﴾؟ وما معنى (فَنَسِيَ)؟ وما معنى (وَلَمْ نَجِدْ)؟ ج/ معنى الآية: أنه تعالى عهد إلى آدم عليه السلام، وأوصاه أن لا يقرب شجرة معينة في الجنة، ولا يأكل منها، ولكن آدم عليه السلام نسي ذلك العهد، فأكل منها، ولم يجد الله له ثباتًا وإصرارًا على الوفاء بالعهد.
  • ﴿يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ﴿٣١﴾    [الأعراف   آية:٣١]
س/ ﴿يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾ هل الزينة للمسجد أو للصلاة؟ ج/ سبب نزول هذه الآية أن المشركين كانوا يطوفون بالبيت الحرام عرايا من غير ثياب، ويقولون: لا نطوف بالبيت بثياب أذنبنا فيها، فنهاهم الله عز وجل عن ذلك، وأمرهم بأخذ زينتهم من الثياب التي تستر عوراتهم.
  • ﴿هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِّن نَّارٍ يُصَبُّ مِن فَوْقِ رُءُوسِهِمُ الْحَمِيمُ ﴿١٩﴾    [الحج   آية:١٩]
س/ قوله تعالى: ﴿هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ﴾ من هم؟ ولماذا (اخْتَصَمُوا) لماذا لم تكن اختصما؟ ج/ كل فريقين من المؤمنين والكافرين اختصموا فيما بينهم، ولذا جاء اختصموا بالجمع، للحديث عن الجميع في اختصام المؤمنين والكافرين فيما بينهم.
  • ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ ﴿٢١﴾    [الطور   آية:٢١]
س/ ﴿أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾ لماذا كتبت (ذريتهم) مرة بالفتح ومرة بالضم؟ ج/ الأولى لأنها في محل رفع فاعل، والثانية في محل نصب مفعول.
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كَنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿١٠٥﴾    [المائدة   آية:١٠٥]
  • ﴿مَّا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ ﴿٩٩﴾    [المائدة   آية:٩٩]
  • ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَإِن تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا لَا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى إِنَّمَا تُنذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَمَن تَزَكَّى فَإِنَّمَا يَتَزَكَّى لِنَفْسِهِ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ ﴿١٨﴾    [فاطر   آية:١٨]
س/ أريد تفسير الآية: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ﴾؟ ج/ معناها قوله تعالى: (مَّا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ)، وقوله سبحانه: (وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى) فلا يضرك ولا يحزنك ضلالة من ضل الطريق فإثمه عليه، وإنما عليك النصح والبلاغ المبين.
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى فَاكْتُبُوهُ وَلْيَكْتُب بَّيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ وَلَا يَأْبَ كَاتِبٌ أَن يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ اللَّهُ فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلَا يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئًا فَإِن كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهًا أَوْ ضَعِيفًا أَوْ لَا يَسْتَطِيعُ أَن يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِن رِّجَالِكُمْ فَإِن لَّمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَن تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى وَلَا يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا وَلَا تَسْأَمُوا أَن تَكْتُبُوهُ صَغِيرًا أَوْ كبِيرًا إِلَى أَجَلِهِ ذَلِكُمْ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ وَأَقْوَمُ لِلشَّهَادَةِ وَأَدْنَى أَلَّا تَرْتَابُوا إِلَّا أَن تَكُونَ تِجَارَةً حَاضِرَةً تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَلَّا تَكْتُبُوهَا وَأَشْهِدُوا إِذَا تَبَايَعْتُمْ وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ وَإِن تَفْعَلُوا فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿٢٨٢﴾    [البقرة   آية:٢٨٢]
س/ هل يجوز قسمة (آية المداينة) في ركعتين في الصلاة؟ ج/ خلاف الأولى والأفضل نظرًا لطولها.
إظهار النتائج من 3051 إلى 3060 من إجمالي 8994 نتيجة.