س١/ ﴿وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى﴾ هل هي عامة أم خاصة لأبي بكر رضي الله عنه كما في أحد التفاسير؟
س٢/ ﴿وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ﴾ هل هي للنبي محمد صلى الله وسلم قبل بعث الرسالة أم بعد؟ وهل المقصود الصغار من الذنوب لأن النبي معصوم في الرسالة؟
س٣/ وهل صحيح أن سيدنا عيسى لم يذنب قط؟
ج/ المسألة الأولى: المقصود بهذه الآية هو أبو بكر رضي الله عنه. ولكن الحكم فيها يعم كذلك كل من فعل فعله رضي الله عنه والعبرة هنا بعموم اللفظ لا بخصوص السبب.
ج/ المسألة الثانية: المقصود هنا الذنوب التي أثقلته وكانت قبل بعثته عليه الصلاة والسلام وهنا هل المقصود صغار الذنوب أم كبارها على العموم جميع ما يتصور الوقوع فيه قد رفعه الله عنه، ولاشك أنه معصوم في أمر الرسالة.
ج/ المسألة الثالثة: هل عيسى عليه السلام لم يخطئ؟ قد يكون القرآن لم يذكر له خطيئة صريحة لكن الأصل هو عصمة الأنبياء عليهم السلام في أمر التبليغ وما عدا ذلك فهو معفو عنهم والله أعلم.
س/ ما الفرق بين (إن شاء الله) و (بإذن الله) وما هي مواضعها واستخداماتها؟
ج/ جاء التعبير بهما في القرآن كثيرًا ولعلي ألحظ أنه إذا جاء الحديث عن شيء قد مضى فإنه يأتي بقوله بإذن الله كما جاء في قوله تعالى: ﴿فَهَزَمُوهُم بِإِذْنِ اللَّهِ﴾، لكن إذا كان الأمر فيما يستقبل فغالبًا يأتي بقوله إن شاء الله ومنه قوله: ﴿وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ ... إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ﴾.
س/ في سورة فصلت ﴿أَلَا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُّحِيطٌ﴾ هل يجوز قياساً على ذلك أن نقول أن الله يُحيط بنا من كل الجهات بمعنى أنه يعلم كله شيء؟
ج/ المحيط هو: "الذّي أحاطت قدرته بجميع خلقه، وهو الّذي أحاط بكلّ شيء علما، وأحصى كلّ شيء عددا". قاله قوام السنة في الحجة.
س/ في سورة الممتحنة في آية بيعة النساء لماذا قدمت السرقة على الزنا؟
ج/ لم يتبين لي ذلك، ولكن قيل السرقة فيهن من الأزواج أكثر انتشارا من الزنا بينهن، وقيل لأن المعني بالخطاب الرجال. والله أعلم.
س/ في سورة الرعد: ﴿وَمِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ﴾ ما معنى زوجين؟
ج/ الزوج يطلق على الاثنين، وعلى الواحد المزاوج لآخر، والمراد هنا الواحد، ولهذا أكد الزوجين بالاثنين لدفع توهم أنه أريد هنا الاثنين.
س/ ذكر في سبب نزول الآية: ﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا...﴾ أن هذه الآية نـزلت حين همت اليهود بقتل النبي صلى الله عليه وسلم، ما فهمت المقصود منه؟
ج/ لم يرد فيها سبب نزول على الصحيح، والمعنى لا يحملنكم بغض قوم على ترك العدل معهم .
س/ ﴿فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ﴾ هل ضحكت ثم بشرتها الملائكة؟ وماذا يسمى هذا الأسلوب؟
ج/ راجعي تفسير ابن عاشور وفيه وتفريع ﴿فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ﴾ على جملة (ضحكت) باعتبار المعطوف وهو (ومن وراء إسحاق يعقوب) لأنّها ما ضحكت إلاّ بعد أن بشّرها الملائكة بابن، فلمّا تعجبت من ذلك بشّروها بابن الابن زيادة في البشرى.
س/ في سورة القصص آية ٧١ و٧٢؛ لماذا قال الله في الليل: ﴿أَفَلَا تَسْمَعُونَ﴾، وقال في النهار: ﴿أَفَلَا تُبْصِرُونَ﴾؟
ج/ في بيان الحكمة في ختم الآية الأولى بقوله عز وجل: (أفلا تسمعون)، والثانية بقوله تعالى: (أفلا تبصرون) قولان لأهل العلم:
• أن الحديث عن الليل يناسبه ختم الآية بالسمع فإن حاسة البصر تضعف فيه، والنهار يناسبه الإبصار؛ انظر المفتاح لابن القيم ١/٢٠٨.
• وقال في الليل: (أَفلا تسمعون)، وفي النهار(أَفَلا تبصرون)؛ لأن "سلطان السمع أبلغ في الليل من سلطان البصر، وعكسه النهار" السعدي.
• ذهب الزمخشري إلى أنه قرن الليل بالضياء (أَفَلاَ تسمعون)لأنّ السمع يدرك ما لا يدركه البصر من ذكر منافعه، ووصف فوائده.
وقرن بالليل (أَفلاَ تُبْصِرُونَ) لأنّ غيرك يبصر من منفعة الظلام ما تبصره أنت من السكون ونحوه وذهب آخرون إلى وجوه أخرى.
• اليك هذا الرابط في وجوه أخرى من التفريق:
http://islamqa.info/ar/152365
س/ هل ممكن أن يطلق على الشيء المحزن (ثواب) كما في الآية؟ لأنني أكتب للطالبة: أثابك الله!
ج/ الثواب قد يكون غماً ولا يعارض ذلك المشهور فيه أنه بمعنى الجزاء الحسن، والدعاء بجزاك الله خيرا أحسن.