س/ لماذا ذكر في الآية الأولى: ﴿الْمُؤْمِنِينَ﴾، والآية الثانية لفظ: ﴿الْمُسْلِمِينَ﴾؟
ج/ في الإخراج عبر بالمؤمنين لأنه أخرج كل من كان في قلبه إيمان ثم في الإيجاد قال (فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِّنَ الْمُسْلِمِينَ) عبر بالإسلام لوجود امرأة لوط التي كانت تظهر الإسلام ولكنها تبطن الكفر.
س/ ﴿وَإِذَا مَسَّ النَّاسَ ضُرٌّ دَعَوْا رَبَّهُم مُّنِيبِينَ إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَا أَذَاقَهُم مِّنْهُ رَحْمَةً إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُم بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ﴾ هل يجوز أن نقيس هذه الآية على المسلمين أهل المعاصي؟
ج/ هذا هو حال بعض البشر في الشدة يلجؤون إلى الله الكل يرجو من يزيل الشدة و يفرج الكربة والكل يعلم أنها بيد الله وحده، فإذا زالت الشدة وأعقبها يسر ورحمة بدأت تزول الخشية شيئاً فشيئاً وعاد الكافر إلى كفره والعاصي إلى معصيته.
س/ ما معنى: ﴿وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِن وَرَائِي﴾؟
ج/ أي خفت قرابتي ألا يقوموا بعد موتي بحق الدين والدعوة إلى الله، فكان يتمنى الولد من أجل أن يحمل هم الدعوة بعده.
س/ ﴿الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾ هل المعنى أن الكلام الأحسن هو كلام الله وكلام رسوله وأن الذي يختاره دائما هو من الذين هدى الله؟
ج/ نعم، يميز أحسنه، وأحسنه على الإطلاق كلام اللّه وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم، كما قال تعالى: ﴿اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا﴾.
س/ قال تعالى: ﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ كيف نوفق بينها وبين حديث (استفت قلبك)؟
ج/ فاسألوا أهل الذكر: فيها دليل على أن العلماء هم ورثة الأنبياء، وأن الدين لا يعرف إلا عن طريقهم فقط، أما قول النبي: (استفت قلبك) فالخطاب فيه للمؤمن وليس للفاسق ولا غيره، وهو في المسائل التي عجز فيها المؤمن عن معرفة الحق. كما ذكر أهل العلم.
س/ هل هناك ضابط للتدبر؟ الكل صار يتدبر وينشر تدبره من غير أن يجعل له مرجعًا في ذلك.!؟
ج/ أحسنتم، لابد من ضبط التدبر بضوابطه التي تصحح مساره، فضلا راجع (التوسع في التدبر .. وقفة مراجعة) د.عمر بن عبدالله المقبل.
أهم ضوابط التدبر الصحيح أن يكون مبناه على فهم صحيح إذ هو فرعٌ عن فهم المعنى، لا يمكن تصور تدبرٍ صحيح منطلقاً من فهم خاطئ.
ومن أهم أسباب صحته: سعة العلم بالله تعالى وأسمائه وصفاته، وبرسول الله (ﷺ) وسنته؛ وسيرته؛ فذاك سبب للإصابة والتوفيق للتدبر.
س/ ما المقصود بالفتنة في قوله تعالى: ﴿أَوَلَا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَّرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ...﴾؟ وما هو أفضل تفسير للقرآن بحيث يكون شامل ومختصر في نفس الوقت؟
ج/ أي ألا يعتبر المنافقون بابتلاء الله لهم بكشف حالهم وفضح نفاقهم كل سنة مرة أو مرتين؟!، وأفضل تفسير مختصر: التفسير الميسر/ لنخبة من العلماء.
س/ ورد في قصة يوسف عليه السلام: ﴿تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ..﴾ من هم القوم؟
ج/ معنى الترك هنا أنه امتنع من الشرك بالله لا أنه وقع فيه ولم يتركه، لقوله (مَا كَانَ لَنَا أَن نُّشْرِكَ بِاللَّهِ ..) والقوم يحتمل المشركين من الكنعانيين أو المصريين ومثل هذا من المبهم الذي لا يفيد تعيينه.