عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ ﴿٨٨﴾    [النمل   آية:٨٨]
س/ قوله تعالى: ﴿وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ﴾ هل هذا يكون يوم القيامة؟ أم هي حقيقة الجبال الآن؟ ج/ القول بأنه في الدنيا خطأ، والذي يدل عليه سياق الكلام أنه في الآخرة، فإن الآية نزلت بيانا لأهوال يوم القيامة عند النفخ في الصور.
  • ﴿قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكُم بِأَهْدَى مِمَّا وَجَدتُّمْ عَلَيْهِ آبَاءَكُمْ قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ كَافِرُونَ ﴿٢٤﴾    [الزخرف   آية:٢٤]
س/ في الآية (٢٤) في سورة الزخرف جاء ذكر الرسول مفردًا والرد قالوا بصيغة الجمع فما تفسيرها؟ ج/ الظاهر أن ذلك لأنهم يكفرون بما أرسل به الرسل كلهم.
  • ﴿فَآتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الْآخِرَةِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴿١٤٨﴾    [آل عمران   آية:١٤٨]
س/ ﴿فَآتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الْآخِرَةِ﴾ ما وجه إضافة (حُسْنَ) عند ذكر ثواب الآخرة وحذفها من ثواب الدنيا؟ ج/ خص ثواب الآخرة بالحسن تنبيهاً على إجلاله وعظمته لأنه غير زائل وغير منغص ولم يصف ثواب الدنيا بالحسن لقلته ولأنه سريع الزوال ومنغص.
  • ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُم بِاللَّهِ إِلَّا وَهُم مُّشْرِكُونَ ﴿١٠٦﴾    [يوسف   آية:١٠٦]
س/ ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُم بِاللَّهِ إِلَّا وَهُم مُّشْرِكُونَ﴾ الأصل أن الإيمان ينفى الشرك، هل من إيضاح؟ ج/ الإيمان هنا ليس هو الإيمان الكامل، فيحتمل أن يكون إيمانهم بالربوبية وشركهم في الألوهية، وهو الأظهر ويحتمل أنها في المنافقين الذين يظهرون الإيمان ويبطنون الشرك ومنه الرياء.
  • ﴿كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَالْأَحْزَابُ مِن بَعْدِهِمْ وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ وَجَادَلُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ فَأَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ ﴿٥﴾    [غافر   آية:٥]
  • ﴿وَإِن كَانَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ لَظَالِمِينَ ﴿٧٨﴾    [الحجر   آية:٧٨]
  • ﴿كَذَّبَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ ﴿١٧٦﴾    [الشعراء   آية:١٧٦]
  • ﴿وَثَمُودُ وَقَوْمُ لُوطٍ وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ أُولَئِكَ الْأَحْزَابُ ﴿١٣﴾    [ص   آية:١٣]
  • ﴿وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ ﴿١٤﴾    [ق   آية:١٤]
س/ من هم أصحاب الأيكة، ومن هم الأحزاب في سورة غافر؟ ج/ أصحاب الأيكة: هم أهل مدين، والتحقيق أنهم من قوم شعيب، وأما الأحزاب: فالمراد بهم الأمم الذين كذبوا رسلهم.
  • ﴿أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِ فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿٢٢﴾    [الزمر   آية:٢٢]
س/ في قوله تعالى: ﴿فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ﴾ أرجو توضيح معنى القسوة في هذا الموضع ولماذا تم تخصيص ذكر الله؟ ج/ من في الآية يجوز أن تكون بمعنى: عن بتضمين (القاسية) معنى المعرضة والنافرة فيكون معناها ويل للمعرضة النافرة قلوبهم عن ذكر الله ويجوز أن من للسببية فيكون المعنى: أن قسوة قلوبهم حصلت فيهم من أجل ذكر الله لأنهم كلما سمعوه أعرضوا وعاندوا.
  • ﴿وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِّتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَتُنذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لَا رَيْبَ فِيهِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ ﴿٧﴾    [الشورى   آية:٧]
س/ ﴿لِّتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا﴾ أوليس النبي عليه السلام مرسل للناس كافه لماذا خصصت مكة ومن حولها وكيف الجمع بينهم؟ ج/ أما الآية التي ذكرتم فلا تقتضي خصوصية النذارة بمكة لأمور منها أن معنى ومن حولها: جميع الآفاق. في قول بعض أهل التفسير ويقول بعض علماء الأرض: إن مكة هي مركز العالم، فكل الأرض مما حولها، ومنها: أن الآية في النِّذراة (في أول الأمر) لما حول مكة ومنها: أن إثبات الشيء لا يستلزم نفي ما عداه وذلك لأنَّ مفادها أنَّ القرآن نزل ليُنذر مكّة ومن حولها، وهي قضيّة إثباتيّة لا تنفي ما سواها وخاصة أن الآية لم تخص كما لو قلت لزيد دار لا تنفي غيرها فهي لا تقتضي أنّه لم ينزل لإنذار آخرين غيرهم.
  • ﴿وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلًا أَن يَنكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُم بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ فَانكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنكُمْ وَأَن تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَّكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٢٥﴾    [النساء   آية:٢٥]
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لَا هُنَّ حِلٌّ لَّهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ وَآتُوهُم مَّا أَنفَقُوا وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَن تَنكِحُوهُنَّ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَلَا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ وَاسْأَلُوا مَا أَنفَقْتُمْ وَلْيَسْأَلُوا مَا أَنفَقُوا ذَلِكُمْ حُكْمُ اللَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴿١٠﴾    [الممتحنة   آية:١٠]
س/ قال تعالى في مهر الإماء ﴿وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾، وقال في الكتابيات ﴿إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ﴾ لِم لَم يقل (بالمعروف) في الكتابيات؟ ج/ لمراعاة حالهن وتأكيدًا على مراعاة المعروف معهن.
  • ﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ﴿١﴾    [القدر   آية:١]
س/ ما الفرق بين القول في نزول القرآن: منجما مرة واحدة في ليلة القدر وبين القول بأن للقرآن نزولين جملي ومنجم؟ ج/ الفرق واضح فالقول الأول لا يثبت إلا نزولًا واحدًا، والثاني يثبت نزولين وهو أرجح الأقوال في نزول القرآن، والله أعلم.
  • ﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿٧٤﴾    [الأنعام   آية:٧٤]
س/ ما مناسبة ذكر اسم والد نبينا إبراهيم عليه السلام مع أن الله جل جلاله ذكر كثيرا من الكفار في كتابه ولم يذكر أسماءهم مثل ابن نوح عليه السلام؟ ج/ ذكر جمع من المفسرين أنه لا كبير فائدة من ذكر الأسماء في القرآن إلا لحاجة قد يتطلبها السياق، وقد يكون من مناسبة ذكر (آزر) هنا: - شهرة اسمه عند العرب وكانوا يهتمون بذكر أنسابهم. - وقد يكون لورود عدة مواقف لإبراهيم مع أبيه في مواضع فناسب ذكر اسمه.
إظهار النتائج من 3071 إلى 3080 من إجمالي 8994 نتيجة.