عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ﴿٢٣﴾    [الأحزاب   آية:٢٣]
س/ ﴿مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ...﴾ هل كلمة رجل في القرآن مخصصة فقط للذكور؟ ج/ نعم هي للرجال، ولكن ذكرهم دون النساء قد يكون من باب التغليب أو التفضيل، فقد يشاركن النساء الرجال في بعض الأحكام والأخبار وإن لم يكن لهن ذكر.
  • ﴿سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا فَاسْتَغْفِرْ لَنَا يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ لَكُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعًا بَلْ كَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا ﴿١١﴾    [الفتح   آية:١١]
س/ لم ورد في القرآن ﴿قُلْ فَمَن يَمْلِكُ لَكُم﴾ وفي موضع آخر بدون لكم؟ ج/ تنويع في الخطاب ويحكم ذلك السياق كل بحسبه.
  • ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ ﴿١٤٤﴾    [آل عمران   آية:١٤٤]
س/ ما الفرق بين الموت والقتل في هذه الآية إذ كلاهما دلالة على معنى واحد هو خروج الروح وانتهاء الحياة؟ ج/ لدفع شبهة عدم تعرض الأنبياء للموت أو القتل من الغير.
  • ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ ﴿٢١٩﴾    [البقرة   آية:٢١٩]
س/ في قوله تعالى: ﴿وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا﴾ ما هو النفع من شرب الخمر في الآية الكريمة؟ وماهي مراحل تحريم شرب الخمر في الإسلام؟ ج/ لم يذكر الشرب في الآية، والنفع في المال، وأول تحريم الخمر في الصلاة، ثم في جميع الأوقات.
  • ﴿قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا ﴿١١٠﴾    [الكهف   آية:١١٠]
س/ ما نوع العمل الصالح وما المقصود به في آخر آية من سورة الكهف: ﴿فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾؟ ج/ الإخلاص لله في العبادة ومتابعة النبي صلى الله عليه وسلم في القول والعمل.
  • ﴿وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا ﴿٤﴾    [الإسراء   آية:٤]
س/ لبني اسرائيل علوان؛ فهل نحن نعيش العلو الأول أم أنه الثاني؟ ج/ الأول في زمن داوود وسليمان عليهما الصلاة والسلام، وفي هذا الزمن نعيش الثاني عندما دخلوا المسجد الأقصى، والله المستعان. س/ هل نهاية العلو الثاني تكون على يد المسيح عليه السلام؟ في الحديث (تقاتلون اليهود انتم شرقي النهر وهم غربيه حتى يتكلم الشجر..). ج/ لا يلزم فقد يكون على يد المؤمنين قبل نزول المسيح عليه السلام، والحديث ضعيف.
  • ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُم مِّائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَفْقَهُونَ ﴿٦٥﴾    [الأنفال   آية:٦٥]
  • ﴿الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِن يَكُن مِّنكُم مِّائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ ﴿٦٦﴾    [الأنفال   آية:٦٦]
س/ ﴿إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ (صَابِرُونَ)﴾ ولم تذكر (صابرون) مع المائة ثم في الآية الثانية ذكرت مع المئة ولم تذكر مع الألف؛ هل قلة العدد يتطلب الصبر؟ ج/ كلا الحالتين تتطلب الصبر، لكن ذلك من باب الإيجاز ودلالة السابق على اللاحق.
  • ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلًا مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ ﴿٢٦﴾    [البقرة   آية:٢٦]
  • ﴿الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ﴿٢٧﴾    [البقرة   آية:٢٧]
س/ ﴿وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ • الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ ...﴾ هل الآية في سياق الذين كفروا؟، وهل هذا من التفسير المتصل؟ ج/ نعم ، نعم، ولا مانع من اتصاف غير الكافرين بهذه الصفات.
  • ﴿فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُم بِنَهَرٍ فَمَن شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَن لَّمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلًا مِّنْهُمْ فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ قَالُوا لَا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَاقُوا اللَّهِ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ ﴿٢٤٩﴾    [البقرة   آية:٢٤٩]
س/ ﴿قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَاقُوا اللَّهِ..﴾ "يظنون أنهم" أشعر أن المعنى يقين لكن لماذا جاءت يظنون؟ ج/ بمعنى اليقين، ويكون الظن على الشك أو اليقين بناء على دلالة السياق.
  • ﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا لَّا تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا تَنفَعُهَا شَفَاعَةٌ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ ﴿١٢٣﴾    [البقرة   آية:١٢٣]
  • ﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا لَّا تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ ﴿٤٨﴾    [البقرة   آية:٤٨]
س/ فى سورة البقرة لم تقدم تارة الشفاعة، وتارة فى أية أخرى العدل؟ ج/ لأن (منها) في الآية الأولى عائدة على النفس الأولى، فهي تقدم الشفاعة ثم العدل، وفي الثانية عائدة على النفس.
إظهار النتائج من 3041 إلى 3050 من إجمالي 8994 نتيجة.