س/ لفظ (جَعَلَ) هل لاستعماله في القرآن دلالة؟ ﴿جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا﴾ ، (ويجعل)؟
ج/ جاء فعل (جَعَلَ) في القرآن الكريم على معنيين؛ الأول: صيّر وهو الذي ينصب مفعولين مثل قوله تعالى: ﴿إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾، الثاني: جَعَلَ بمعنى خَلَق وهو الذي ينصب مفعولاً واحداً كالآية التي ذكرتم وقوله تعالى: ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا﴾.
س/ ما مناسبة الآية لما قبلها: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ﴾؟
ج/ بعد الحديث عن الجهاد الذي لا قتال فيه ناسب أن يذكر النوع الآخر.
س/ ما الحكمة من تقديم ذكر الله خلق الإنس على خلق الجن في بداية سورة الرحمن ثم في الآية (٣٣) من نفس السورة تقدم ذكر الجن على الإنس؟
ج/ الأولى تكريم للأنس، والثانية لقدرة الجن.
س/ يوسف عليه السلام جعل السقاية في رحل أخيه (بنفسه) ولم يستعن بفتيانه وذلك عندما أمرهم بجعل بضاعة إخوته في رحالهم، فما الحكمة في ذلك؟
ج/ ظاهر الآية يحتمل ذلك، ويحتمل فتيانه، فينسب إليه الفعل وهو لم يفعل لأنه الذي أمر بذلك.
س/ وعندما أمرهم يوسف عليه السلام أن يذهبوا بقميصه ليلقوه على وجه أبيهم يرتد بصيرا، هل كان ذلك عن وحي أم عن طبٍّ؟
ج/ وحي من الله.
س/ ما الرابط بين قوله: ﴿هُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ فَإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ﴾، وقوله: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ أَنَّى يُصْرَفُونَ﴾؟
ج/ بعد إثبات قدرته على الإحياء بعد الموت، ناسب بعد ذلك أن يذكر الفئة التي تنكر هذه الحقيقة.
س/ ما هو تفسير آية: ﴿أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ وَمِن قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً﴾ قرأت الكثير من التفاسير وفيها اختلاف..!؟
ج/ معناها: أفمَن كان على حجة وبصيرة من ربه فيما يؤمن به، ويدعو إليه بالوحي الذي أنزل الله فيه هذه البينة، ويتلوها برهان آخر شاهد منه، وهو جبريل أو محمد عليهما السلام، ويؤيد ذلك برهان ثالث من قبل القرآن، وهو التوراة الكتاب الذي أنزل على موسى إمامًا ورحمة لمن آمن به، التقدير: كمن كان همه الحياة؟
أولئك يصدِّقون بهذا القرآن ويعملون به، ومن يكفر به من الذين تحزَّبوا على الرسول (ﷺ) فجزاؤه النار، فلا تك في شك من أمر القرآن وكونه من عند الله تعالى بعد ما شهدت بذلك الأدلة والحجج، ولكن أكثر الناس لا يصدِّقون ولا يعملون بما أُمروا به.
س/ ما معنى ﴿سِجِّينٍ﴾ و ﴿عِلِّيِّينَ﴾؟ وهل سجين في آخر طبقة من الأرض أم جهنم؟ و لماذا سكت المفسرون عن عليين؟ وهل معناهم تمام حسن وسوء العمل؟
ج/ لم يسكتوا، وعليين في السماء السابعة، وسجين في الأرض السابعة على قول جماعة من السلف والخلف.
س/ ﴿فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ..﴾ ، ﴿وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلًا أَن يَنكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُم بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ…﴾ ما المراد من قوله تعالى في الآيتين في سورة آل عمران وسورة النساء (بعضكم من بعض)؟
ج/ (بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ) في آية ال عمران أي الذكر من الأنثى والأنثى من الذكر، كلكم بنو آدم وهي جملة معترضة لبيان سبب شركة النساء مع الرجال فيما وعد الله به عباده من أجر جزاء أعمالهم الصالحة، وكذلك آية سورة النساء معترضة لبيان إباحة النكاح من الإماء المؤمنات وأن مناط التفاخر الإيمان لا الأحساب والأنساب، والمعنى: أنه تعالى أعلم منكم بإيمانكم الذي هو مناط التفضيل وأنتم وفتياتكم من أصل واحد فلا ينبغي أن يستعلي حر على عبد، ولا حرة على أمة، فرب إنسان غير حر أفضل عند الله من حر، والكلام لإزالة ما كانت تستهجنه العرب من الزواج بالإماء، واحتقارهم لولد الأمة.