س/ ﴿لِّئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِّن فَضْلِ اللَّهِ﴾ ما معنى (لئلا)؟ إن كان من تفصيل في هذه اللفظة كرمًا؟
ج/ لكي يعلم أهل الكتاب أنهم لا يقدرون على شيء من فضل الله الذي آتاكم وخصكم به، و (أن لا) صلة زائدة مؤكدة للكلام.
س/ في قوله تعالى: ﴿إِذِ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَالسَّلَاسِلُ يُسْحَبُونَ • فِي الْحَمِيمِ ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ﴾ هل الفعل (يسحبون) متعلق بالسلاسل أم بشبه الجملة (في الحميم)؟
ج/ بل متعلق بـ (في الحميم) بعدها على قراءة حفص، وفي قراءة أخرى (والسلاسلَ يَسحبون في الحميم). أي هم يسحبون السلاسلَ في النار.
س/ ما معنى قوله تعالى: ﴿إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى﴾؟
ج/ يطلب من قومه مراعاة الرحم التي بينه وبينهم، والقرابة التي بينهم وعدم منعه من الدعوة وتبليغها فهو لا يريد منهم أكثر من ذلك.
س/ لماذا قال نبي الله سليمان عليه السلام في سورة النمل: ﴿وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ﴾ لماذا ذكر صفة الكرم هنا؟
ج/ لعل السبب في ذكر صفة الكرم مع الغنى أن كفر العبد لنعمة ربه لا يمنع الرب من إكرام عبيده وهو غاية الكرم منه فكيف بكرمه للمؤمنين؟
س/ ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا﴾ ما دلالة استخدام (كانت) في الآية الكريمة؟
ج/ أي كانت ولا زالت مستمرة، وهذا أسلوب لغوي تفرد به القرآن في استعمال كان للدلالة على وقوع الفعل في الماضي واستمراره وتأكيده.
س/ قال الله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ﴾ ما المراد بالتلاوة، والتزكية، وتعليم الكتاب، والحكمة؟
ج/ التلاوة هي قراءة القرآن عليهم، والتزكية هي التربية وتطهير الأخلاق والنفوس بمضمون الوحي قرآناً وسنة، وتعليم الكتاب هو تعليم القرآن، والحكمة هي تعليم السنة النبوية.
س/ قال الله عز وجل: ﴿فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ﴾ هل يفهم من كلمة ﴿فَضَحِكَتْ﴾ أنه كان هناك قهقهة منها ؟
ج/ نعم كان هناك صوت ضحك مرتفع منها عليها السلام سمعه الجميع.
س/ ﴿وَإِن مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا﴾ هل سيسلم أهل الكتاب قبل موتهم أم ما تفسير الآية؟
ج/ المقصود والعلم عند الله هو إيمان أهل الكتاب بعيسى عليه السلام وذلك يكون في آخر الزمان عندما ينزل لقتل الدجال.
س/ تقصد يؤمنون به كرسول وليس إله أو ابن الله كما يعتقدون الآن؟
ج/ نعم
س/ من التفسير فهمنا أن ﴿مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ﴾ للزواج من غير اليتيمات وفي النهاية ذكر أنهن من اليتيمات، كيف نجمع بينهما؟
ج/ الحكمة في ذلك أن الإنسان إذا آنس من اليتيمة القبول له لضعفها أو علم من نفسه استغلال ضعفها فليتركها ولينكح ما طاب له من النساء غيرها.
س/ ما معنى هذه الآية: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا﴾؟
ج/ المراد بالآية المؤمن إذا ذكر تذكر، فلا يعرض بعدم السماع، ولا يعرض ببصره عن معرفة الحق وقبوله، والله أعلم.