عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿لِّئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِّن فَضْلِ اللَّهِ وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ﴿٢٩﴾    [الحديد   آية:٢٩]
س/ ﴿لِّئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِّن فَضْلِ اللَّهِ﴾ ما معنى (لئلا)؟ إن كان من تفصيل في هذه اللفظة كرمًا؟ ج/ لكي يعلم أهل الكتاب أنهم لا يقدرون على شيء من فضل الله الذي آتاكم وخصكم به، و (أن لا) صلة زائدة مؤكدة للكلام.
  • ﴿إِذِ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَالسَّلَاسِلُ يُسْحَبُونَ ﴿٧١﴾    [غافر   آية:٧١]
  • ﴿فِي الْحَمِيمِ ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ ﴿٧٢﴾    [غافر   آية:٧٢]
س/ في قوله تعالى: ﴿إِذِ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَالسَّلَاسِلُ يُسْحَبُونَ • فِي الْحَمِيمِ ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ﴾ هل الفعل (يسحبون) متعلق بالسلاسل أم بشبه الجملة (في الحميم)؟ ج/ بل متعلق بـ (في الحميم) بعدها على قراءة حفص، وفي قراءة أخرى (والسلاسلَ يَسحبون في الحميم). أي هم يسحبون السلاسلَ في النار.
  • ﴿ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ ﴿٢٣﴾    [الشورى   آية:٢٣]
س/ ما معنى قوله تعالى: ﴿إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى﴾؟ ج/ يطلب من قومه مراعاة الرحم التي بينه وبينهم، والقرابة التي بينهم وعدم منعه من الدعوة وتبليغها فهو لا يريد منهم أكثر من ذلك.
  • ﴿قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِندَهُ قَالَ هَذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ ﴿٤٠﴾    [النمل   آية:٤٠]
س/ لماذا قال نبي الله سليمان عليه السلام في سورة النمل: ﴿وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ﴾ لماذا ذكر صفة الكرم هنا؟ ج/ لعل السبب في ذكر صفة الكرم مع الغنى أن كفر العبد لنعمة ربه لا يمنع الرب من إكرام عبيده وهو غاية الكرم منه فكيف بكرمه للمؤمنين؟
  • ﴿فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلَاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ فَإِذَا اطْمَأْنَنتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا ﴿١٠٣﴾    [النساء   آية:١٠٣]
س/ ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا﴾ ما دلالة استخدام (كانت) في الآية الكريمة؟ ج/ أي كانت ولا زالت مستمرة، وهذا أسلوب لغوي تفرد به القرآن في استعمال كان للدلالة على وقوع الفعل في الماضي واستمراره وتأكيده.
  • ﴿هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿٢﴾    [الجمعة   آية:٢]
س/ قال الله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ﴾ ما المراد بالتلاوة، والتزكية، وتعليم الكتاب، والحكمة؟ ج/ التلاوة هي قراءة القرآن عليهم، والتزكية هي التربية وتطهير الأخلاق والنفوس بمضمون الوحي قرآناً وسنة، وتعليم الكتاب هو تعليم القرآن، والحكمة هي تعليم السنة النبوية.
  • ﴿وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِن وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ ﴿٧١﴾    [هود   آية:٧١]
س/ قال الله عز وجل: ﴿فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ﴾ هل يفهم من كلمة ﴿فَضَحِكَتْ﴾ أنه كان هناك قهقهة منها ؟ ج/ نعم كان هناك صوت ضحك مرتفع منها عليها السلام سمعه الجميع.
  • ﴿وَإِن مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا ﴿١٥٩﴾    [النساء   آية:١٥٩]
س/ ﴿وَإِن مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا﴾ هل سيسلم أهل الكتاب قبل موتهم أم ما تفسير الآية؟ ج/ المقصود والعلم عند الله هو إيمان أهل الكتاب بعيسى عليه السلام وذلك يكون في آخر الزمان عندما ينزل لقتل الدجال. س/ تقصد يؤمنون به كرسول وليس إله أو ابن الله كما يعتقدون الآن؟ ج/ نعم
  • ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا ﴿٣﴾    [النساء   آية:٣]
س/ من التفسير فهمنا أن ﴿مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ﴾ للزواج من غير اليتيمات وفي النهاية ذكر أنهن من اليتيمات، كيف نجمع بينهما؟ ج/ الحكمة في ذلك أن الإنسان إذا آنس من اليتيمة القبول له لضعفها أو علم من نفسه استغلال ضعفها فليتركها ولينكح ما طاب له من النساء غيرها.
  • ﴿وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا ﴿٧٣﴾    [الفرقان   آية:٧٣]
س/ ما معنى هذه الآية: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا﴾؟ ج/ المراد بالآية المؤمن إذا ذكر تذكر، فلا يعرض بعدم السماع، ولا يعرض ببصره عن معرفة الحق وقبوله، والله أعلم.
إظهار النتائج من 2991 إلى 3000 من إجمالي 8994 نتيجة.