عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَن يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا ﴿٦٠﴾    [النساء   آية:٦٠]
  • ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا ﴿١١٦﴾    [النساء   آية:١١٦]
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنزَلَ مِن قَبْلُ وَمَن يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا ﴿١٣٦﴾    [النساء   آية:١٣٦]
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ قَدْ ضَلُّوا ضَلَالًا بَعِيدًا ﴿١٦٧﴾    [النساء   آية:١٦٧]
  • ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا ﴿٣٦﴾    [الأحزاب   آية:٣٦]
س/ لماذا قال الله: ﴿ضَلَالًا بَعِيدًا﴾، وفِي آيه أخرى: ﴿ضَلَالًا مُّبِينًا﴾ ولمن الخطاب في كلٌّ منهما؟ ج/ اختلف وصف الضلال لاختلاف سياق الكلام، فوصف بأنه ضلال بعيد عندما كان الحديث عن الشرك والكفر والتحاكم لغير الله.
  • ﴿اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي ﴿٣١﴾    [طه   آية:٣١]
س/ في سورة طه آية: ﴿اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي﴾ كيف فعل (اشْدُدْ) فعل أمر مع أنه في سياق الخبر عما سيفعله موسى عليه السلام؟ ج/ معنى الآية: يا رب استجب دعائي بجعل هارون وزيراً لي أشدد يا رب به أزري، أي قوِّ به موقفي وحجتي أمام فرعون. فهو فعل دعاء لله.
  • ﴿فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا وَالَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ هَؤُلَاءِ سَيُصِيبُهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا وَمَا هُم بِمُعْجِزِينَ ﴿٥١﴾    [الزمر   آية:٥١]
س/ قال تعالى: ﴿فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا وَالَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ هَؤُلَاءِ سَيُصِيبُهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا وَمَا هُم بِمُعْجِزِينَ﴾ لماذا كرر الله سيصيبهم سيئات ما كسبوا ومن هم المعنيين؟ ج/ هم الكفار السابقون، وسيئات ما عملوا هو كفرهم بالله، وكذلك كفار قريش سيصيبهم عاقبة كفرهم فهو خطاب للنبي وتسلية له من تكذيب قومه وشركهم.
  • ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا خَلَقَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ يَتَفَيَّأُ ظِلَالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ سُجَّدًا لِّلَّهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ ﴿٤٨﴾    [النحل   آية:٤٨]
س/ يقول الله عز وجل: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا خَلَقَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ يَتَفَيَّأُ ظِلَالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ سُجَّدًا لِّلَّهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ﴾ ما تفسير هذه الآية؟ ج/ نبَّه الله المشركين للتفكر في الظل الذي يتحرك ذات اليمين وذات الشمال، ومرة أمام الشيء ومرة خلفه، يطول ويقصر، ألم يروه منبطحًا على الأرض تدوسه الأقدام، وهو خاضع لله عز وجل؟، وسجود الظل صورة من صور سجود المخلوقات جميعًا لله عز وجل، سواء كان سجودًا إراديًّا أو غير إرادي.
  • ﴿الَّذِينَ لَا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُم بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ ﴿٧﴾    [فصلت   آية:٧]
س/ ﴿وَهُم بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ﴾؟ ج/ كلمة (هم) في الآية تفيد توكيد الحكم، فالآية تقرر كفرهم بالآخرة كفرا مؤكدا. والله أعلم.
  • ﴿فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ وَبَدَّلْنَاهُم بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِّن سِدْرٍ قَلِيلٍ ﴿١٦﴾    [سبأ   آية:١٦]
  • ﴿فِي سِدْرٍ مَّخْضُودٍ ﴿٢٨﴾    [الواقعة   آية:٢٨]
س/ ﴿وَشَيْءٍ مِّن سِدْرٍ قَلِيلٍ﴾ ، ﴿فِي سِدْرٍ مَّخْضُودٍ﴾ ذُكر السدر في سبأ عقوبة، وفي الواقعة نعيمًا، فكيف ذلك؟ ج/ ليس ذكره في سبأ عقوبة، وإنما إشارة إلى أنه كان كثيراً وافراً ثم أصبح قليلاً نادراً عقوبة لهم.
  • ﴿إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ ذَلِكُمُ اللَّهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ ﴿٩٥﴾    [الأنعام   آية:٩٥]
س/ في قوله تعالى: ﴿يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ﴾، لماذا وردت هنا (مخرج) بينما في آيات أخرى (يخرج) في كليهما؟ ج/ (يخرج) فعل مضارع يدل على التجدد والحدوث وعناية الفاعل بالفعل وهو الخلق الجديد، بخلاف الموت فالعناية فيه قد تكون دون العناية بالخلق الجديد. والله أعلم، و(مخرج) اسم فاعل يدل على الاستمرار فحسب، وهو معطوف على (فالق الحب والنوى) التي قبله، لينسجم عطف الاسم على الاسم.
  • ﴿وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَسُقْنَاهُ إِلَى بَلَدٍ مَّيِّتٍ فَأَحْيَيْنَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا كَذَلِكَ النُّشُورُ ﴿٩﴾    [فاطر   آية:٩]
  • ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَّثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿١﴾    [فاطر   آية:١]
س/ ﴿وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَسُقْنَاهُ إِلَى بَلَدٍ مَّيِّتٍ فَأَحْيَيْنَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا كَذَلِكَ النُّشُورُ﴾ ما مناسبة ذكر أحوال السحب والرياح بين الآية التي قبلها والتي تليها ؟ ج/ لما ذكر الله أنه فاطر السموات وَالْأَرْضِ، وَذَكَرَ مِنَ الْأُمُورِ السَّمَاوِيَّةِ الْأَرْوَاحَ وَإِرْسَالَهَا بقوله: ﴿جَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا﴾ ذَكَرَ مِنَ الْأُمُورِ الْأَرْضِيَّةِ الرِّيَاحَ وَإِرْسَالَهَا بِقَوْلِهِ: وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ؟ المناسبة ليست بالضرورة بين الآية السابقة مباشرة بل بما قبلها أيضاً والسياق واحد وهو من أدق جوانب التفسير ويحتاج في فهمه إلى تدقيق وإعمال نظر يكتفى فيه باللمحة الموجزة.
  • ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ ﴿٢١﴾    [القمر   آية:٢١]
  • ﴿وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِ فَطَمَسْنَا أَعْيُنَهُمْ فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ ﴿٣٧﴾    [القمر   آية:٣٧]
س/ قال الله عن قوم نوح وعاد وثمود: ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾، وعن قوم لوط: ﴿فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ﴾ فما دلالتها؟ ج/ التعبير بعبارة (ذوقوا) مع عذاب قوم لوط خطابا مباشراً لهم وتوبيخا فيما كانوا يتلذذوون به من الفاحشة فأذاقهم الله العذاب وعبر بالذوق سخرية منهم لذلك. بخلاف التعبير عن الآخرين بـ (فكيف كان عذابي ونذر) خطاباً لمن بعدهم للاعتبار والذكرى. والله أعلم بمراده من هذا الاختلاف في التعبير.
  • ﴿اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿٢٥٧﴾    [البقرة   آية:٢٥٧]
س/ قول الله تعالى: ﴿اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ إلى آخر الآية لماذا ذكر المؤمنين انهم خرجوا من الظلمات إلى النور والكافرين العكس من النور إلى الظلمات؟ ج/ لأن الإيمان نور وطمأنينة والكفر ظلمة وضلال، فشبه الإيمان بالنور وشبه الكفر بالظلمات.
إظهار النتائج من 2971 إلى 2980 من إجمالي 8994 نتيجة.