س/ ﴿الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُم بِالْآخِرَةِ كَافِرُونَ﴾ الآيات تتكلم عن يوم القيامة، لماذا جاء الفعل المضارع (يصدون) بدل الفعل الماضي، هل من توضيح؟
ج/ لاستمرار ذلك الفعل منهم في الحياة الدنيا وصدهم الناس عن دين الله بالباطل.
س/ ﴿فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا﴾ لماذا ذكر الله الرحمة هنا مع أن موسى عليه السلام كان يبحث عن العلم؟
ج/ لحاجة المعلم والمتعلم للرحمة مع العلم، كما هو ظاهر في قصة موسى ورحمته به وصبره عليه.
س/ ما الفرق بين (استجيبوا) ، و(أجيبوا) في القرآن: ﴿اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ﴾ ، ﴿أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ﴾؟
ج/ الاستجابة: الإجابة، والسين والتاء فيها للتأكيد، وغلب استعمال الاستجابة في إجابة طلب معين أو في الأعم، وأما الإجابة فهي إجابة لنداء ومما يدل على الفرق اختلاف التعدية فغلب أن يعدى باللام إذا اقترن بالسين والتاء.
س/ في قوله تعالى: ﴿وَوُضِعَ الْكِتَابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ﴾ من الأقول: قول السدي (الحساب) ومفسران قالا بأنه مجاز عن الحساب!
ج/ الكتاب واحد الكتب وهي صحائف أعمال العباد أحضرت للحساب بما فيها من صالح وسيئ، والمراد بالوضع هنا الإحضار، قاله الطاهر.
قال الطبري: وقوله (ووضع الكتاب) يعني كتاب أعمالهم لمحاسبتهم ومجازاتهم ثم روى عن السدي أنه قال الحساب أ.هـ .. فلا مجاز هنا.
س/ ما المقصود بالآية: ﴿وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ﴾؟
ج/ أي: نبين له وجه الدلالة في نظره إلى خلقهما على وحدانية الله؛ عز وجل في ملكه وخلقه؛ وإنه لا إله غيره ولا رب سواه كقوله (قُلِ انظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ) وقال (أَوَلَمْ يَنظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ) وقال (أَفَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ)، وتحتمل الرؤية البصرية والعلمية فيكون رأى ذلك عيانا أو شاهده بفؤاده وتحققه؛ وعلم ما في ذلك من الحكم الباهرة والدلالات القاطعة.
س/ ما الكتاب المقصود بالكتاب المنير في قوله تعالى: ﴿جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالزُّبُرِ وَبِالْكِتَابِ الْمُنِيرِ﴾؟
ج/ هو جميع الكتب السماوية.
س/ ﴿ثُمَّ أَنشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ • فَأَرْسَلْنَا فِيهِمْ رَسُولًا﴾ هل المقصود عاد أم ثمود لورود كلمة بشر؟
ج/ الظاهر أنهم قوم عاد، ومما رد به المكذبون على رسلهم أنهم بشر.
س/ ولكن أليس عاد أهلكوا بريح صرصر عاتية؟ أما هنا في سورة (المؤمنون) فأخذتهم الصيحة التي بها أهلكت ثمود!؟
ج/ الظاهر أنه جُمع لهم ذلك، الصيحة والريح.
س/ ﴿لَيُدْخِلَنَّهُم مُّدْخَلًا يَرْضَوْنَهُ﴾ ختمت وإن الله لعليم حليم، لم ختمت بصفة العلم والحلم بعد بشارتهم بالجنة؟
ج/ ختمها بالعلم والحلم: يقتضي علمه بنياتهم الجميلة، وأعمالهم الجليلة ومقاماتهم الشامخة، فيجازيهم على ذلك بالفضل العظيم، ويعفو ويحلم عن فيجازيهم على ذلك بالفضل العظيم، ويعفو ويحلم عن سيئاتهم فكأنهم ما فعلوها. قاله السعدي في القواعد الحسان.
س/ في سورة البقرة ﴿إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً﴾ وفي القصص أن الله أنزل آدم بعد ما أكل من الشجرة؛ كيف نجمع بين المعنيين؟
ج/ لا تعارض بين قضاء الله تعالى بخلق آدم عليه السلام لخلافة الأرض وبين قضائه عز وجل عليه الأكل من الشجرة والإغواء فقد كانت حادثة أكله من الشجرة ونزوله إلى الأرض بعدها: سببا مباشرا لتحقيق القضاء الأول: بخلقه لعبادة الله وخلافة الأرض.
س/ ﴿الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُن مِّنَ الْمُمْتَرِينَ﴾ ، ﴿الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ﴾ ما وجه التأكيد بالنون في الآية الثانية؟
ج/ الآية الأولى في الخلق، والآية الثانية في إنزال القرآن وهو أهم.