س/ هل كان آل فرعون يؤمنون بوجود الله، إذ أنهم وكما يبدو كانوا يعبدون فرعون؟
ج/ عامة قوم فرعون متابعون لفرعون في دعواه الربوبية استكباراً، أما في قرارة أنفسهم فهم مقرون بوجود الله تعالى؛ كما قال سبحانه: ﴿وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ﴾.
س/ ذكر القرآن النفس ﴿لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ﴾ و ﴿النَّفْسِ اللَّوَّامَةِ﴾ و ﴿النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ﴾، هل تلازم الثلاثة الإنسان في حياته، وعند الموت يختم بالمطمئنة؟
ج/ الأظهر أنها نفس واحدة، لكن لها صفات متعددة، فتوصف بما يغلب عليها، ولا يلزم أن تكون نفسه مطمئنةً عند موته، نسأل الله حسن الختام.
س/ ﴿أَخْرِجُوهُم مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ﴾ هل تأتي بمعنى أنهم كانوا يسيؤون الظن بهم ولا يصدقون تطهرهم من فعلهم المنكر؟
ج/ المراد أن قومهم عابوهم بهذه الخصلة الحميدة وهي التنزُّه عن فعل الفاحشة، فأمروا بإخراجهم لعدم موافقتهم على ذلك.
س/ ما مناسبة قوله تعالى: (وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ) في ﴿وَمِنْهُم مَّن يُؤْمِنُ بِهِ وَمِنْهُم مَّن لَّا يُؤْمِنُ بِهِ وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ﴾؟
ج/ هذا وعيدٌ لمن لم يؤمن بالقرآن، فهو داخلٌ في جملة المفسدين، المستحقين للعقوبة، والله أعلم.
س/ ﴿وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ﴾ هل اُختلف في تفسير (الجمل) في هذه الآية؟
ج/ هو الجمل المعهود: البعير، وهو قول عامة المفسرين.
س/ في قوله تعالى: ﴿إِنَّهُ لَا يَيْئَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ﴾ هل المقصود به التشاؤم؟
ج/ المراد: القنوط واليأس من رحمة الله تعالى، وإذا وصل التشاؤم إلى هذا الحد فهو داخل في مدلولها.
س/ في قوله تعالى: ﴿نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ﴾، وقوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا﴾ كيف نفرق بين الآيتين؟
ج/ المقصود بالنسيان في الآية الأولى: عدم التوفيق للخير، والجزاء الحسن يوم القيامة.
س/ (من) في قوله تعالى؛ في سورة نوح: ﴿يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ﴾ هل هي بيانية أم للتبعيض؟
ج/ اختلف المفسرون في معناها: فقيل للتبعيض، وقيل لابتداء الغاية، وقيل بمعنى (عن) وقيل صلة للتأكيد، والله أعلم.
س/ قال تعالى: ﴿فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعَاءِ أَخِيهِ ثُمَّ اسْتَخْرَجَهَا مِن وِعَاءِ أَخِيهِ كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ...﴾ أين الكيد في الموضوع؟
ج/ سؤالهم عن عقوبة السارق والتزامهم بقبولها، ثم البدء بأوعيتهم قبل وعاء أخيه، وهو كيد مشروع لما ترتب عليه من الصالح.