عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ ﴿١٤﴾    [النمل   آية:١٤]
س/ هل كان آل فرعون يؤمنون بوجود الله، إذ أنهم وكما يبدو كانوا يعبدون فرعون؟ ج/ عامة قوم فرعون متابعون لفرعون في دعواه الربوبية استكباراً، أما في قرارة أنفسهم فهم مقرون بوجود الله تعالى؛ كما قال سبحانه: ﴿وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ﴾.
  • ﴿وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٥٣﴾    [يوسف   آية:٥٣]
  • ﴿وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ ﴿٢﴾    [القيامة   آية:٢]
  • ﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ﴿٢٧﴾    [الفجر   آية:٢٧]
س/ ذكر القرآن النفس ﴿لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ﴾ و ﴿النَّفْسِ اللَّوَّامَةِ﴾ و ﴿النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ﴾، هل تلازم الثلاثة الإنسان في حياته، وعند الموت يختم بالمطمئنة؟ ج/ الأظهر أنها نفس واحدة، لكن لها صفات متعددة، فتوصف بما يغلب عليها، ولا يلزم أن تكون نفسه مطمئنةً عند موته، نسأل الله حسن الختام.
  • ﴿وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا أَخْرِجُوهُم مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ ﴿٨٢﴾    [الأعراف   آية:٨٢]
س/ ﴿أَخْرِجُوهُم مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ﴾ هل تأتي بمعنى أنهم كانوا يسيؤون الظن بهم ولا يصدقون تطهرهم من فعلهم المنكر؟ ج/ المراد أن قومهم عابوهم بهذه الخصلة الحميدة وهي التنزُّه عن فعل الفاحشة، فأمروا بإخراجهم لعدم موافقتهم على ذلك.
  • ﴿وَمِنْهُم مَّن يُؤْمِنُ بِهِ وَمِنْهُم مَّن لَّا يُؤْمِنُ بِهِ وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ ﴿٤٠﴾    [يونس   آية:٤٠]
س/ ما مناسبة قوله تعالى: (وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ) في ﴿وَمِنْهُم مَّن يُؤْمِنُ بِهِ وَمِنْهُم مَّن لَّا يُؤْمِنُ بِهِ وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ﴾؟ ج/ هذا وعيدٌ لمن لم يؤمن بالقرآن، فهو داخلٌ في جملة المفسدين، المستحقين للعقوبة، والله أعلم.
  • ﴿فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا ﴿٢٤﴾    [مريم   آية:٢٤]
س/ قال المفسرون في قوله: ﴿قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا﴾ بأنه جدول من الماء؛ ما معنى جدول؟ ج/ هو النهر الصغير.
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ ﴿٤٠﴾    [الأعراف   آية:٤٠]
س/ ﴿وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ﴾ هل اُختلف في تفسير (الجمل) في هذه الآية؟ ج/ هو الجمل المعهود: البعير، وهو قول عامة المفسرين.
  • ﴿يَا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَيْئَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْئَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ ﴿٨٧﴾    [يوسف   آية:٨٧]
س/ في قوله تعالى: ﴿إِنَّهُ لَا يَيْئَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ﴾ هل المقصود به التشاؤم؟ ج/ المراد: القنوط واليأس من رحمة الله تعالى، وإذا وصل التشاؤم إلى هذا الحد فهو داخل في مدلولها.
  • ﴿الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُم مِّن بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴿٦٧﴾    [التوبة   آية:٦٧]
  • ﴿وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا ﴿٦٤﴾    [مريم   آية:٦٤]
س/ في قوله تعالى: ﴿نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ﴾، وقوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا﴾ كيف نفرق بين الآيتين؟ ج/ المقصود بالنسيان في الآية الأولى: عدم التوفيق للخير، والجزاء الحسن يوم القيامة.
  • ﴿يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذَا جَاءَ لَا يُؤَخَّرُ لَوْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿٤﴾    [نوح   آية:٤]
س/ (من) في قوله تعالى؛ في سورة نوح: ﴿يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ﴾ هل هي بيانية أم للتبعيض؟ ج/ اختلف المفسرون في معناها: فقيل للتبعيض، وقيل لابتداء الغاية، وقيل بمعنى (عن) وقيل صلة للتأكيد، والله أعلم.
  • ﴿فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعَاءِ أَخِيهِ ثُمَّ اسْتَخْرَجَهَا مِن وِعَاءِ أَخِيهِ كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَاءُ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ ﴿٧٦﴾    [يوسف   آية:٧٦]
س/ قال تعالى: ﴿فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعَاءِ أَخِيهِ ثُمَّ اسْتَخْرَجَهَا مِن وِعَاءِ أَخِيهِ كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ...﴾ أين الكيد في الموضوع؟ ج/ سؤالهم عن عقوبة السارق والتزامهم بقبولها، ثم البدء بأوعيتهم قبل وعاء أخيه، وهو كيد مشروع لما ترتب عليه من الصالح.
إظهار النتائج من 3111 إلى 3120 من إجمالي 8994 نتيجة.