عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿لَا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْخَاسِرُونَ ﴿١٠٩﴾    [النحل   آية:١٠٩]
  • ﴿لَا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ ﴿٢٢﴾    [هود   آية:٢٢]
  • ﴿لَا جَرَمَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ ﴿٢٣﴾    [النحل   آية:٢٣]
س/ لماذا كررت كلمة ﴿لَا جَرَمَ﴾ عدة مرات في سورة النحل، وما معناها؟ ج/ لا جرم: أي: (حقًّا)، أو: (لا محالة). ولا أعلم نكتة في تكرارها في في نفس السورة، وإنما يقتضيها السياق في كل موضع.
  • ﴿إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى ﴿١٢﴾    [طه   آية:١٢]
  • ﴿إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي ﴿١٤﴾    [طه   آية:١٤]
س/ ﴿إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى﴾ ، ﴿إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي﴾ ما الفرق البلاغي بين (إني) و (إنني) في القرآن الكريم؟ ج/ عند النحاة يجوز الوجهان: (إنني) بإثبات النونات الثلاثة، أو (إني) بحذف إحدها تخفيفا، وفي (إنني) زيادة توكيد فتتبع مواردها وابحث عن وجه الحاجة للتوكيد، فهذه الآية وردت على سبيل الترقي من الأدنى إلى الأعلى لما قال أولا: (إني) زاده توكيدا في الثانية فقال: (إنني)، أضف إلى ذلك أن الأمر بعد الثانية أعظم.
  • ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ﴿٥﴾    [يونس   آية:٥]
س/ ما قولكم في الضياء والنور؟ ما الفرق إن وجد؟ ج/ الضياء نور مع إحراق، والنور: نور فقط، ولذلك قال: (جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا)، وفي حديث أبي مالك الأشعري: (الصلاة نور والصبر ضياء) لما في الصبر من مشقة على النفس ومجاهدة للهوى.
  • ﴿فَإِذَا انشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ ﴿٣٧﴾    [الرحمن   آية:٣٧]
س/ أريد معنى قوله تعالى: ﴿فَإِذَا انشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ﴾؟ ج/ المعنى: فإذا انشقت السماء (أي انفطرت وانفرجت لنزول الملائكة) فكانت كالوردة في الحمرة وكالدهان في الصفاء والإشراق أو في تغير ألوانه، وهو يدل على شدة الهول. وجواب إذا محذوف تقديره: فما أعظم الهول.
  • ﴿وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا ﴿٦٣﴾    [الفرقان   آية:٦٣]
س/ من هم عباد الرحمن؟ ج/ العبودية ترد في القرآن بمعنيين: ١- العبودية العامة وهي عبودية القدر ويدخل فيها جميع الخلق مسلمهم وكافرهم فكلهم خاضعون لله هو ربهم وخالقهم ومدبرهم. ٢- العبودية الخاصة وهي عبودية الشرع وهي اتباع الأوامر واجتناب النواهي ومنها آية: ﴿وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا..﴾.
  • ﴿وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ ﴿١٠٨﴾    [الصافات   آية:١٠٨]
  • ﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ ﴿٨٢﴾    [الصافات   آية:٨٢]
س/ قال تعالى: ﴿وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ﴾ ، ﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ﴾ فما الفرق بينهما؟ ج/ الآخرين: بكسر الخاء: فالآخر عكس الأول، أما الآخرين: بفتح الخاء فالآخر المغاير.
  • ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ ﴿٥﴾    [فاطر   آية:٥]
س/ ﴿فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ﴾ ما المقصود بالغرور؟ ج/ الغرور فسره كثير من المفسرين بالشيطان؛ ويلحق به كل ما يغر الإنسان من مال وجاه وشهوة ودنيا.
  • ﴿الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿١٥٧﴾    [الأعراف   آية:١٥٧]
س/ ما المراد بلفظ الإنجيل في هذه الآية ﴿الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ﴾ في سورة الأعراف، لأنهم قد حرفوا الإنجيل المنزل على عيسى قبل عهد الرسول؟ ج/ تشتمل نسخ الإنجيل على شيء من الحق، وصفته الآيات الكريمة بأنه (حكم الله)، ودعا القرآن الكريم اليهود والنصارى إلى إقامة هذا الحق واتباعه، وجعله حجة عليهم في باطلهم، وفي هذين الكتابين كلام من كلام البشر، نُسب إلى الله كذبا وزورا، ووقع في هذين الكتابين نقص ظاهر عن الكتب المنزلة على الأنبياء عليهم السلام ، وذلك بسبب كتمان بعض الأحبار والرهبان شيئا مما استحفظهم الله عليه، وتضمن تحريف الكتب السابقة أمرين: التحريف اللفظي، بزيادة أو نقصان عما كان فيه، والتحريف المعنوي، بصرف الحق الباقي في هذه الكتب بلفظه، إلى معاني باطلة، تناقض ما أراده الله لعباده.
  • ﴿الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿١٥٧﴾    [الأعراف   آية:١٥٧]
س/ سؤالي عن اللفظ ﴿الْإِنجِيلِ﴾ واستعماله في القرآن وإن كان يطلق على أكثر من شيء واحد في بعض المواضع دون بعض؟، هل لفظ الإنجيل في هذه الآية يطلق على الإنجيل الذي أنزل الله على عيسى عليه السلام، أو يطلق على كتاب عند النصارى يسمونه الإنجيل أو على غير ذلك؟ ج/ مصطلح "الإنجيل" قيل إنه من اللغة العبرية, أو السريانية, وقيل أيضا إنه لفظ عربي مشتق من الإظهار, أو الاستخراج، أو غيرهما. وفي صفة الصحابة، رضي الله عنهم "صدورهم أَناجِيلهم". جمع إنجيل، واذا أطلق فهو اسم كتاب الله تعالى المنزل على عيسى عليه السلام. وهو كتاب الله المنزل على عيسى عليه السلام، المرسل إلى بني إسرائيل بعد موسى عليهما السلام، فيه هدى، ونور، ولكنهم حرفوه ولم يحفظوه وكان واحدا فصار أربعة أناجيل، ولا ينسبونها إلى المسيح وإنما إلى متى، ومرقص، ولوقا، ويوحنا. والنصارى اليوم يسمون الإنجيل بالعهد الجديد، والتوراة بالعهد القديم.
  • ﴿فَلَمَّا رَجَعُوا إِلَى أَبِيهِمْ قَالُوا يَا أَبَانَا مُنِعَ مِنَّا الْكَيْلُ فَأَرْسِلْ مَعَنَا أَخَانَا نَكْتَلْ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ﴿٦٣﴾    [يوسف   آية:٦٣]
س/ في سورة يوسف: ﴿مُنِعَ مِنَّا الْكَيْلُ فَأَرْسِلْ مَعَنَا أَخَانَا نَكْتَلْ﴾ سمعت أن بعضهم سمى ابناً له "نكتل" من خلال هذه الآية، فهل صحيح أن الكلمة هي اسم لأحد أبناء يعقوب عليه السلام أم أنها من الكَيل؟ ج/ "نكتل" أصلها: نكتال، لكن لما جزم الفعل في جواب الطلب صارت "نكتل"، أي أرسلْ معنا أخانا حتى يُكال لنا .. فاعتقاد أنَّه اسمٌ غلطٌ وجهل لم يقل به طالب علم ولا عالم.
إظهار النتائج من 3141 إلى 3150 من إجمالي 8994 نتيجة.