س/ ﴿مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا﴾ لماذا ضرب المثل بالحمار دون غيره؟
ج/ لأن كتب العلم كانت تحمل على ظهر الحمار، فهو يحملها ولا يدري ما فيها، وقيل: لأن الحمار مضرب مثل في البلادة وقلة العقل.
س/ لماذا خص الصدقة بالذكر في قوله في سورة المنافقون: ﴿وَأَنفِقُوا مِن مَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ الصَّالِحِينَ﴾؟
ج/ لأن أول الآية أمر بالإنفاق، فناسب أن يتمنى العودة للإنفاق، والنفقة المرادة هنا: الزكاة، وعقوبة منع الزكاة شديدة.
س/ ما معنى (صرحا) في قوله تعالى: ﴿وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَّعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ﴾؟
ج/ المراد بالصرح البناء المرتفع الظاهر، وكان طلبه هذا من باب الاستهزاء والسخرية.
س/ ما دلالة المقابلة في قول الله: ﴿لِّيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ﴾؟
ج/ المقابلة بين (ما تقدم) و (ما تأخر) للدلالة على عموم الذنب المغفور، سواء كان قبل الخطاب أو بعده.
س/ قال الله عز وجل في سوره الأعراف عن الذين يعبدونهم من دون الله ﴿أَلَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِهَا...﴾ ما المقصود من هذه الآية؟
ج/ المقصود بهذه الآية توبيخ المشركين الذين يعبدون الأصنام العاجزة عن فعل شيء، فلا تمشي ولا تبطش ولا تضر ولا تنفع.
س/ ﴿وَفَاكِهَةٍ مِّمَّا يَتَخَيَّرُونَ﴾ ، ﴿وَلَحْمِ طَيْرٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ﴾ لم قال في الأولى يتخيرون، وفي الثانية يشتهون؟
ج/ لما تعددت أنواع الفاكهة قال (يتخيرون)، ولما تحدث عن صنف من الطعام قال (يشتهون).
س/ ما الحكمة من قول الله في آيات: ﴿تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا﴾ وفي أخرى ﴿تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا﴾؟
ج/ حدود الله: أحكام الله التي تفصل بين الحلال والحرام (لا تعتدوها) أي: لا تتجاوزوها إلى الحرام (لا تقربوها) أي: المحرمات.