س/ ما تفسير: ﴿مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ﴾؟
ج/ أي: هؤلاء الذين خافوا مقام ربهم، قد أسكنهم الله تعالى بفضله الجنات العاليات حالة كونهم فيها متكئين على وسائد ذوات أغطية خضر مرتفعة وعلى البسط التى بلغت الغاية فى حسنها وجودتها ودقة وشيها.
س/ ما مناسبة ذكر المشيئة في قوله تعالى: ﴿إِن شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ﴾ في كل من سورة يوسف وسورة الفتح؟
ج/ جاءت (إن شاء الله) في الموضعين تأكيدًا لتحقق وقوع الدخول مع الأمن، ونسبة تحقق وقوع ذلك بمشيئة الله في كلام يوسف هو من باب الأدب مع الله تعالى، وفي سورة الفتح هو تعليم من الله لعباده أن يستعملوا هذا الأدب.
س/ الآية (٨٦) من سورة يوسف: لماذا قال يعقوب عليه السلام بثي وحزني، ما الفرق بينهما وأيُهما أشمل؟
ج/ الحزن: هو عبارة عن الهم الشديد الغليظ وقد يزيد حتى يلزم أن يَنْبَث ولا ينكتم، بَثَثْتُهُ إذا أعلمته إياه.
س/ في قوله تعالى: ﴿يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ﴾، لم عدي الفعل بـ (عن)؟
ج/ لعله قال:(يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ) فعداه بـ (عن) لأنه ضمنه فعل رغب أي يرغبون عنه فيخالفونه أو ضمن فعل يخالفون فعلا أخر يتعدى بـ (عن) فمنهم من ضمنه فعل يذهبون ومنهم من ضمنه يخرجون. والله تعالى أعلم.
س/ ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا﴾ لم جاء القسط مع اليتامى والعدل مع التعدد؟
ج/ لعل التعامل مع الأيتام يحتاج إلى عدل بيّن. وأما بين الزوجات فقد يكون منه ما يخفى، والله أعلم.
س/ ﴿وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِم مِّنْ أَنفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَى هَؤُلَاءِ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ﴾ هل سبب ذكر (ورحمة) في الآية الأولى لأنها في سياق يوم البعث؟
ج/ نعم هذا الوجه محتمل.
س/ ﴿لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ﴾ ما الحكمة من تقديم الأموال على الأنفس مع أن النفس أغلى؟
ج/ بدأ بذكر الأموال لكثرة المصائب بها.
س/ ما ﴿الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ﴾؟
ج/ جاءت روايات في تفسيرها بالكلمات الأربع سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله اكبر وزادت بعض الروايات والأظهر أنها عامة لها ولغيرها والأظهر أنها جميع أعمال الخير وممن رجحه من المتقدمين: الإمام الطبري ، ومن المتأخرين: الشيخ الشنقيطي رحمهما الله. أفرد تفسيرها بمؤلفات منها: جزء في تفسير الباقيات الصالحات لصلاح الدين خليل بن كيكلدي بن عبدالله العلائي، طبع مرارا.
س/ ما السر في تقديم صفة العليم على الحكيم في سورة يوسف والعكس في سورة الأنعام؟
ج/ تقديم حكيم على عليم في الأنعام يتناسب مع محور السورة لأنها تتحدث عن حكمة الله تعالى أما يوسف فموضوعها العلم.
وفيه وجوه أخر فضلا راجع هذا الرابط :
http://vb.tafsir.net/tafsir25814/