س/ قوله تعالى: ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُم بِاللَّهِ إِلَّا وَهُم مُّشْرِكُونَ﴾ هل من رابط أو إحالة لكتاب توسع فى تفسير الآية؟
ج/ للدكتور فهد بن سليمان الفهيد بحث منشور في مجلة البحوث الإسلامية ج 89 ص87 بعنوان: إيمان المشركين وتصديقهم بالله في ضوء قوله تعالى: (وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُم بِاللَّهِ إِلَّا وَهُم مُّشْرِكُونَ) وقد سئل العلامة ابن باز عنها فأجاب:
فالراجح أن إيمانهم: إقرارهم بربوبية الله تعالى؛ وإشراكهم: في إلهيته (عبادته) وقيل: يدعون الله فإذا أعطاهم قال قائلهم: لولا فلان.
س/ قال تعالى: ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا وَسَلَكَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّن نَّبَاتٍ شَتَّى﴾ ما سبب اختلاف الضمير في الآية: (جعل) ... (سلك) ... (أنزل) ... (فأخرجنا)؟
ج/ اختلاف الضمائر يسمى الالتفات وله حِكمة عامة وهي: تنشيط السامع، والتجديد في الكلام، وهناك معانٍ أخرى تذكر في كل موضع بحسبه.
س/ ما مناسبة الأمر بالأكل ﴿مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ﴾ في الآية (١١٨) والآيات التي قبلها في سورة الأنعام؟
ج/ لما انتهى سبحانه من محاجّة المشركين وبين ضلالهم، بين بعضا من شرائع المؤمنين، وأمرهم بمقتضى الإيمان الامتثال لها، وأبطل شرائع شرعها أهل الجاهلية؛ ولذلك خُللت الأحكام المشروعة للمؤمنين، بأضدادها الّتي كان شرعها أهل الجاهلية، فعلامة المؤمن مخالفتهم. والله أعلم.
س/ في سورة الأحقاف الآية (٣٠): قال الجن بعدما سمعوا القرآن وانصرفوا إلى قومهم: سمعنا كتابا أنزل من بعد موسى. لماذا لم يقولوا من بعد عيسى ولم يذكروا الكتاب الذي أنزل على عيسى أيضا مع أن عيسى قبل محمد عليهما الصلاة والسلام؟
ج/ لم يذكروا عيسى عليه السلام؛ لأن عيسى أنزل عليه الإنجيل الذي هو متمم ومكمل لشريعة التوراة، فالتوراة أصل للإنجيل وعمدة لبني إسرائيل في أحكام الشرع، وهي أعظم. والله أعلم.
س/ لم ذكرت الصلاة الوسطى (صلاة العصر) في وسط آيات خاصة بالنساء في سورة البقرة؛ قوله تعالى: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾؟
ج/ العلم عند الله وينبغي استحضار أن القرآن كتاب موعظة وتشريع، ولا يلزم الانتقال من غرض إلى غرض قوة ارتباط بينهما.
س/ ما سبب ذكر آيات الربا وسط آيات القتال في سورة آل عمران؟
ج/ وجهت بتوجيهات منها؛ إيراد النهي عن الربا في أثناء آيات الجهاد لما أن الترغيب في الإنفاق في سبيل الجهاد متضمن للترغيب في تحصيل المال فكان مظنة مبادرة الناس إلى طرق الاكتساب ومن جملتها الربا فنهوا عن ذلك. والعلم عند الله.
س/ قال الله تعالى في سورة الفتح: ﴿هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَالْهَدْيَ مَعْكُوفًا أَن يَبْلُغَ مَحِلَّهُ﴾ معلوم أن النبي (ﷺ) كان ذاهباً ليعتمر، والهدي ليس من شروط العمرة، فلماذا اصطحبه معه ولماذا نحره بعد هذا؟ هل فعله تحللاً من العمرة؟
ج/ نعم ليس شرطًا، لكنه سنة، وهو من السنن المندثرة، ويشترط في ذلك سوق الهدي.
س/ ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ﴾ ما هي الشجرة وفيمن ذكرت؟
ج/ المراد: النخل، وهو مثل ضربه الله لكلمة التوحيد فتجعل من آمن بها كالشجرة الطيبة الراسخة التي تنفع الناس بكل منافعه.