س/ في سورة يوسف كان الثناء على "إحسان" يوسف وأن ما حصل عليه كان بسبب إحسانه، ثم قال الحق تبارك وتعالى: ﴿وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ﴾ أيهما أعلى درجة التقوى أم الإحسان؟
ج/ الإحسان: إتقان العمل، وأداؤه على أحسن صفة، والتقوى: البعد عن المنهيات، وكلاهما من صفات المؤمنين التي تكون سببًا في دخولهم الجنة والنجاة من النار، وكلاهما مطلوب.
س/ في سورة طه لماذا قرن الله جل في علاه الجوع مع العري وقرن الظمأ مع الضحى؟
ج/ الجوع والعطش أَلَمٌ لباطن الجسد، والعري والحر أَلَمٌ لظاهر الجسد، والجنة سلم أهلها من كلا الألمين الظاهر والباطن.
س/ ﴿إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ ما معنى (ما أهل به لغير الله)؟
ج/ أي: ما ذبح لغير الله، وذكر عليه اسم غير الله عند ذبحه.
س/ في سورة البقرة: ﴿أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِن لَّا يَشْعُرُونَ﴾ مرة (لا يشعرون) ومرة (لا يعلمون)، ما الفرق بينهما؟
ج/ (لا يشعرون) يدل على ضعف التمييز، الذي سببه إخلال الميزان، و(لا يعلمون) يدل على الجهل بالحقائق وعواقب الأمور.
س/ لماذا نُسبت مريم للقانتين في قوله تعالى: ﴿وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ﴾ ولم تُنسب للقانتات؟
ج/ عندما يكون الجمع خليطا بين ذكور وإناث فإنه يطلق عليهم صيغة جمع المذكر تغليبا، ومثله: (إنها كانت من قوم كافرين).
س/ في قوله جل في علاه ﴿فَرِيقَانِ يَخْتَصِمُونَ﴾ لماذا فريقان مثنى ويختصمون جمع؟
ج/ (يَخْتَصِمُونَ) عائد إلى مجموع أفراد الفريقين، وقيل بجواز إطلاق الجمع على المثنى، كقوله: (فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا) فجمع القلوب.
س/ ﴿وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ﴾ ما هي الحكمة من ذكر المسكن مع أنه أخبر أنه أدخلهم الجنة؟
ج/ هذا من تمام الإكرام، فلو وعدت أحدا أن تذهب به إلى مدينة ما، وسكتّ، لم يكن بمثابة أن تعده بسكنى قصر فيها.
س/ في قوله تعالى: ﴿وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ﴾ لماذا قدم الجهاد بالمال على النفس؟
ج/ أغلب الآيات قدمت المال على النفس لأهميته، فبدون المال لا يستطيع المجاهدون مواصلة الجهاد (قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ).
س/ في سورة النحل يقول سبحانه وتعالى: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا خَلَقَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ يَتَفَيَّأُ ظِلَالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ سُجَّدًا لِّلَّهِ﴾ جاء التعبير بـ (الشمائل) بصيغة الجمع، و(اليمين) بالإفراد، هل من حكمة أو دلالة؟
ج/ ذكر بعض المفسرين: أن الله تعالى وحد لفظ اليمين هنا باعتبار الجهة، وجمع الشمائل باعتبار تعدد الأشياء ذوات الظل. والله أعلم.
س/ ﴿وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهِ مِن بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَّبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِّلشَّارِبِينَ﴾ ، ﴿وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهَا وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ﴾ لماذا جاءت (بطونه) في النحل و(بطونها) في المؤمنون؟
ج/ في النحل جاء مفردا عودا على لفظ الأنعام فهو مفرد لا جمعا له، وفي سورة المؤمنون جاء جمعا عودا على معنى الأنعام الذي يشمل الجمع.
س/ هل الأنعام المقصودة في سورة النحل نوع واحد لذا جاءت (بطونه) لا (بطونها)؟
ج/ المقصود الجميع وإن جاء اللفظ مفردا، لأن مجيئه مفردا تبعا للفظ لا للمعنى.