عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَى وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِي وَتُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ بِإِذْنِي وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتَى بِإِذْنِي وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَنكَ إِذْ جِئْتَهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ ﴿١١٠﴾    [المائدة   آية:١١٠]
س/ في سورة المائدة حيث ذكرت معجزات سيدنا عيسى عليه السلام تكرر ذكر لفظ ﴿بِإِذْنِي﴾ مرتين مع خلق الطير بإذن الله تعالى على يد سيدنا عيسى عليه السلام دون غيره من المعجزات، فلم كان ذلك؟ ج/ تكرر ذلك لقطع الظنون التي تدعي لعيسى بمفرده القدرة على ذلك، وإنما هو بإذن الله وقدرته سبحانه وتعالى، وسائر الآيات التي ظهرت على يد الأنبياء إنما هي بإذن الله وقدرته لإثبات صدق الأنبياء وتأكيد نبوتهم وتصديق دعواهم.
  • ﴿وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَن يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِّمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَى وَآلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلَائِكَةُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿٢٤٨﴾    [البقرة   آية:٢٤٨]
س/ ﴿وَقالَ لَهُم نَبِيُّهُم إِنَّ آيَةَ مُلكِهِ أَن يَأتِيَكُمُ التّابوتُ فيهِ سَكينَةٌ مِن رَبِّكُم وَبَقِيَّةٌ مِمّا تَرَكَ آلُ موسى وَآلُ هارونَ تَحمِلُهُ المَلائِكَةُ إِنَّ في ذلِكَ لَآيَةً لَكُم إِن كُنتُم مُؤمِنينَ﴾ ما سبب رد التابوت إليهم؟ ج/ التابوت رده الله إليهم كرامة لهم بعد أن سُلِبَ منهم عدة مرات في حروب متعددة، ولعلكم تراجعون كلام الطبري في تفسيره في سبب رده والاختلاف في ذلك فقد فصل في هذه المسألة.
  • ﴿وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو رَبِّي عَسَى أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيًّا ﴿٤٨﴾    [مريم   آية:٤٨]
س/ نادى إبراهيم أباه آزر (٤) مرات (يا أبت) ثم قال: ﴿وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ..﴾ لماذا جمع وهو يخاطب أباه؟ ج/ الاعتزال للجميع يعتزل أباه وقومه المشركين.
  • ﴿وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿٣٥﴾    [البقرة   آية:٣٥]
س/ لِم قال الله لآدم وزوجه: ﴿وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ..﴾ ولم يقل لا تأكلا؟ ج/ النهي عن القرب أبلغ.
  • ﴿تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿١٣٤﴾    [البقرة   آية:١٣٤]
  • ﴿تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿١٤١﴾    [البقرة   آية:١٤١]
  • ﴿أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ﴿١٣٣﴾    [البقرة   آية:١٣٣]
  • ﴿أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطَ كَانُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى قُلْ أَأَنتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَتَمَ شَهَادَةً عِندَهُ مِنَ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴿١٤٠﴾    [البقرة   آية:١٤٠]
س/ قوله (ﷻ): ﴿تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ تكرر مرتين في سورة البقرة؛ في الآية ﴿١٣٤﴾ والآية ﴿١٤١﴾؛ فهل من حكمة أو تعليق من فضيلتكم؟ ج/ ذكر الخطيب الإسكافي أن الآية جاءت بعد قوله سبحانه: ﴿أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ...﴾ ومعناه: أن إسرائيل عليه السلام قرر بنيه على عبادتهم التي ثبتت عندهم، ووصاهم بها، فهذه الآية الأولى جاءت عقب تقرير يعقوب عليه السلام لبنيه، وإقرارهم له، وكررت بعد قوله: ﴿أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ..﴾ أي: أم أنتم تُثبتون ما هو منتف، ومن أثبت في الدين ما ليس منه، فهو في الإثم كمن نفى عنه ما هو منه. ففي الأول نفي ما هو ثابت من إقرار بني إسرائيل، وفي الثاني إثبات ما هو منتف من كون إبراهيم وإسماعيل وإسحاق كانوا هوداً أو نصارى، وكل واحد من هذين يوجب من البراءة، ويستحق به من الوعيد مثل ما يوجبه الآخر، فلذلك أعيد في الدعوى الثانية الباطلة ما قدم في الدعوى الأولى الكاذبة، وكما استحقت تلك براءة الذمة من قائلها، وتنبيهه على فساد قوله، كذلك استحقت هذه فصارت الثانية في مكانها، وحقها كما وقعت الأولى في محلها ومستحقها، فلم يكن تكراراً بل كان وعيداً عقيب كبيرة. ومن وجوه الاختلاف: أن الأولى وردت إثر ذكر الأنبياء، فتلك إشارة إليهم، والثانية وردت عقب أسلاف اليهود والنصارى، فالمشار إليه هم. فقد اختلف المخبر عنه والسياق. ذكره أبو حيّان. وذكر العلامة ابن عاشور أن الغرض من التكرار زيادة رسوخ مدلوله في نفوس السامعين؛ اهتماماً بما تضمنه؛ لكونه معنى لم يسبق سماعه للمخاطبين، فلم يقتنع فيه بمرة واحدة. ومثل هذا التكرار وارد في كلام العرب: وذكر أمثلة له.
  • ﴿قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿٢﴾    [المزمل   آية:٢]
س/ ﴿قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا﴾ ما أفضل وقت لقيام الليل؟ ج/ قيام الليل يبتدي من نهاية صلاة العشاء؛ إلى طلوع الفجر، والأفضل قيام النصف الأخير أو الثلث الأخير كما في البخاري: قال النبي: (ﷺ) أحب الصلاة إلى الله صلاة داود عليه السلام ..وكان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه وينام سدسه، "وفي الثلث الأخير" ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا. عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا، حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول: من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له.." أخرجه البخاري في صحيحه 1145 ومسلم 1261 وهو متواتر روي عن ٢٨ صحابيا.
  • ﴿فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا فَلَمَّا جَاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿٢٥﴾    [القصص   آية:٢٥]
س/ هل هذا التدبر صحيح؟! "لا زلت أحاول أن أفهم ماذا رأى موسى عليه السلام من فتاة مدين لينفق عشر سنين من عمره مهراً لها، فوجدت الجواب بقوله تعالى: ﴿تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ﴾ لم يصف الله طولها ولا شكلها بل وصف أغلى ما وجد فيها وهو الحياء، كنزٌ ثمين ضاع من بعض النساء والبنات!" ج/ منه ما هو منصوص عليه وهو وصفها بالحياء أما كونه السبب الذي اختارها موسى لأجله فغير بعيد؛ والطبيعة البشرية تميل إلى ذات الخلق؛ وهو من أجمل أخلاق النساء لاسيما من تبتغى زوجة، ولكن لا سبيل للعلم القطعي بدافعه صلى الله عليه وسلم.
  • ﴿فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ ﴿٢٤﴾    [القصص   آية:٢٤]
س/ ما معنى دعاء سيدنا موسى: ﴿رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ﴾؟ وهل يجوز أن ندعو بهذا الدعاء؟ ج/ أي: إني محتاج إلى ما أعطيتني من الخير، والدعاء به حسن جدا لما فيه من أسباب الإجابة بِذلّ السائل وتعظيم الله.
  • ﴿وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا ﴿١١١﴾    [طه   آية:١١١]
س/ ما مناسبة ذكر اسمي الله الحي والقيوم في قوله تعالى: ﴿وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ﴾؟ ج/ لعل ذلك من أجل أن هاتين الصفتين مناسبتين لذلك الموقف العظيم وهو موقف الحساب.
  • ﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتَانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنكُمْ فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ﴿١٨٧﴾    [البقرة   آية:١٨٧]
س/ في سورة البقرة قال تعالى: ﴿تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا﴾، وفي الأخرى: ﴿تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا﴾ فما الفرق بينهما؟ أرجو منكم التوضيح. ج/ فلا تقربوها أشد في التحذير من الاعتداء.
إظهار النتائج من 3211 إلى 3220 من إجمالي 8994 نتيجة.