س/ ﴿ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا﴾ ما معنى (جثيا)؟
ج/ معنى الآية: أن الله عز وجل سيجمعهم حول جهنم باركين على ركبهم عجزًا وخوفًا، وذُلًّا وانكسارًا، في ترقب مهيب، فهم يرون النار ولهيبها، ويرجون أن لا يكونوا من أهلها.
س/ ﴿وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا﴾ هل المقصود في هذه الآية الرسول فقط؟ أم أنها تشمل جميع المؤمنين؟
ج/ الآية خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم، وحكمها عامٌ لجميع المؤمنين.
س/ ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا﴾ هل الذكر هنا القرآن وتلاوته أم تعاليم الإسلام؟
ج/ الذكر هنا عام، فيشمل ما جاء به الرسل عليهم السلام، فمن أعرض عن دعوة الرسل ولم يتبعهم، فإن له معيشة مليئة بالهم والغم والأحزان، حتى لو كان صاحب مالٍ وجاه، فإن تنعم جسده، فصدره ضيق، وقلبه في قلق وحيرة، فلا يهنأ بلذات الدنيا، وإن تظاهر بذلك.
س/ لماذا خُص التسبيح دون الإستغفار في دعاء يونس عليه السلام ﴿فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ﴾؟
ج/ لعله لأن التسبيح أفضل من الإستغفار وأعم، لما ورد من النصوص في فضل الكلمات الأربع ومنها سبحان الله والإستغفار راجع إليه.
س/ ذكر في سورة البقرة أن الخمر والميسر فيها إثم كبير منافع للناس؛ ما هي المنافع المترتبة على الخمر والميسر؟
ج/ المنافع للناس ما يحصل من الاتجار في الخمر ومن المكاسب بالميسر وما يحصل من النشوة والطرب في الخمر وما يحصل من الفرح والسرور في الكسب في الميسر وما يحصل من الحركة للعمال الذين يباشرون هذه الأعمال ولكن هذه المنافع وإن عظمت وكثرت فإن الإثم أعظم منها وأكبر.
ذكر الطبري أن منافع الخمر كانت أثمانها قبل تحريمها وما يصلون إليه بشربها من اللذة.
وأما منافع الميسر ، فما يصيبون فيه من أنصباء الجزور، وذلك أنهم كانوا يياسرون على الجزور ، وإذا أفلج الرجل منهم صاحبه نحره، ثم اقتسموا أعشاراً على عدد القداح.
س/ في قوله تعالى ﴿يَا لَيْتَنِي كُنتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ هذه العبارة قالها المنافقون؛ هل يجوز أن يقولها المؤمن عندما يفوته شيء من فضل الله أم لا؟
ج/ حكم التمثل بالقرآن دائر بين ثلاثة أحوال:
١- جائز: إذا استعمل المثل في مضربه كقوله تعالى: ﴿وَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾.
٢- مكروه: إذا استعمل المثل في أمر ليس هو مورده ولكن في مقام الجد لا الاستهزاء والسخريةً، كقوله عندما يُخاصم ﴿لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ﴾. كما في السؤال.
٣- محرم: بأن يستخدم آيات المثل في الاستهزاء والسخرية وبغرض الإضحاك، فهذا يكون حراماً وقد يكون كفراً.
س/ في سورة البقرة آية رقم (٢٧٢) ذُكر الإنفاق ثلاث مرات مرتين تنفقوا وبينهم تنفقون في نفس الآية، ما السبب؟
ج/ ﴿وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنفُسِكُمْ وَمَا تُنفِقُونَ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ﴾ الفرق بينهما في «ما» فهي في الأولى والثالثة: شرطية جازمة في محل نصب مفعول به مقدم، أما «ما» الثانية فهي نافية و«تنفقون» بعدها فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل.
س/ قال تعالى: ﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾ كيف يكون العبد من الصابرين في مصيبته حتى ينال البشرى؟ هل فقط قول إنا لله وإنا إليه راجعون؟
ج/ الصبر يكون بالقلب وبالقول باللسان وبالعمل وهذه الجملة التي يقولها الصابر تتضمن ذلك كله ومعانيها دالة على ذلك.