عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا ﴿٦٨﴾    [مريم   آية:٦٨]
س/ ﴿ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا﴾ ما معنى (جثيا)؟ ج/ معنى الآية: أن الله عز وجل سيجمعهم حول جهنم باركين على ركبهم عجزًا وخوفًا، وذُلًّا وانكسارًا، في ترقب مهيب، فهم يرون النار ولهيبها، ويرجون أن لا يكونوا من أهلها.
  • ﴿وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ ﴿٤٨﴾    [الطور   آية:٤٨]
س/ ﴿وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا﴾ هل المقصود في هذه الآية الرسول فقط؟ أم أنها تشمل جميع المؤمنين؟ ج/ الآية خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم، وحكمها عامٌ لجميع المؤمنين.
  • ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى ﴿١٢٤﴾    [طه   آية:١٢٤]
س/ ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا﴾ هل الذكر هنا القرآن وتلاوته أم تعاليم الإسلام؟ ج/ الذكر هنا عام، فيشمل ما جاء به الرسل عليهم السلام، فمن أعرض عن دعوة الرسل ولم يتبعهم، فإن له معيشة مليئة بالهم والغم والأحزان، حتى لو كان صاحب مالٍ وجاه، فإن تنعم جسده، فصدره ضيق، وقلبه في قلق وحيرة، فلا يهنأ بلذات الدنيا، وإن تظاهر بذلك.
  • ﴿فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ ﴿١٤٣﴾    [الصافات   آية:١٤٣]
س/ لماذا خُص التسبيح دون الإستغفار في دعاء يونس عليه السلام ﴿فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ﴾؟ ج/ لعله لأن التسبيح أفضل من الإستغفار وأعم، لما ورد من النصوص في فضل الكلمات الأربع ومنها سبحان الله والإستغفار راجع إليه.
  • ﴿قَالَ خُذْهَا وَلَا تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الْأُولَى ﴿٢١﴾    [طه   آية:٢١]
س/ استخدام الجمع في عدة مواضع في القرآن مع أن الله واحد، ومثال قوله: ﴿سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا﴾؟ ج/ هذا الجمع لتعظيم الرب عز وجل.
  • ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ ﴿٢١٩﴾    [البقرة   آية:٢١٩]
س/ ذكر في سورة البقرة أن الخمر والميسر فيها إثم كبير منافع للناس؛ ما هي المنافع المترتبة على الخمر والميسر؟ ج/ المنافع للناس ما يحصل من الاتجار في الخمر ومن المكاسب بالميسر وما يحصل من النشوة والطرب في الخمر وما يحصل من الفرح والسرور في الكسب في الميسر وما يحصل من الحركة للعمال الذين يباشرون هذه الأعمال ولكن هذه المنافع وإن عظمت وكثرت فإن الإثم أعظم منها وأكبر. ذكر الطبري أن منافع الخمر كانت أثمانها قبل تحريمها وما يصلون إليه بشربها من اللذة. وأما منافع الميسر ، فما يصيبون فيه من أنصباء الجزور، وذلك أنهم كانوا يياسرون على الجزور ، وإذا أفلج الرجل منهم صاحبه نحره، ثم اقتسموا أعشاراً على عدد القداح.
  • ﴿وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا ﴿٢٢﴾    [الفجر   آية:٢٢]
س/ ﴿وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا﴾ هل في (وجاء ربك) صفة العلو أم صفة المجيء؟ وهل هي صفة ذاتية أم فعلية؟ ج/ صفة المجيء وهي صفة فعلية.
  • ﴿وَلَئِنْ أَصَابَكُمْ فَضْلٌ مِّنَ اللَّهِ لَيَقُولَنَّ كَأَن لَّمْ تَكُن بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ يَا لَيْتَنِي كُنتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِيمًا ﴿٧٣﴾    [النساء   آية:٧٣]
  • ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴿٢١٦﴾    [البقرة   آية:٢١٦]
  • ﴿وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ ﴿٥٥﴾    [القصص   آية:٥٥]
س/ في قوله تعالى ﴿يَا لَيْتَنِي كُنتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ هذه العبارة قالها المنافقون؛ هل يجوز أن يقولها المؤمن عندما يفوته شيء من فضل الله أم لا؟ ج/ حكم التمثل بالقرآن دائر بين ثلاثة أحوال: ١- جائز: إذا استعمل المثل في مضربه كقوله تعالى: ﴿وَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾. ٢- مكروه: إذا استعمل المثل في أمر ليس هو مورده ولكن في مقام الجد لا الاستهزاء والسخريةً، كقوله عندما يُخاصم ﴿لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ﴾. كما في السؤال. ٣- محرم: بأن يستخدم آيات المثل في الاستهزاء والسخرية وبغرض الإضحاك، فهذا يكون حراماً وقد يكون كفراً.
  • ﴿لَّيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنفُسِكُمْ وَمَا تُنفِقُونَ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ ﴿٢٧٢﴾    [البقرة   آية:٢٧٢]
س/ في سورة البقرة آية رقم (٢٧٢) ذُكر الإنفاق ثلاث مرات مرتين تنفقوا وبينهم تنفقون في نفس الآية، ما السبب؟ ج/ ﴿وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنفُسِكُمْ وَمَا تُنفِقُونَ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ﴾ الفرق بينهما في «ما» فهي في الأولى والثالثة: شرطية جازمة في محل نصب مفعول به مقدم، أما «ما» الثانية فهي نافية و«تنفقون» بعدها فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل.
  • ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ﴿١٥٥﴾    [البقرة   آية:١٥٥]
س/ قال تعالى: ﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾ كيف يكون العبد من الصابرين في مصيبته حتى ينال البشرى؟ هل فقط قول إنا لله وإنا إليه راجعون؟ ج/ الصبر يكون بالقلب وبالقول باللسان وبالعمل وهذه الجملة التي يقولها الصابر تتضمن ذلك كله ومعانيها دالة على ذلك.
إظهار النتائج من 3241 إلى 3250 من إجمالي 8994 نتيجة.