عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ ﴿١٨٦﴾    [آل عمران   آية:١٨٦]
س/ ﴿لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ﴾ كيف يكون الابتلاء في الأموال والأنفس؟ وما هو الأذى المقصود؟ ج/ صور الابتلاء في الأموال كثيرة كالخسارة في التجارة، وضياع المال، والجوائح التي تجتاح المال وغير ذلك، ووفرة المال من الابتلاء أيضاً لينظر كيف ينفقه، والابتلاء في الأنفس بالمرض وموت الأقارب وفقد الأحبة، الأذى هنا معناه واسع فكل ما يؤذي المؤمنين سماعه فهو داخل في معنى الأذى كالسب والشتم والسخرية والاستهزاء.
  • ﴿وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدتُّمْ عَلَيْنَا قَالُوا أَنطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴿٢١﴾    [فصلت   آية:٢١]
س/ في سورة فصلت ذكر الله تعالى أن السمع والبصر والجلود تشهد على أهل العصيان، وخاطب أهل النار جلودهم لم شهدتم علينا؟ رغم أن السمع و البصر شهد عليهم أيضا، لم كان سؤالهم للجلود على التخصيص «وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدتُّمْ عَلَيْنَا»؟ ج/ خص الجلود بالسؤال لأن الشهادة منها أعجب إذ ليس شأنها الإدراك بخلاف السمع والبصر، والله أعلم.
  • ﴿أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴿١١﴾    [سبأ   آية:١١]
س/ ما معنى قوله تعالى: ﴿وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ﴾؟ ج/ أي اجعل يا داوود المسامير مناسبة للحِلَق التي تصنعها، فلا تكون دقيقة بحيث لا تستقر في مكانها، ولا تكون غليظة فلا تدخل في أماكنها، وهذا إشارة إلى صناعة داوود للدروع وكيفية صناعتها.
  • ﴿وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿١٨﴾    [النحل   آية:١٨]
س/ ﴿وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا﴾ لماذا (نعمة) وليست (نعم)؟ ج/ وأما لماذا نعمة الله وليس نعم الله، فلأن المفرد إذا أضيف دل على العموم، فكلمة (نعمة) مفرد، أضيفت للفظ الجلالة فدلت على كل نعم الله وهو نفس المعنى الذي تقصدونه. مثلها (بسم الله) أي بكل اسمٍ لله.
  • ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا ﴿٣١﴾    [الإسراء   آية:٣١]
  • ﴿قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُم مِّنْ إِمْلَاقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴿١٥١﴾    [الأنعام   آية:١٥١]
س/ في سورة الإسراء: عن قتل الأولاد ﴿نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ﴾، وفي سورة الأنعام: ﴿نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ﴾ فما الفرق بينهما؟ ج/ قدم رزق الأبناء في الإسراء لأن قتلهم خشية من فقر منتظر وعدم القدرة على توفير رزقهم، أما في الأنعام فهو فقر حاصل وليس مرتقبا.
  • وقفات سورة التوبة

    وقفات السورة: ٤١٧٤ وقفات اسم السورة: ٦١ وقفات الآيات: ٤١١٣
س/ لماذا سورة التوبة الوحيدة التي لم تبدأ بالبسملة؟ ج/ اختلف العلماء في سبب عدم بدء سورة التوبة بالبسملة فقال بعضهم: لأنها نزلت بالسيف والأمر بالقتال. وقيل: لأن الصحابة شكّوا هل سورة التوبة تتبع سورة الأنفال أو لا. والله أعلم بالصواب.
  • ﴿وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ ﴿٧٥﴾    [الأنعام   آية:٧٥]
  • ﴿وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ ﴿٨٣﴾    [الأنعام   آية:٨٣]
س/ ﴿وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ﴾ ما الذي رآه إبراهيم؟ ج/ الرؤية في سورة الأنعام علمية، وليست بصرية، فأراه الله الحجة التي يقيمها على قومه، ولذا قال: ﴿وَتِلْكَ حُجَّتُنَا...﴾.
  • ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ ﴿٢٨﴾    [الأنفال   آية:٢٨]
  • ﴿إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ وَاللَّهُ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ ﴿١٥﴾    [التغابن   آية:١٥]
س/ ما معنى الفتنة في الأموال والأولاد؟ ج/ الفتنة: الاختبار والامتحان وتكون بالخير والشر والمال والأولاد يصحبهما الخير والشر فيحصل بهما الاختبار.
  • ﴿وَلَوْلَا أَن يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِّن فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ ﴿٣٣﴾    [الزخرف   آية:٣٣]
س/ في سورة الزخرف ﴿سُقُفًا مِّن فِضَّةٍ﴾ لم فضة وليس ذهب؟ ج/ الفضة ليست مقصودة لذاتها، والمقصود الإشارة إلى حصول الغنى والثراء والرفاهية.
  • ﴿ثُمَّ لَنَنزِعَنَّ مِن كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمَنِ عِتِيًّا ﴿٦٩﴾    [مريم   آية:٦٩]
س/ ﴿ثُمَّ لَنَنزِعَنَّ مِن كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمَنِ عِتِيًّا﴾ ما تفسير الآية؟ ج/ معنى الآية: أن الله تعالى يستخرج من كل طائفة منهم أكثرَهم كفرًا وجحودًا، وأشدَّهم عنادًا ونفورًا، وأجرأَهم قبحًا وفجورًا، فيقدمهم إلى العذاب، ثم يقدم من يليهم في الكفر والفجور، فإن الله عز وجل أعلم بالذين هم أحق بالاكتواء بنار جهنم، وذوق حرِّها ولهيبها.
إظهار النتائج من 3231 إلى 3240 من إجمالي 8994 نتيجة.