س/ ﴿لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ﴾ كيف يكون الابتلاء في الأموال والأنفس؟ وما هو الأذى المقصود؟
ج/ صور الابتلاء في الأموال كثيرة كالخسارة في التجارة، وضياع المال، والجوائح التي تجتاح المال وغير ذلك، ووفرة المال من الابتلاء أيضاً لينظر كيف ينفقه، والابتلاء في الأنفس بالمرض وموت الأقارب وفقد الأحبة، الأذى هنا معناه واسع فكل ما يؤذي المؤمنين سماعه فهو داخل في معنى الأذى كالسب والشتم والسخرية والاستهزاء.
س/ في سورة فصلت ذكر الله تعالى أن السمع والبصر والجلود تشهد على أهل العصيان، وخاطب أهل النار جلودهم لم شهدتم علينا؟ رغم أن السمع و البصر شهد عليهم أيضا، لم كان سؤالهم للجلود على التخصيص «وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدتُّمْ عَلَيْنَا»؟
ج/ خص الجلود بالسؤال لأن الشهادة منها أعجب إذ ليس شأنها الإدراك بخلاف السمع والبصر، والله أعلم.
س/ ما معنى قوله تعالى: ﴿وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ﴾؟
ج/ أي اجعل يا داوود المسامير مناسبة للحِلَق التي تصنعها، فلا تكون دقيقة بحيث لا تستقر في مكانها، ولا تكون غليظة فلا تدخل في أماكنها، وهذا إشارة إلى صناعة داوود للدروع وكيفية صناعتها.
س/ ﴿وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا﴾ لماذا (نعمة) وليست (نعم)؟
ج/ وأما لماذا نعمة الله وليس نعم الله، فلأن المفرد إذا أضيف دل على العموم، فكلمة (نعمة) مفرد، أضيفت للفظ الجلالة فدلت على كل نعم الله وهو نفس المعنى الذي تقصدونه. مثلها (بسم الله) أي بكل اسمٍ لله.
س/ في سورة الإسراء: عن قتل الأولاد ﴿نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ﴾، وفي سورة الأنعام: ﴿نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ﴾ فما الفرق بينهما؟
ج/ قدم رزق الأبناء في الإسراء لأن قتلهم خشية من فقر منتظر وعدم القدرة على توفير رزقهم، أما في الأنعام فهو فقر حاصل وليس مرتقبا.
س/ لماذا سورة التوبة الوحيدة التي لم تبدأ بالبسملة؟
ج/ اختلف العلماء في سبب عدم بدء سورة التوبة بالبسملة فقال بعضهم: لأنها نزلت بالسيف والأمر بالقتال. وقيل: لأن الصحابة شكّوا هل سورة التوبة تتبع سورة الأنفال أو لا. والله أعلم بالصواب.
س/ ﴿وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ﴾ ما الذي رآه إبراهيم؟
ج/ الرؤية في سورة الأنعام علمية، وليست بصرية، فأراه الله الحجة التي يقيمها على قومه، ولذا قال: ﴿وَتِلْكَ حُجَّتُنَا...﴾.
س/ ﴿ثُمَّ لَنَنزِعَنَّ مِن كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمَنِ عِتِيًّا﴾ ما تفسير الآية؟
ج/ معنى الآية: أن الله تعالى يستخرج من كل طائفة منهم أكثرَهم كفرًا وجحودًا، وأشدَّهم عنادًا ونفورًا، وأجرأَهم قبحًا وفجورًا، فيقدمهم إلى العذاب، ثم يقدم من يليهم في الكفر والفجور، فإن الله عز وجل أعلم بالذين هم أحق بالاكتواء بنار جهنم، وذوق حرِّها ولهيبها.