س/ ما تفسير قوله تعالى: ﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾؟
ج/ المعنى وتجعلون شكركم لله على ما رزقكم من النعم ومنها المطر أنكم تكذبون بالله وتشركون به ومن ذلك قولكم مطرنا بنوء كذا وكذا.
س/ لماذا قال إبراهيم عليه السلام ﴿رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ﴾ ما نوع من في هذا الدعاء؟ وهل الأفضل أن يقال اجعلني مقيم الصلاة وذريتي؟
ج/ لأنه يعلم بأن من ذريته من سيكون كافرا لقوله تعالى: (قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ) فدل على أنه سيكون من ذريته الظالم، والله أعلم.
س/ في سورة الزمر ذكر الله تعالى: ﴿وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا..﴾، وفي ذكر المؤمنين: ﴿وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا..﴾ لِم في الأولى لم تثبت الواو و ثبتت في الثانية؟
ج/ جاءت بدون الواو للكافرين (فتحت) لأن فتحها مفاجئة لهم فتفجأهم وتلفحهم بلهبها، والشيء المفاجئ أشد ألما ورعبا، وجاءت بالواو للمؤمنين (وفتحت) لتفيد بأنها فد فتحت لهم قبل وصولهم استقبالا وحفاوة ليجدوا رائحتها وطيبها من بعيد فيستبشروا، والله أعلم.
س/ عند كشف الكذب أو الخيانة هل يجوز أن نقول للكذاب: ظهر الحق وزهق الباطل؟ أو هي خاصة بالرسول فقط؟
ج/ لا بأس من قولها كالمثل. وقد ورد مثل ذلك عن السلف .. بشرط ألا يتخذ القرآن هزوا.
س/ ما مناسبة ذكر اسمي الله العفو والغفور في آية: ﴿ذَلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنصُرَنَّهُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ﴾؟
ج/ حث ودعوة على العفو تشبها باسم الله العفو.
س/ ما وجه المقارنة بين إنزال وحي السماء وبين إنزال الحديد، في آية (٢٥) في سورة الحديد؟
ج/ (الإنزال) في آية الحديد ذكر المفسرون على أنه بمعنى الخلق، والإيجاد، والتقدير والتسخير؛ لأنه لما كانت أوامر الله تعالى وأحكامه تلقى من السماء إلى الأرض، جعل الكل (نزولاً) منها، والله أعلم.
س/ ما هو التابوت المذكور في سورة البقرة: ﴿إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَن يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ﴾؟
ج/ صندوق كانت تعظمه بنو إسرائيل، يقال: كان فيه التوراة.
س/ ﴿وَمَا أَعْجَلَكَ عَن قَوْمِكَ يَا مُوسَى﴾ ، ﴿..وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى﴾ ماحكم العجلة في الآيتين؟ وهل كل عجلة تذم؟
ج/ العجلة في الآية الأولى: عتاب من الله لموسى (عليه السلام) أن عجل وترك قومه خلفه، وفي الثانية: إجابة من موسى (عليه السلام) عن سبب عجلته.
س/ قال تعالى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ لماذا سبق ذكر الجن الإنس في هذا الموضع من كتاب الله عز وجل؟
ج/ قال ابن عاشور: وتقديم الجن في الذكر في قوله: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنْسَ)؛ للاهتمام بهذا الخبر الغريب عند المشركين الذين كانوا يعبدون الجن ليعلموا أن الجن عباد لله تعالى، فهو نظير قوله: (وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَداً سُبْحَانَهُ بَلْ عِبَادٌ مُكْرَمُونَ).