عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿الم ﴿١﴾    [البقرة   آية:١]
  • ﴿الم ﴿١﴾    [آل عمران   آية:١]
  • ﴿الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ ﴿١﴾    [يونس   آية:١]
  • ﴿الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُّبِينٍ ﴿١﴾    [الحجر   آية:١]
  • ﴿كهيعص‌ ﴿١﴾    [مريم   آية:١]
س/ أين وصلت اجتهادات العلماء الكرام في البحث عن معاني الحروف المتقطعة في القرآن الكريم ﴿كهيعص، الـم ، الـر ...﴾؟ ج/ الذي يذهب إليه كثير من العلماء، وخاصة المعاصرين أن معنى الحروف المقطعة هي حروف الهجاء: ألف ولام وميم ... وأن الغرض من إيرادها في أوائل السور: هو الإشارة إلى تحدي المشركين فهم عجزوا عن الإتيان بمثله رغم أنه بلغتهم، وأنه مكون من حروف الهجاء التي يتحدثون بها.
  • ﴿لَّقَد تَّابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِن بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِّنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ ﴿١١٧﴾    [التوبة   آية:١١٧]
س/ ما معنى قوله تعالى عن غزوة تبوك ﴿فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِن بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِّنْهُمْ﴾ من المراد بهم؟ ج/ يخبر الله تعالى أن غفر للنبي ومن معه من الصحابة الذي خرجوا في غزوة تبوك مع بعد المسافة وشدة الحر ومشقة السفر حتى همّ بعضهم بالقعود والتخلف، فقد كافأهم الله بالتوبة عليهم ومغفرة ذنوبهم السابقة.
  • ﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ ﴿١٧٥﴾    [الأعراف   آية:١٧٥]
س/ ﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ﴾ من المقصود بالآية؟ ج/ أغلب المفسرين قالوا إن الذي آتاه الله آياته فانسلخ منها هو بلعام ويقال: ناعم، بن باعوراء، من بني إسرائيل في زمن موسى عليه السلام، وكان من أهل العلم، ومن أهل العبادة حتى اشتهر بكونه مجاب الدعوة وليس نبيا، وفتن بالدنيا فترك العبادة والطاعة، إلى المعصية والصد عن سبيل الله.
  • ﴿وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِّنْهُمَا اذْكُرْنِي عِندَ رَبِّكَ فَأَنسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ ﴿٤٢﴾    [يوسف   آية:٤٢]
  • ﴿وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ ﴿٢٤﴾    [يوسف   آية:٢٤]
  • ﴿مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِ إِلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٤٠﴾    [يوسف   آية:٤٠]
  • ﴿وَقَالَ يَا بَنِيَّ لَا تَدْخُلُوا مِن بَابٍ وَاحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوَابٍ مُّتَفَرِّقَةٍ وَمَا أُغْنِي عَنكُم مِّنَ اللَّهِ مِن شَيْءٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ ﴿٦٧﴾    [يوسف   آية:٦٧]
  • ﴿قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ ﴿٥٥﴾    [يوسف   آية:٥٥]
  • ﴿قَالُوا أَئِنَّكَ لَأَنتَ يُوسُفُ قَالَ أَنَا يُوسُفُ وَهَذَا أَخِي قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ﴿٩٠﴾    [يوسف   آية:٩٠]
س/ في قوله تعالى على لسان نبي الله يوسف عليه السلام ﴿اذْكُرْنِي عِندَ رَبِّكَ﴾ هل يؤخذ منها الاستعانة بالناس على قضاء الحوائج أم خلاف ذلك آمل التفصيل في الإجابة؟ ج/ الاستعانة بالحي والحاضر فيما يقدر عليه جائزة كمن استعان بشخص في ذكره لسلطان لدفع الضرر عنه، وفعل يوسف له هو التفسير الظاهر للاية، وقد شهد الله له أنه من عباده المخلصين والمخلص لا يكون مخلصاً مع توكله على غير الله، قال تعالى: (كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ) ولا يليق بمكانة الأنبياء وتعظيمهم وتوقيرهم أن نقول إن ما فعلوه ينافي تمام التوحيد. ورد شيخ الإسلام على من قالوا الأولى أن يتوكل على الله، ولا يقول: (اذْكُرْنِي عِندَ رَبِّكَ) وأنه لما نسي أن يتوكل على ربه جوزي بلبثه في السجن بضع سنين، بأنه ليس في هذه الجملة ما يناقض التوكل، بل قد قال يوسف: (إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ) كما أن قول أبيه: (لَا تَدْخُلُوا مِن بَابٍ وَاحِدٍ ) لم يناقض توكله، بل قال:(وما أغني عنكم من الله من شيء إن الحكم إلا لله عليه توكلت وعليه فليتوكل المتوكلون) وقوله: (اذْكُرْنِي عِندَ رَبِّكَ) مثل قوله لربه: (اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ) فلم يكن في قوله (اذْكُرْنِي عِندَ رَبِّكَ) ترك لواجب ولا فعل لمحرم حتى يعاقبه الله على ذلك بلبثه في السجن بضع سنين، وكان القوم قد عزموا على حبسه إلى حين قبل هذا ظلماً مع علمهم ببراءته، ولبثه في السجن كان كرامة من الله له ليتم بذلك صبره وتقواه، فإنه بهما نال ما نال، ولهذا قال: (إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ).
  • ﴿لَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ ﴿٣٣﴾    [الحج   آية:٣٣]
س/ ذكرت قصة صلح الحديبية في سورة الفتح اقتاد الرسول (ﷺ) الهدي معه من المدينة، و نحره في محل حصره، لكن لو لم يحصر فأين كان يريد نحره؟ ج/ ذبح الهدي يكون في الحرم وتفريقه في الحرم أيضا، لقوله تعالى: (ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ) والمراد به الحرم كله، إذ معلوم أنها لا تذبح عند البيت ولا في المسجد، فدل على أنه الحرم كله، وعن جابر قال رسول الله (ﷺ): "نحرت هنا، ومنى كلها منحر، فانحروا في رحالكم". رواه مسلم.
  • ﴿لِّلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَن يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَاءُ الذُّكُورَ ﴿٤٩﴾    [الشورى   آية:٤٩]
س/ قال تعالى: ﴿لِّلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَن يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَاءُ الذُّكُورَ﴾ لماذا جاءت كلمة إناثا نكرةً وكلمة الذكور معرفةً؟ ج/ من عادة العرب أنها تذكر الذكور ولا تكاد تذكر الإناث، وقيل نكرهن لكونهن أكثر، أو لغير ذلك من الأسباب. راجع فضلا: https://tadars.com/tdbr/list/eloquence?page=530
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنثَى بِالْأُنثَى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿١٧٨﴾    [البقرة   آية:١٧٨]
  • ﴿وَلَا تَنكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلَأَمَةٌ مُّؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وَلَا تُنكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا وَلَعَبْدٌ مُّؤْمِنٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ أُولَئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ وَيُبَيِّنُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ﴿٢٢١﴾    [البقرة   آية:٢٢١]
  • ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ﴿٢٢٢﴾    [البقرة   آية:٢٢٢]
س/ في سورة البقرة ،الآية ١٧٨ ﴿فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ ..﴾ لماذا لم يذكر الأنثى هنا، وأن المرأة أيضا قادرة على القتل، ما هي حكمته سبحانه وتعالى؟ ج/ جاءت خطابات القرآن الكريم على ثلاثة أنواع: ١- نوع منها موجه إلى الرجال خاصة دون النساء، بقرينة كقوله تعالى: (وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ) ، (ولا تنكحوا المشركات) وكآيات الجهاد بالنفس وإقامة الحدود. ٢- ونوع موجه إلى النساء كآيات الحجاب والعدة. ٣- موجه اليهما جميعا بلفظ الذكور، وهو الغالب كالآيات التي بلفظ: (يابني آدم)، و(يا أيها الناس)، و(يا أيها الذين آمنوا). وكالآيات التي جاءت بواو الجماعة، كقوله: (وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأقرضوا الله قرضا حسنا). وهذا هو الموافق للبلاغة والفصاحة العربية، فلو توجه إلى الرجال ثم أعيد إلى النساء في كل آية لكان ذلك خلاف البلاغة. وقد اتفق العرب الذين نزل القرآن بلسانهم على مخاطبة الرجال والنساء مجتمعين بصيغة المذكر لا المؤنث. وإنما فعلت العرب ذلك، لخفة المذكر عندهم على المؤنث، وتقدمه عليه في لسانهم. وهذا هو الموافق لأصل الخليقة فكما كانت المرأة تبعا للرجل في الخلقة، ناسب أن تكون تبعا له في الخطاب الشرعي فالمرأة خلقت من الرجل (خلقكم من نفس واحدة ثم جعل منها زوجها)، وقد ذكر القرآن اللفظ الخاص بالمذكر مع المؤنث، دون العكس، كما في قوله تعالى في حق مريم: (وكانت من القانتين) ، (واركعي مع الراكعين). دون القانتات، الراكعات؛ وهذا كثير جدا في القرآن الكريم.
  • ﴿وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا قُرًى ظَاهِرَةً وَقَدَّرْنَا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُوا فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّامًا آمِنِينَ ﴿١٨﴾    [سبأ   آية:١٨]
س/ في سورة سبأ ﴿وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا قُرًى ظَاهِرَةً وَقَدَّرْنَا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُوا فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّامًا آمِنِينَ﴾ يمكن الاستدلال بها على أن جزيرة العرب كانت مروجًا وأنهارا كما في الحديث؟ ج/ نعم تدل على ذلك ويؤيده حديث أبي هريرة أنَّ رَسولَ الله (ﷺ) قال: "لا تَقومُ السَّاعةُ حَتَّى يَكثُرَ الْمالُ ويَفيضَ حَتَّى يَخرُجَ الرَّجُلُ بزَكاةِ مالِه فلا يَجِدَ أحَدًا يَقبَلُها مِنه، وحَتَّى تَعودَ أرضُ العَرَبِ مُروجًا وأنهارًا". رواه مسلم.
  • ﴿وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِن قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا ﴿١١٥﴾    [طه   آية:١١٥]
س/ قال تعالى عن آدم عليه السلام ﴿وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا﴾ للمفسرين أقوال متعددة في تفسيرها فما الراجح فيها أو الأقرب إلى الصواب؟ ج/ عزما: أي: صبرا وتصميما وثباتا، والعزم والعزيمة: عقد القلب على إمضاء الأمر، وقوله: (وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا) يحتمل عزما على القيام على المعصية فيكون إلى المدح أقرب، ويحتمل أن يكون المعنى ولم نجد له قوة في العزم يحفظ بها ما أمر به، وهذا هو الراجح الظاهر.
  • ﴿إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ﴿٨٩﴾    [الشعراء   آية:٨٩]
س/ يقول سبحانه ﴿إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ ما معنى قلب سليم؟ عندنا في بلادنا الجزائر كثيرًا ما يتلفظ بها العوام ظانين أنّ عملهم للذنوب و الكبائر مغفور لهم إذا أتوا الله بقلب سليم..! ج/ قال ابن القيم رحمه الله في(الجواب الكافي): "القلب السليم: هو الذي سلم من الشرك والغل والحقد والحسد والشح والكبر وحب الدنيا والرئاسة، فسلم من كل آفة تبعده عن الله، وسلم من كل شبهة تعارض خبره، ومن كل شهوة تعارض أمره، وسلم من كل إرادة تزاحم مراده، وسلم من كل قاطع يقطع عن الله، ولا تتم له سلامته مطلقا حتى يسلم من (خمسة) أشياء: من شرك يناقض التوحيد، وبدعة تخالف السنة، وشهوة تخالف الأمر، وغفلة تناقض الذكر، وهوى يناقض التجريد والإخلاص. وهذه الخمسة حجب عن الله، وتحت كل واحدة منها أنواع كثيرة، تتضمن أفرادا لا تنحصر….".
إظهار النتائج من 3291 إلى 3300 من إجمالي 8994 نتيجة.