جاء في سورة إبراهيم: ﴿وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ﴾، وفي سورة النحل: ﴿وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ لماذا جاءت كلمة نعمت بالتاء المفتوحة في الأولى وبالتاء المضمومة في الثانية؟
ج/ ليس هناك سبب غير أنه هكذا كتبت في المصحف العثماني وأبقاها العلماء كما هي دون تغيير، وأثبتوا الاختلاف في كتب رسم المصحف.
س/ ما التفسير العلمي لقوله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ﴾ هل خلقت الأرض قبل السماء؟
ج/ لا يوجد شيء اسمه تفسير علمي للقرآن الكريم، وظاهر النص القرآني أن الله خلق الأرض أولًا في أربعة أيام، ثم خلق السماوات السبع في يومين.
س/ في سورة فصلت: ﴿وَإِن مَّسَّهُ الشَّرُّ فَيَئُوسٌ قَنُوطٌ﴾ ولها موضع مشابه في نفس السورة (وَإِذَا مَسَّهُ)، لم اختلف حرف الشرط؟
ج/ (إن) تستعمل لما يندر حصوله و(إذا) لما يكثر حصوله.
س/ عن قوله تعالى: ﴿إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا﴾ أيندر من المخاطَب الإحسان والإساءة؟
ج/ هكذا ذكر بعض العلماء منهم ابن عاشور، وهم يقصدون الاستخدام الأغلبي للأداة.
س/ في آية القصاص ما معنى: ﴿الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنثَى بِالْأُنثَى﴾ أليس القاتل هو من يقتل؟
ج/ قد يفهم البعض تقييد القصاص بالمنصوص عليه في الآية ولكن السنة بينت أن هذا المفهوم غير مراد وأنه يقتص من القاتل مهما كان.
س/ في سورة طه تقدم ذكر قصة موسى وأخيه عليهما السلام قبل قصة آدم عليه السلام؛ ما السبب في ذلك؟
ج/ من مقاصد سورة طه: تسلية النبي عليه السلام وتثبيته، وكان قصة موسى عليه السلام أوضح مثال على ذلك فقدمت.
س/ في سورة الأحزاب آية (٦٠)، ما الفرق بين ﴿الْمُنَافِقُونَ﴾ ، ﴿وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ﴾؟
ج/ المنافقون هنا هم المنافقون النفاق الأكبر الكفري بإظهار الإسلام وإبطان الكفر والذين في قلوبهم مرض أعم من أن يكون المرض الكفر فقد يكون دونه، ولذا فسره بعض السلف بحب الفجور والزنا، ويدل له سياق السورة والآيات فهو مرض شهوة والمنافقون مرضهم مرض شك وكفر.
س/ قول الله تعالى: ﴿عَسَى أَن يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَدًا﴾ سورة الكهف؛ هل نستعين بها عند النسيان مع التعوذ من الشيطان؟
ج/ لا يظهر مشروعية التسنن بذلك، ولكن الدعاء به أو بمضمونه من الأدعية القرآنية التي هي أفضل الأدعية.
س/ آيات دعاء المضطر والمستغيث: ﴿أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ...﴾ ، ﴿إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ...﴾ هل تدل على سرعة الإستجابة فوراً أم لا؟
ج/ نعم فيها دلالة على ذلك.
س/ والذي يستغيث ربه في أمر من فترة ولم ير الفرج السريع؟ هل هناك أسباب لعدم الاستجابة فوراً؟
ج/ لعدم إجابة الدعاء أسباب تمنع الإجابة.
س/ هل هي الذنوب؟ وإذا كان الشخص لا يعرف ما هي ذنوبه، هل يكفي الاستغفار؟
ج/ من أعظم موانع الإجابة الذنوب؛ ومن البلاء والعيب: أن لا يرى الانسان ذنبه؛ وقد يغتر بذلك؛ وقد ثبت في السنة عموم الخطأ للآدميين.
س/ الإنسان يستغفر لكل الذنوب التي يعلمها والتي لا يعلمها، ولكن القصد هل بالاستغفار تكون إجابة الدعاء أسرع؟
ج/ نعم؛ التوبة والاستغفار سبب للخير العظيم في الدنيا والآخرة ومنه إجابة الدعوات.
س/ قال تعالى: ﴿إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا • حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا﴾ لماذا أتت العنب على وزن القلة مع أن العنب في الجنة كثير؟
ج/ أعناب بحسب سياقاتها (المقالية) في القرآن الكريم تدل على الكثرة بخلاف عنب.