س/ هل يدخل في قول الله لحافظ القرآن اقرأ وارتق من يحفظ آيات من القرآن؟
ج/ القارئ حقا من يقيم حروفها وما يريد الله منها كما قال تعالى: ﴿يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ﴾.
س/ ﴿فَأْتِيَاهُ فَقُولَا إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا تُعَذِّبْهُمْ﴾ هل موسى عليه السلام ارسل لبني إسرائيل فقط من دون أقباط مصر، وما سبب ذكر الآيات بني إسرائيل فقط؟
ج/ أرسل لفرعون وأهل مصر؛ ﴿ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِم مُّوسَى وَهَارُونَ إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ بِآيَاتِنَا فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا مُّجْرِمِينَ﴾.
س/ ﴿وَنَصَرْنَاهُ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ في قصة نوح في سورة الأنبياء جاء ذكر نصر الله له ونصرنٰه من القوم ما سبب انها اتت بهذه الصياغة وما فرقها عن (ونصرنٰه على)؟
ج/ لأن النصر هنا هو إغراق المكذبين فكأنه قال انتصر له بالانتقام منهم.
س/ ﴿وَعِندَهُ مَفاتِحُ الغَيبِ لا يَعلَمُها إِلّا هُوَ وَيَعلَمُ ما فِي البَرِّ وَالبَحرِ وَما تَسقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلّا يَعلَمُها وَلا حَبَّةٍ في ظُلُماتِ الأَرضِ وَلا رَطبٍ وَلا يابِسٍ إِلّا في كِتابٍ مُبينٍ﴾ هل هو من باب عطف الخاص على العام (مفاتح الغيب) أو بيان المجمل؟
ج/ قوله: (وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ) معطوفة على قوله (لا يَعلَمُها إِلّا هُوَ) يعني يعلم غيبها وتفاصيلها.
س/ دائما أسمع المشايخ في قوله تعالى:﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ يقولون: نصفها لله ونصفها للعبد، ولم أفهم المعنى؟
ج/ العبادة لله لأن العبد يتوجه فيها لله تذللا وخضوعا وإخلاصا فكانت لله، الاستعانة يطلب فيها من ربه عونه على حاجاته فكانت للعبد.
س/ ما هو تفسير قوله تعالى: ﴿عَلَّمَ الْقُرْآنَ﴾ كيف علم القران وعلمه لمن؟
ج/ سؤال جميل؛ أي علمه للنبي (ﷺ) ولكل قارئ للقرآن، وإنما حذف المعمول ليعم ولأن المقصود هنا أنه تعالى هو المعلم لكل متعلم.
س/ هل يحوي القرآن علم كل شيء أم أنه كتاب تشريع وأحكام فقط؟
ج/ (وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ).
س/ قوله تعالى: ﴿مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى﴾ المقصود هنا قلب النبي عليه السلام، لكن ما الذي رأهُ عليه الصلاة والسلام؟
ج/ ما كذب قلبه صلى الله عليه وسلم ما رآه بصره.