عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَن يَكْفُرْ بِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ﴿١٢١﴾    [البقرة   آية:١٢١]
س/ هل يدخل في قول الله لحافظ القرآن اقرأ وارتق من يحفظ آيات من القرآن؟ ج/ القارئ حقا من يقيم حروفها وما يريد الله منها كما قال تعالى: ﴿يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ﴾.
  • ﴿فَأْتِيَاهُ فَقُولَا إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا تُعَذِّبْهُمْ قَدْ جِئْنَاكَ بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكَ وَالسَّلَامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى ﴿٤٧﴾    [طه   آية:٤٧]
  • ﴿ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِم مُّوسَى وَهَارُونَ إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ بِآيَاتِنَا فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا مُّجْرِمِينَ ﴿٧٥﴾    [يونس   آية:٧٥]
س/ ﴿فَأْتِيَاهُ فَقُولَا إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا تُعَذِّبْهُمْ﴾ هل موسى عليه السلام ارسل لبني إسرائيل فقط من دون أقباط مصر، وما سبب ذكر الآيات بني إسرائيل فقط؟ ج/ أرسل لفرعون وأهل مصر؛ ﴿ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِم مُّوسَى وَهَارُونَ إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ بِآيَاتِنَا فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا مُّجْرِمِينَ﴾.
  • ﴿وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى ﴿٤٩﴾    [النجم   آية:٤٩]
س/ ما تفسير قوله تعالى: ﴿وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى﴾؟ ج/ يعني رب النجم الذي يعبدونه وهو الشعرى.
  • ﴿وَنَصَرْنَاهُ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ ﴿٧٧﴾    [الأنبياء   آية:٧٧]
س/ ﴿وَنَصَرْنَاهُ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ في قصة نوح في سورة الأنبياء جاء ذكر نصر الله له ونصرنٰه من القوم ما سبب انها اتت بهذه الصياغة وما فرقها عن (ونصرنٰه على)؟ ج/ لأن النصر هنا هو إغراق المكذبين فكأنه قال انتصر له بالانتقام منهم.
  • ﴿وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ ﴿٥٩﴾    [الأنعام   آية:٥٩]
س/ ﴿وَعِندَهُ مَفاتِحُ الغَيبِ لا يَعلَمُها إِلّا هُوَ وَيَعلَمُ ما فِي البَرِّ وَالبَحرِ وَما تَسقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلّا يَعلَمُها وَلا حَبَّةٍ في ظُلُماتِ الأَرضِ وَلا رَطبٍ وَلا يابِسٍ إِلّا في كِتابٍ مُبينٍ﴾ هل هو من باب عطف الخاص على العام (مفاتح الغيب) أو بيان المجمل؟ ج/ قوله: (وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ) معطوفة على قوله (لا يَعلَمُها إِلّا هُوَ) يعني يعلم غيبها وتفاصيلها.
  • ﴿يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُّعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ ﴿١٠٤﴾    [الأنبياء   آية:١٠٤]
س/ في قوله تعالى: ﴿يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ ..﴾ سمعت قارئ يقرأ: كطي السجل للكتاب! فهل هذا يصح وهل هذه قراءة؟ ج/ هي قراءة صحيحة.
  • ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴿٥﴾    [الفاتحة   آية:٥]
س/ دائما أسمع المشايخ في قوله تعالى:﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ يقولون: نصفها لله ونصفها للعبد، ولم أفهم المعنى؟ ج/ العبادة لله لأن العبد يتوجه فيها لله تذللا وخضوعا وإخلاصا فكانت لله، الاستعانة يطلب فيها من ربه عونه على حاجاته فكانت للعبد.
  • ﴿عَلَّمَ الْقُرْآنَ ﴿٢﴾    [الرحمن   آية:٢]
س/ ما هو تفسير قوله تعالى: ﴿عَلَّمَ الْقُرْآنَ﴾ كيف علم القران وعلمه لمن؟ ج/ سؤال جميل؛ أي علمه للنبي (ﷺ) ولكل قارئ للقرآن، وإنما حذف المعمول ليعم ولأن المقصود هنا أنه تعالى هو المعلم لكل متعلم.
  • ﴿وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِم مِّنْ أَنفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَى هَؤُلَاءِ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ ﴿٨٩﴾    [النحل   آية:٨٩]
س/ هل يحوي القرآن علم كل شيء أم أنه كتاب تشريع وأحكام فقط؟ ج/ (وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ).
  • ﴿مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى ﴿١١﴾    [النجم   آية:١١]
س/ قوله تعالى: ﴿مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى﴾ المقصود هنا قلب النبي عليه السلام، لكن ما الذي رأهُ عليه الصلاة والسلام؟ ج/ ما كذب قلبه صلى الله عليه وسلم ما رآه بصره.
إظهار النتائج من 3331 إلى 3340 من إجمالي 8994 نتيجة.