عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿أَمَّن جَعَلَ الْأَرْضَ قَرَارًا وَجَعَلَ خِلَالَهَا أَنْهَارًا وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِيَ وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزًا أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٦١﴾    [النمل   آية:٦١]
  • ﴿وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ﴿٣٣﴾    [الأنبياء   آية:٣٣]
س/ قال تعالى: ﴿جَعَلَ الْأَرْضَ قَرَارًا﴾ كيف يفهم مع قول الله: ﴿كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ﴾؟ ج/ الآيات التي فيها وصف الأرض بأنها قرار تدل على أن الأرض قرار بالنسبة لنا وهذا ما نشعر به، ولا يعارض ذلك ما ذكرتم انها تدور وتسبح. وكون الأرض تدور لا يفيد أنها تضطرب، فاضطراب الأرض منفي بوصفها في القرآن بالقرار؛ وثباتها بالجبال الرواسي حتى لا تميد بمن عليها.
  • ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ﴿١﴾    [العلق   آية:١]
س/ ما تفسير ﴿اقْرَأْ﴾ الواردة في سورة العلق لأنني سمعت تفسيرها التفكر والتدبر، واستدل بأن الرسول لم يتعلم القراءة والكتابة؟ ج/ معناها المعروف المشهور ولذا رد الرسول صلى الله عليه وسلم ما أنا بقارئ يعني لست أعلمها.
  • ﴿لِّيَعْلَمَ أَن قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالَاتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا ﴿٢٨﴾    [الجن   آية:٢٨]
س/ هل تأتي لام التعليل دائما في القرآن بمعنى (رجاء)؟ وما المراد بها في قوله ﴿لِّيَعْلَمَ أَن قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالَاتِ رَبِّهِمْ﴾؟ ج/ لام التعليل هي التي يكون ما بَعدها سَبَب فِي حصول ما قبلها، ولا أعرف من معانيها الكثيرة الرجاء. وقد اختلف المفسرون في ضمير الفاعل إلى من يعود؟ فقيل: إنه عائد إلى النبي (ﷺ) وقيل: ليعلم أهل الشرك أن الرسل قد أبلغوا رسالات ربهم قال ابن كثير في الثاني: وفي هذا نظر، قال: ويحتمل أن يكون الضمير عائداً إلى اللّه عزَّ وجلَّ ولو قيل بهذا القول فمعنى التعليل (بعلم الله تعالى) فيه وفي نظائره: علم الظهور الذي يترتب عليه الثواب أو العقاب، أما صفة العلم بما سيكون فهذا سابق على الخلق.
  • ﴿وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ ﴿١٠٨﴾    [هود   آية:١٠٨]
  • ﴿يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ ﴿٤٨﴾    [إبراهيم   آية:٤٨]
س/ في سورة هود آية ﴿١٠٨﴾ كيف يكونوا بالجنة ما دامت السموات والأرض؟ هل هم بالجنة والأرض مازالت موجودة؟ ج/ دل قول الله تعالى: (يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتًُ) على وجود سموات وأرض في الجنة، ولكن هذه السموات والأرض غير سموات وأرض الدنيا.
  • ﴿وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ﴿٥٧﴾    [البقرة   آية:٥٧]
س/ ما السلوى التي ذُكرت في القرآن؟ وهل هي موجودة إلى وقتنا هذا؟ ج/ السلوى فسرها ابن عباس فيما صح عنه بأنها طائر شبيه بالسمانى، كانوا يأكلون منه؛ وروي عنه أنها السماني، وهذا قول عامة المفسرين، وطائر السلوى هو طائر السمان المعروف اليوم، وطائر السمان أكبر من العصفور وأصغر من الحمام قليلا، وهو طائر خريفي معروف.
  • ﴿وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ ﴿٤٧﴾    [الأنبياء   آية:٤٧]
  • ﴿يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ فَتَكُن فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ ﴿١٦﴾    [لقمان   آية:١٦]
س/ في سورة الأنبياء آية ﴿٤٧﴾، وسورة لقمان آية ﴿١٦﴾ ورد (مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ) فهل كانت العرب تعرف أنه أصغر وزن أم لدلالة الإحاطة؟ ج/ حب الخردل كان معروفا عند العرب وغيرهم، وعرفت بوزنها حديثا أنها أصغر وزن لحبة نبات.
  • ﴿وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا ﴿١٥﴾    [الشمس   آية:١٥]
س/ قوله تعالى: ﴿وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا﴾ هل يصح أن يرجع ضمير الفاعل إلى الله تعالى، وكيف يوجه المعنى؟ ج/ نعم يصح؛ بل هو الراجح وذلك انه اختلف في فاعل لا يخاف فقيل: الله تعالى، وقيل: عاقر الناقة والراجح: أن فاعل فلا يخاف: الله تعالى لاجتماع معنى القراءتين المتواترتين عليه وهما : ١- قراءة المدنيين وابن عامر بالفاء (فلا يخاف) وبهذه القراءة فيتعين أن يكون الفاعل الله تعالى لا غير. ٢- وقراءة الباقين بالواو ويجوز عليها أن يكون الفاعل: الله تعالى أو غيره. وأن يكون الفاعل الله تعالى أرجح؛ لاجتماع القراءتين ولأنه الأقرب والمذكور صريحا ولأن عليه ما يشبه إجماع المفسرين. لم أر من اختار غيره. روى الطبري الثاني عن الضحاك بإسناد ضعيف. وعن السدي باسنادين ضعيفين ولم يعزه ابن كثير لغيرهما. ولا اختاره من المؤلفين في التفسير.
  • ﴿يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٢٤﴾    [النور   آية:٢٤]
  • ﴿وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدتُّمْ عَلَيْنَا قَالُوا أَنطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴿٢١﴾    [فصلت   آية:٢١]
س/ قال تعالى: ﴿يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ ما الحكمة من تخصيص هذه الأعضاء بالذكر؟ ج/ تخصيص هذه الأعضاء بالذكر لأن لها عملاً في رمي المحصنات فهم ينطقون بالقذف ويشيرون بالأيدي إلى المقذوف ويسعون بأرجلهم إلى المجالس به مع أن الشهادة تكون من جميع الجسد كما قال تعالى: ﴿وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدتُّمْ عَلَيْنَا﴾.
  • ﴿وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ﴿١٨﴾    [الذاريات   آية:١٨]
س/ ﴿وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ متى هو وقت السحر؟ ج/ السحر الساعة قبل الفجر.
  • ﴿نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ ﴿٣﴾    [يوسف   آية:٣]
س/ قال تعالى في بداية سورة يوسف: ﴿نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ﴾ لماذا خص الله عز وجل قبل بداية عرض قصة نبي الله يوسف عليه السلام بأنها أحسن القصص دون غيرها؟ هل فعلا أحسن قصة في كتاب الله تعالى أم أنها من بين أحسنها؟ ج/ مسألة التفضيل بين القصص أو الأشخاص أو الأماكن على بعضها مرده إلى النص ولا حاجة بنا إلى هذا إذا لم يرد فيها .. فالعبرة بفضل هذا أو ذاك بما في الأدلة. وهذا رابط لزيادة الفائدة: https://vb.tafsir.net/tafsir3107/#.Xatav-jXLIU…
إظهار النتائج من 3311 إلى 3320 من إجمالي 8994 نتيجة.