س/ ﴿وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ يقول البعض العذاب الأدنى هو الهم والحزن، فما تعليقكم؟
ج/ هذا من معاني العذاب الأدنى في الدنيا، وليس هو كلّ المعنى، بل كل ما هو عذاب في الدنيا داخل في الآية.
س/ قال تعالى: ﴿أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا﴾ ما معنى المفصل؟ أراه يذكر كثيراً فما معناه؟
ج/ "المفصل": المبيَّن الذي بيّن الله فيه الحق من الباطل، والأمر من النهي، والحلال من الحرام، وحكى البغوي قولا آخر، وهو أنه الذي نزل منجما خمسا خمسا وعشرا عشرا. والقول الأول هو المعتمد والأشهر.
س/ ورد في سورة يوسف ﴿دِينِ الْمَلِكِ﴾ فما كان دين الملك؟
ج/ دين الملك: أي سلطانه وحكمه، والدين يطلق على الحكم، كما في قول الله تعالى: (وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ) أي: في حكم الله.
س/ في الآية الكريمة: ﴿يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى﴾ لماذا قال الكبرى ولم يقل الكبيرة؟
ج/ الكبير = الكبيرة، الأكبر = الكبرى؛ فالكبرى على هذا تعني غاية الكبر، فهي اسم تفضيل.
س/ قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ﴾ وهو يشمل كلامه في حياته وبعد مماته، هل من رفع صوته فوق كلام الله يخشى عليه من حبوط العمل، أم هو مخصوص بكلام النبي صلى الله عليه وسلم؟
ج/ نبّه الإمام ابن القيّم على حالة خطيرة قريبة مما سألت عنه، وهي ما جاء في قوله -رحمه الله -: (فإذا كان رفع أصواتهم فوق صوته سببا لحبوط أعمالهم؛ فكيف تقديم آرائهم وعقولهم وأذواقهم وسياساتهم ومعارفهم على ما جاء به ورفعها عليه؟ أليس هذا أولى أن يكون محبطا لأعمالهم؟!).
س/ هل هناك محظور شرعي في محبة الإنسان بعض السور أكثر من غيرها؟
ج/ لا أعلم محظورا في ذلك، بل دلت الأدلة على أن بعض الصحابة كان يحب بعض السور ويكثر من قراءتها، كما في قصة الرجل الذي كان يحب القراءة بسورة الإخلاص.
س/ فضل سورة البقرة وآل عمران أنهما يوم القيامة تحاجان عن آصحابهما .. ما معنى تُحاجان؟
ج/ تدافعان عنه بالحجج، وأنه كان يقرأها.
س/ ولمن يحصل هذا الفضل؟
ج/ لمن يحفظها ويديم قراءتها.
س/ فضل سورة البقرة وآل عمران أنهما يوم القيامة تحاجان عن آصحابهما؛ ما معنى تُحاجان؟
ج/ تدافعان عنه بالحجج، وأنه كان يقرأها.
س/ ولمن يحصل هذا الفضل؟
ج/ لمن يحفظها ويديم قراءتها.
س/ في قوله تعالى: ﴿يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُّعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا﴾ لمن قطع الوعد؟
ج/ المعنى أنه سبحانه يطوي السماء طيا كما يطوى الكتاب على الكتاب فالسجل هو الكتاب على الصحيح وفي قراءة "كطي السجل للكتاب".
س/ ما تفسير قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ﴾؟
ج/ معنى الآية: أن الله تعالى أمر رسوله عليه السلام أن يعلن لقومه أنه نذيرٌ لهم من عذاب الله إذا بقوا على الكفر، وكذبوا بالقرآن إنذارًا مشابهًا لإنذار المقتسمين من اليهود والنصارى الذين جزَّؤوا كتابهم الذي أنزل إليهم فقلبوا منه ما يوافق أهواءهم وحذفوا أو أخفوا منه ما لا يوافق أهواءهم.