س/ في سورة الكهف قالوا ﴿عَلَى أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا﴾ ثم قال ﴿أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا﴾ ما الفرق بين السد والردم؟
ج/ السد: الحاجز، والردم: الحاجز المضاعف، وهو أشد وأمنع.
س/ ورد في سورة الكهف ﴿اسْطَاعُوا﴾ و ﴿اسْتَطَاعُوا﴾ فما الفرق بينهما؟
ج/ (اسطاعوا): تدل على بذل جهد، لكنه أقل من الجهد الذي تدل عليه كلمة (استطاعوا)، فالظهور على السد يحتاج جهد أقل من من جهد النقب، والله أعلم.
س/ لو تكرمتم بتوضيح معنى العبارة: "التنكير والإبهام في قوله تعالى: ﴿فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ﴾ للإيذان بارتفاعه عن رتبة البيان، والمراد ما هم فيه من فنون الملاذ التي تلهيهم عما عداها بالكلية"؟
ج/ يقصد كلمة (شغل) نكرت ولم تعرف (الشغل): أي لم يبين ماهية هذا الشغل، للوصول بالسامع أن هذا الشغل لا يمكن تصوره (ولا خطر عل قلب بشر). والله أعلم.
س/ ما معنى ﴿مَّا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِّن قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ﴾؟
ج/ المقصود أنه لا يستطيع الجمع بين متضادين الكفر والإيمان كما أن الله لم يجعل له قلبين.
س/ ما معنى قوله تعالى: ﴿بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾؟
ج/ أي: اللسان الذي نزل به القرآن. وهو لغة العرب؛ من ألفاظها ومفرداتها، وأساليبها وعاداتها في الكلام.
س/ ما معنى قول الله: ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا﴾؟
ج/ المعيشة الضنك تكون ملازمة للمعرض عن ذكر الله، بخلاف المؤمن فإن ما يصيبه من ضيق وبلاء وشدة أمرٌ عارض يزول عنه في حياته أو بموته.
س/ ما معنى الآيتين (٢٦) ، (٢٨) من سورة محمد؟
ج/ في الأولى: كرهوا ما أنزل الله، وفي الثانية: اتبعوا ما أسخط الله وكرهوا رضوانه. فكلٌّ منها سبب لإحباط العمل بمفرده.
س/ ما معنى: ﴿وَمَا كُنتَ ثَاوِيًا فِي أَهْلِ مَدْيَنَ تَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا ﴾؟
ج/ أي: وما كنت يا محمد لدى موسى فيما جرى له ولكن ذلك من وحي الله لك، وهو ما كفر به من أنشأهم الله من القرون ونسوا حجج الله إلى أنبيائه.