عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا ﴿٩٤﴾    [الكهف   آية:٩٤]
  • ﴿قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا ﴿٩٥﴾    [الكهف   آية:٩٥]
س/ في سورة الكهف قالوا ﴿عَلَى أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا﴾ ثم قال ﴿أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا﴾ ما الفرق بين السد والردم؟ ج/ السد: الحاجز، والردم: الحاجز المضاعف، وهو أشد وأمنع.
  • ﴿فَمَا اسْطَاعُوا أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا ﴿٩٧﴾    [الكهف   آية:٩٧]
س/ ورد في سورة الكهف ﴿اسْطَاعُوا﴾ و ﴿اسْتَطَاعُوا﴾ فما الفرق بينهما؟ ج/ (اسطاعوا): تدل على بذل جهد، لكنه أقل من الجهد الذي تدل عليه كلمة (استطاعوا)، فالظهور على السد يحتاج جهد أقل من من جهد النقب، والله أعلم.
  • ﴿إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ ﴿٥٥﴾    [يس   آية:٥٥]
س/ لو تكرمتم بتوضيح معنى العبارة: "‏التنكير والإبهام في قوله تعالى: ﴿فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ﴾ ‏للإيذان بارتفاعه عن رتبة البيان‏، والمراد ما هم فيه من فنون الملاذ ‏التي تلهيهم عما عداها بالكلية"؟ ج/ يقصد كلمة (شغل) نكرت ولم تعرف (الشغل): أي لم يبين ماهية هذا الشغل، للوصول بالسامع أن هذا الشغل لا يمكن تصوره (ولا خطر عل قلب بشر). والله أعلم.
  • ﴿الْجَوَارِ الْكُنَّسِ ﴿١٦﴾    [التكوير   آية:١٦]
س/ ما المراد بـ ﴿الْجَوَارِ الْكُنَّسِ﴾؟ ج/ لها معنيان: إما الضباء التي تختفي في المغارة، وإما النجوم التي تختفي.
  • ﴿مَّا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِّن قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ وَمَا جَعَلَ أَزْوَاجَكُمُ اللَّائِي تُظَاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهَاتِكُمْ وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ ذَلِكُمْ قَوْلُكُم بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ ﴿٤﴾    [الأحزاب   آية:٤]
س/ ما معنى ﴿مَّا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِّن قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ﴾؟ ج/ المقصود أنه لا يستطيع الجمع بين متضادين الكفر والإيمان كما أن الله لم يجعل له قلبين.
  • ﴿بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ ﴿١٩٥﴾    [الشعراء   آية:١٩٥]
س/ ما معنى قوله تعالى: ﴿بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾؟ ج/ أي: اللسان الذي نزل به القرآن. وهو لغة العرب؛ من ألفاظها ومفرداتها، وأساليبها وعاداتها في الكلام.
  • ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى ﴿١٢٤﴾    [طه   آية:١٢٤]
س/ ما معنى قول الله: ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا﴾؟ ج/ المعيشة الضنك تكون ملازمة للمعرض عن ذكر الله، بخلاف المؤمن فإن ما يصيبه من ضيق وبلاء وشدة أمرٌ عارض يزول عنه في حياته أو بموته.
  • ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا مَا نَزَّلَ اللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ ﴿٢٦﴾    [محمد   آية:٢٦]
  • ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ ﴿٢٨﴾    [محمد   آية:٢٨]
س/ ما معنى الآيتين (٢٦) ، (٢٨) من سورة محمد؟ ج/ في الأولى: كرهوا ما أنزل الله، وفي الثانية: اتبعوا ما أسخط الله وكرهوا رضوانه. فكلٌّ منها سبب لإحباط العمل بمفرده.
  • ﴿وَلَكِنَّا أَنشَأْنَا قُرُونًا فَتَطَاوَلَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ وَمَا كُنتَ ثَاوِيًا فِي أَهْلِ مَدْيَنَ تَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَلَكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ ﴿٤٥﴾    [القصص   آية:٤٥]
س/ ما معنى: ﴿وَمَا كُنتَ ثَاوِيًا فِي أَهْلِ مَدْيَنَ تَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا ﴾؟ ج/ أي: وما كنت يا محمد لدى موسى فيما جرى له ولكن ذلك من وحي الله لك، وهو ما كفر به من أنشأهم الله من القرون ونسوا حجج الله إلى أنبيائه.
  • ﴿وَمَن يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً وَمَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿١٠٠﴾    [النساء   آية:١٠٠]
س/ قال الله تعالى: ﴿وَمَن يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ..﴾ فيمن نزلت هذه الآية؟ ج/ نزلت في رجل من خزاعة يقال له ضمرة.
إظهار النتائج من 3271 إلى 3280 من إجمالي 8994 نتيجة.