س/ ما المقصود ب ﴿لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ﴾ التي وردت في القرآن الكريم؟
ج/ اللوح المحفوظ: لوح محفوظ أثبت الله فيه كل شيء ومحفوظ من الزيادة والنقص والتحريف والتبديل .. هذا ما ذكره المفسرون ولم يتطرقوا إلى نوع هذا اللوح هل هو صحائف أم كتب أم غيرها.
س/ ما دلالة تكرار كلمة ﴿كان﴾ في سورة النساء؟
ج/ قال السيوطي: (كان) تأتي دالة على الدوام، وإن كان الأصل فيها أن يدل على حصول ما دخلت عليه فيما مضى، مع انقطاعه عند قوم، وعليه الأكثر، و سكوتها عن الانقطاع وعدمه عند آخرين، ومن الدالّة على الدوام: الواردة في صفات الله تعالى نحو ﴿وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا بَصِيرًا﴾.
س/ جاء في تفسير: ﴿وَكُذِّبَ مُوسَى فَأَمْلَيْتُ..﴾ أن من كذب موسى هم الأقباط وليس بنو إسرائيل قومه، هل كان فرعون والأقباط محلا لدعوة موسى؟ أليس كل نبي يبعث إلى قومه خاصة؟
ج/ السؤال فيه خطأ كبير، فقد نص القرآن على إرسال موسى عليه السلام إلى فرعون خاصة قال تعالى: ﴿اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى﴾ وغيرها من الآيات.
س/ ﴿وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ﴾ أي فارقتموهم، ما معنى (وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ)؟
ج/ فارقتموهم وما يعبدون من دون الله ولم تفارقوا عبادة الله فإنهم يعبدون الله كذلك.
س/ ما معنى (مجراها) في قوله تعالى: ﴿وَقَالَ ارْكَبُوا فِيهَا بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا﴾؟
ج/ بسم الله جريها وسيرها، وبسم الله رسوها واستقرارها.
س/ هل سورة الأنعام ليس فيها سبب نزول واحد باعتبارها نزلت جملة واحدة، وهل فيها أحكام شرعية عملية أم عقدية فقط؟ وبماذا تنصحنا إذا أردنا حفظ سورة الأنعام بتفسيرها ومعرفة أحكامها؟
ج/ ورد في سبب نزولها أنها نزلت جملة واحدة، واختلف في صحته، وعلى فرض صحته يمكن القول بأنها في مجملها نزلت جملة إلا بعض آيات منها نزل متأخرا ثم وضعت فيها.
تعرف على محورها وأحوال نزولها ثم احفظها.
س/ لماذا خص الله عز وجل سورة التوبة بحذف البسملة، هل لأنها أشد السور وأقلها كلاما عن الرحمة؟ أم غير ذلك؟
ج/ لاشتباه الصحابة في كونها مع الأنفال سورة واحدة، وقيل لكونها ابتدئت بالبراءة من المشركين مما لا يناسب البسملة.
س/ قال تعالى: ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَن يَأْتِيكُم بِمَاءٍ مَّعِينٍ﴾ ما معنى (غورا) و (معين)؟
ج/ (غورا): أي غائر في الأرض، و(معين): كثير جار.
س/ ﴿وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا﴾ ما الراجح في تفسير الكهل وما صورة كونها معجزة أو المقصود غير ذلك؟
ج/ ذكر تكليمه كهلا ردا على نصارى نجران في أنه كبني آدم في أحوال حياته كلها إلا أن الله أنطقه في الصغر آية ومعجزة له.